عمان- رجح خبراء في قطاع المحروقات رفع أسعار البنزين بتسعيرة الشهر المقبل بقيمة قرش للتر، في حين توقع آخرون التثبيت على القيم المعمولة بها حاليا.
وتوقع هؤلاء أن تخفض الحكومة سعر لتر الديزل بنسب تعادل تراجعه عالميا أي بنحو 1.3 %.اضافة اعلان
وقال الباحث في شؤون الطاقة عامر الشوبكي إن التوقعات محليا تذهب صوب ترجيح رفع طفيف على سعر البنزين 90 قد يبلغ 5 فلسات على كل لتر مع بقاء فرص تثبيت السعر بعد تراجع الأسعار العالمي هذا الأسبوع، ومن المتوقع أيضا تثبيت سعر البنزين 95 وتخفيض سعر الديزل من 10 إلى 15 فلسا عن كل لتر.
يذكر أن الحكومة رفعت الأسعار للشهر الحالي بنسب تراوحت ما بين 0.9 و4.3 % حيث ارتفع سعر البنزين 90 بمقدار 15 فلسا وبنسبة 1.7 % ليصبح 885 فلسا للتر بدلا من 870 فلسا للتر الشهر الماضي، كما ارتفع سعر سعر لتر البنزين 95 بمقدار 10 فلسات وبنسبة 0.9 % ليصبح 1110 بدلا من 1100 فلس للتر الشهر الماضي.
وارتفع سعر الديزل بمقدار 30 فلسا للتر وبنسبة 4.3 % ليصبح سعره 720 فلسا للتر الواحد بدلا 690 فلسا للشهر الماضي.
واستمرت الحكومة بتثبيت سعر الكاز عند 620 فلسا للتر والغاز المنزلي عند 7 دنانير للأسطوانة.
وبين الشوبكي أن الأسعار العالمية للنفط شهدت تذبذبات قوية الشهر الحالي، تزامنا مع الفرص المتزايدة لرفع العقوبات عن روسيا والطاقة الاحتياطية الكبيرة لدى اوبك بلس.
من جهته، توقع الخبير في شؤون النفط فهد الفايز أن ترفع الحكومة أسعار البنزين بصنفيه بمقدار قرس ونصف إلى قرشين، أما الديزل فمن المنتظر أن يتم خفضه بنحو 1.5 قرشا أيضا إن لم يتم تثبيته.
يأتي ذلك، في وقت عاد فيه الطلب محليا على أصناف المشتقات النفطية إلى وضعه الطبيعي بعد انقضاء حدة المنخفض الجوي الذي أثر على المملكة خلال الأيام الماضية، بحسب الفايز، الذي أوضح أن المحطات هيأت مخزونا كافيا لتغطية طلبات المستهلكين خلال تلك الفترة.
بدوره، رجح الخبير في شؤون النفط والطاقة هاشم عقل أيضا ارتفاع أسعار بنزين(90 و95) خمسة فلسات، مقابل تخفيض الديزل بمقدار 10 فلسات.
ورأى عقل أن هناك عوامل مؤثرة جدا على أسعار البترول التي ستشهد انخفاضا حادا في الفترة اللاحقة وقد يصل إلى أقل من 50 دولارا، وأهم مؤشرات ذلك قرب انتهاء الحرب الأوكرانية الروسية ورفع العقوبات عن النفط الروسي، وتراجع حدة الأخطار الجيوسياسية.
ويضاف إلى ذلك، بحسب عقل، تراجع الطلب الصيني بشكل حاد، وعودة اوبك إلى مستويات إنتاج أعلى، ورفع القيود الأميركية عن التنقيب وزيادة الإنتاج الأميركي من النفط، بالإضافة إلى دخول منتجين جدد إلى أسواق النفط.
ووفقا لأحدث الأرقام التي نشرتها وزارة الطاقة والثروة المعدنية، بلغ معدل سعر البنزين (أوكتان 90) في الأسبوع الثالث من شهر شباط الحالي 734 دولارا للطن مقارنة مع معدل سعره في الأسبوع الثاني والذي بلغ 726 دولارا وبنسبة ارتفاع بلغت نحو 1 %، كما بلغ معدل سعر البنزين (أوكتان 95) في الأسبوع الثالث من شهر شباط الحالي 750 دولارا للطن مقارنة مع معدل سعره في الأسبوع الثاني والذي بلغ 742 دولارا وبنسبة ارتفاع بلغت نحو 1 %.
وانخفض سعر الديزل من 671 دولارا للطن إلى 667 دولارا وبنسبة انخفاض بلغت نحو 1 %، في حين استقر سعر الكاز في الأسبوع الثالث عند سعره في الأسبوع الثاني والذي بلغ 718 دولارا للطن، وانخفض سعر زيت الوقود من 491 دولارا للطن إلى 485 دولارا وبنسبة انخفاض بلغت نحو %1.
