أشاد الدكتور محمد همام، الأمين العام لحزب الجيل الديمقراطي بالقاهرة الجديدة، بالتظاهرات الحاشدة التي شهدتها منطقة معبر رفح، حيث احتشد آلاف المصريين للتعبير عن رفضهم مخططات تهجير الفلسطينيين.
وأكد همام، في تصريحات صحفية، أن هذه التظاهرات تعكس وحدة الشعب المصري ووقوفه خلف القيادة السياسية في الدفاع عن الأمن القومي وحقوق الشعب الفلسطيني.
إرادة المصريين
وأضاف همام أن موقف الرئيس عبدالفتاح السيسي الرافض لمخططات التهجير يعبر عن إرادة الشعب المصري بأكمله، مشيرًا إلى أن مصر لن تسمح بأي محاولات لتهجير الفلسطينيين إلى أراضيها.
كما أكد أن الحشود التي رفعت الأعلام المصرية والفلسطينية أمام معبر رفح هي رسالة قوية للعالم بأن مصر دولة ذات سيادة، ولن تسمح لأي طرف خارجي بتجاوز خطوطها الحمراء أو المساس بأمنها القومي.
وأشار همام إلى أن هذه التظاهرات تعكس الوعي الكبير لدى المصريين بحجم التحديات التي تواجهها البلاد، وتؤكد التلاحم بين الشعب وقيادته السياسية في مواجهة أي محاولات لزعزعة أمن مصر أو التأثير على قراراتها السيادية.
واختتم الدكتور محمد همام تصريحه بالتأكيد على أن الشعب المصري سيظل داعمًا لقيادته في مواجهة أي تحديات أو ضغوط خارجية.
ونظم عشرات الآلاف من المصريين وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطينى، أمام معبر رفح الحدودى، للإعلان عن رفض الشعب المصرى، بكل فئاته وطوائفه وقواه السياسية والحزبية، كل المخططات الهادفة إلى تهجير الشعب الفلسطينى من أرضه.
وأكد المصريون المشاركون فى الوقفة الحاشدة، بمختلف طوائفهم وتوجهاتهم، أن مصر لن تسمح بتمرير أى مخططات تهدد استقرار المنطقة، أو تُهدر حقوق الشعب الفلسطينى، أو تمس الأمن القومى المصرى والعربى.
وأعلن المشاركون عن تأييدهم الكامل ودعمهم سياسات الدولة المصرية وقيادتها السياسية، فى مواقفها الداعمة للفلسطينيين، والداعية إلى إيجاد حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية، يقوم على أساس حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود ٤ يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية.
0 تعليق