عمان- يغتنم رئيس حكومة الاحتلال، "بنيامين نتنياهو"، الدعم الأميركي المُطلق كفرصة سانحّة "لاستنساخ" مخطط التهجير من قطاع غزة في الضفة الغربية، بعدما غيّر معالم شمالها الجغرافي وطرد الآلاف من سكانها، بينما يُمعن في مصادرة الأراضي وهدم المنازل بالقدس المحتلة ضمن إطار تهويد المدينة وطمس هويتها.اضافة اعلان
وتشهد الضفة الغربية تصعيداً متسارعاً في إطار خطة "الضم" الصهيونية، حيث أضحى مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين خالياً تقريباً، بعدما هدمت جرافات الاحتلال مساحات واسعة منه، لشق الطرق الاستيطانية عبر أزقته التي كانت مزدحمة سابقاً.
ونتيجة للعمليات العسكرية المكثفة التي يشنّها جيش الاحتلال ضد مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، شمال الضفة الغربية منذ تدشينها بعد يوم واحد فقط من التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، فقد هجّر زهاء 40 ألف فلسطيني من منازلهم، مع تدمير كامل للبنية التحتية، بهدف جعل الحياة في تلك المناطق غير ممكنة.
وفي إطار سياسة التهجير واسعة النطاق والمتواصلة للسكان، خاصة في مخيمي اللاجئين نور شمس، بالقرب من طولكرم، وجنين، فإن الاحتلال يسعى لإبقاء قواته المُحتلة ضمن منطقة شمال الضفة الغربية لفترة طويلة.
كما يسعى الاحتلال لفرض واقع جديد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بينما تشهد مدينة القدس المحتلة عمليات هدم وتهويد متواصلة في محيط المسجد الأقصى المبارك، إلى جانب التوسع الاستيطاني والقيود المشددة التي تُفرض على المقدسيين الراغبين في الصلاة داخل الحرم القدسي الشريف.
ويواصل الاحتلال تغيير معالم جنين وتعميق الحصار الاقتصادي والتعليمي عليها، وفق محافظ جنين شمال الضفة الغربية، كمال أبو الرب، الذي أفاد بأن جيش الاحتلال يواصل تنفيذ عمليات حفر عميقة تصل إلى أكثر من ثلاثة أمتار في محيط مخيم جنين، في خطوة تهدف إلى التحضير لبناء أبراج مراقبة عسكرية.
وأكد أبو الرب، في تصريح له أمس، أن الاحتلال يُمارس ضغوطًا مكثفة على الفلسطينيين في المناطق المحيطة بالمخيم، لإجبارهم على الرحيل، مما يشير إلى نوايا الاحتلال لتعزيز وجوده العسكري في المنطقة بشكل دائم.
وأضاف أن قسم الهندسة التابع لجيش الاحتلال يعمل منذ اليوم الأول على تغيير خريطة المخيم من خلال فتح شوارع جديدة، مما يعكس محاولة لفرض واقع جديد يسهّل السيطرة الأمنية على المخيم وسكانه.
وفي سياق التداعيات الاقتصادية، أوضح أبو الرب أن إغلاق حاجز "الجلمة"، الذي يعد شرياناً اقتصادياً رئيسا للمدينة، تسبب في خسائر يومية تُقدَّر بأكثر من 5.5 مليون دولار، ما يفاقم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها السكان.
وينطبق ذلك الصعيد التعليمي نتيجة قيود الاحتلال، لافتاً إلى خطورة ما يجري في جنين، مما يتطلب ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات التي تستهدف الأرض والإنسان في المدينة.
وبالمثل؛ قال المتحدث باسم بلدية جنين، بشير مطاحن، "إن مخيم جنين تكرار لما جرى في جباليا، إزاء مئات المنازل التي هُدمت وأخرى المحروقة، بحيث أصبح المخيم غير صالح للسكن مع استمرار الهجمة الصهيونية عليه".
وأفاد مطاحن، في تصريح له أمس، بأن "12 جرافة كانت تعمل على تجريف أحياء كاملة في مخيم جنين، كما شوهدت فرق الهندسة التابعة لجيش الاحتلال وهي تستعد للبقاء لفترة طويلة، بعد أن أحضرت خزانات مياه ومولدات كهربائية إلى منطقة تبلغ مساحتها نحو فدان (4200 متر مربع).
وكان وزير أمن الاحتلال، "يسرائيل كاتس"، قد أمر قوات الاحتلال بالاستعداد "لإقامة طويلة الأمد"، قائلا إن المخيمات تم إخلاؤها "لعام قادم" ولن يُسمح للسكان بالعودة، وفق مزاعمه.
وتعتبر العملية العسكرية المستمرة منذ شهر في شمال الضفة الغربية واحدة من أكبر العمليات التي شهدها الفلسطينيون منذ الانتفاضة الثانية، قبل أكثر من 20 عاماً، وتشارك فيها بضعة ألوية من قوات الاحتلال المدعومة بطائرات مسيرة وطائرات هليكوبتر، وللمرة الأولى منذ عقود، دبابات أيضاً.