واستقر معدل سعر خام برنت في الأسبوع الثالث من شهر شباط الحالي عند سعره في الأسبوع الثاني والذي بلغ نحو 76 دولارا للبرميل.
وتوقع هؤلاء أن تخفض الحكومة سعر لتر الديزل بنسب تعادل تراجعه عالميا أي بنحو 1.3 %.اضافة اعلان
وقال الباحث في شؤون الطاقة عامر الشوبكي إن التوقعات محليا تذهب صوب ترجيح رفع طفيف على سعر البنزين 90 قد يبلغ 5 فلسات على كل لتر مع بقاء فرص تثبيت السعر بعد تراجع الأسعار العالمي هذا الأسبوع، ومن المتوقع أيضا تثبيت سعر البنزين 95 وتخفيض سعر الديزل من 10 إلى 15 فلسا عن كل لتر.
يذكر أن الحكومة رفعت الأسعار للشهر الحالي بنسب تراوحت ما بين 0.9 و4.3 % حيث ارتفع سعر البنزين 90 بمقدار 15 فلسا وبنسبة 1.7 % ليصبح 885 فلسا للتر بدلا من 870 فلسا للتر الشهر الماضي، كما ارتفع سعر سعر لتر البنزين 95 بمقدار 10 فلسات وبنسبة 0.9 % ليصبح 1110 بدلا من 1100 فلس للتر الشهر الماضي.
وارتفع سعر الديزل بمقدار 30 فلسا للتر وبنسبة 4.3 % ليصبح سعره 720 فلسا للتر الواحد بدلا 690 فلسا للشهر الماضي.
واستمرت الحكومة بتثبيت سعر الكاز عند 620 فلسا للتر والغاز المنزلي عند 7 دنانير للأسطوانة.
وبين الشوبكي أن الأسعار العالمية للنفط شهدت تذبذبات قوية الشهر الحالي، تزامنا مع الفرص المتزايدة لرفع العقوبات عن روسيا والطاقة الاحتياطية الكبيرة لدى اوبك بلس.
من جهته، توقع الخبير في شؤون النفط فهد الفايز أن ترفع الحكومة أسعار البنزين بصنفيه بمقدار قرس ونصف إلى قرشين، أما الديزل فمن المنتظر أن يتم خفضه بنحو 1.5 قرشا أيضا إن لم يتم تثبيته.
يأتي ذلك، في وقت عاد فيه الطلب محليا على أصناف المشتقات النفطية إلى وضعه الطبيعي بعد انقضاء حدة المنخفض الجوي الذي أثر على المملكة خلال الأيام الماضية، بحسب الفايز، الذي أوضح أن المحطات هيأت مخزونا كافيا لتغطية طلبات المستهلكين خلال تلك الفترة.
بدوره، رجح الخبير في شؤون النفط والطاقة هاشم عقل أيضا ارتفاع أسعار بنزين(90 و95) خمسة فلسات، مقابل تخفيض الديزل بمقدار 10 فلسات.
ورأى عقل أن هناك عوامل مؤثرة جدا على أسعار البترول التي ستشهد انخفاضا حادا في الفترة اللاحقة وقد يصل إلى أقل من 50 دولارا، وأهم مؤشرات ذلك قرب انتهاء الحرب الأوكرانية الروسية ورفع العقوبات عن النفط الروسي، وتراجع حدة الأخطار الجيوسياسية.
ويضاف إلى ذلك، بحسب عقل، تراجع الطلب الصيني بشكل حاد، وعودة اوبك إلى مستويات إنتاج أعلى، ورفع القيود الأميركية عن التنقيب وزيادة الإنتاج الأميركي من النفط، بالإضافة إلى دخول منتجين جدد إلى أسواق النفط.
ووفقا لأحدث الأرقام التي نشرتها وزارة الطاقة والثروة المعدنية، بلغ معدل سعر البنزين (أوكتان 90) في الأسبوع الثالث من شهر شباط الحالي 734 دولارا للطن مقارنة مع معدل سعره في الأسبوع الثاني والذي بلغ 726 دولارا وبنسبة ارتفاع بلغت نحو 1 %، كما بلغ معدل سعر البنزين (أوكتان 95) في الأسبوع الثالث من شهر شباط الحالي 750 دولارا للطن مقارنة مع معدل سعره في الأسبوع الثاني والذي بلغ 742 دولارا وبنسبة ارتفاع بلغت نحو 1 %.
وانخفض سعر الديزل من 671 دولارا للطن إلى 667 دولارا وبنسبة انخفاض بلغت نحو 1 %، في حين استقر سعر الكاز في الأسبوع الثالث عند سعره في الأسبوع الثاني والذي بلغ 718 دولارا للطن، وانخفض سعر زيت الوقود من 491 دولارا للطن إلى 485 دولارا وبنسبة انخفاض بلغت نحو %1.
واستقر معدل سعر خام برنت في الأسبوع الثالث من شهر شباط الحالي عند سعره في الأسبوع الثاني والذي بلغ نحو 76 دولارا للبرميل.
0 تعليق