وبالتزامن، تشن سلطات الاحتلال حملة لتقويض وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، عبر منع موظفيها من دخول مقرها السابق في القدس المحتلة، وأمرتها بوقف عملياتها في جنين أيضاً.
إلى ذلك أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أمس، أنها صاحبة السيادة على المسجد الإبرهيمي في الخليل، وأنه ملكية وقفية خالصة للمسلمين، ولا يحق لأحد العبث به.
إلى ذلك قال مدير المسجد الإبراهيمي معتز أبو سنينة إن ما يتم تداوله من أخبار حول سحب صلاحيات الأوقاف من المسجد تهديدات قديمة ولم نبلغ بها بشكل رسمي.
وأضاف أن الاحتلال يهدف إلى ترهيب المصلين والوافدين إلى المسجد خاصة مع قدوم شهر رمضان المبارك.
وبيّن "أن الاحتلال منذ سنوات يهدد بسحب صلاحيات الأوقاف، وهي بدورها تمتنع عن التعاطي مع هذه التهديدات وتؤكد أنها صاحبة الصلاحية والسيادة والولاية القانونية على المسجد الإبراهيمي الشريف".
وأشار إلى أن الاحتلال يستولي على 60 % من المسجد الإبراهيمي، ويحاول بكل الطرق الممكنة تهويد ما تبقى من المسجد وفرض سيطرته عليه.
وأوضح أن هذا الواقع المفروض على المسجد، يقتضي أن يكون هناك مضايقات من قبل الاحتلال وتهديد دائم بالاستيلاء على أجزاء من الحرم، مبيّناً "أن الاحتلال طالما أعلن عن نوايا بالاستيلاء على كامل المسجد، وإنشاء المرافق وسقف الحرم، ضمن سياسية التهديد والترهيب"
وذكر أبو سنينة أن المسجد يعتبر موقعاً دينياً أثرياً، معترف به من قبل منظمات دولية على رأسها "اليونيسكو"، التي أدرجت المسجد على لائحة الموروث التاريخي والحضاري عام 2017، وإن أي تغيير لمعالمه يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية.
من جهته قال مدير عام أوقف الخليل عاطف الجمل بأن الأوقاف لم تبلغ بأي شيء رسمي حول ما يتم تداوله من سحب صلاحياتها عن المسجد الإبراهيمي، مؤكداً على أن الأوقاف تواصل عملها وتمارس كافة صلاحياتها في المسجد.
وكانت الوزارة ذكرت في بيان أول من أمس بأن المسجد هو ملكية وقفية خالصة للمسلمين ولا يحق لأحد العبث فيه وتغيير معالمه، أو يسعى لطمس هويته الدينية وتهويد ما تبقى من أجزائه.
وأضافت "نحن نعي مخططات هذا الاحتلال تجاه المسجد الإبراهيمي سواء من خلال اعتداءاته اليومية وانتهاكه لقدسيته وتدنيسه لطهارته، أو من خلال منهجيته الحثيثة في بسط سيطرته عليه وتحويله لكنيس يهودي خالص تمارس فيه تعاليمه التلمودية"
ودعت الأوقاف في بيانها، أبناء الشعب الفلسطيني لحماية المسجد والمرابطة فيه، مشيرة إلى أنه بجهودهم وعلى أيديهم تنكسر جميع المؤامرات والمخططات لتغيير معالمه.
وتشهد الضفة الغربية تصعيداً متسارعاً في إطار خطة "الضم" الصهيونية، حيث أضحى مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين خالياً تقريباً، بعدما هدمت جرافات الاحتلال مساحات واسعة منه، لشق الطرق الاستيطانية عبر أزقته التي كانت مزدحمة سابقاً.
ونتيجة للعمليات العسكرية المكثفة التي يشنّها جيش الاحتلال ضد مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، شمال الضفة الغربية منذ تدشينها بعد يوم واحد فقط من التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، فقد هجّر زهاء 40 ألف فلسطيني من منازلهم، مع تدمير كامل للبنية التحتية، بهدف جعل الحياة في تلك المناطق غير ممكنة.
وفي إطار سياسة التهجير واسعة النطاق والمتواصلة للسكان، خاصة في مخيمي اللاجئين نور شمس، بالقرب من طولكرم، وجنين، فإن الاحتلال يسعى لإبقاء قواته المُحتلة ضمن منطقة شمال الضفة الغربية لفترة طويلة.
كما يسعى الاحتلال لفرض واقع جديد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بينما تشهد مدينة القدس المحتلة عمليات هدم وتهويد متواصلة في محيط المسجد الأقصى المبارك، إلى جانب التوسع الاستيطاني والقيود المشددة التي تُفرض على المقدسيين الراغبين في الصلاة داخل الحرم القدسي الشريف.
ويواصل الاحتلال تغيير معالم جنين وتعميق الحصار الاقتصادي والتعليمي عليها، وفق محافظ جنين شمال الضفة الغربية، كمال أبو الرب، الذي أفاد بأن جيش الاحتلال يواصل تنفيذ عمليات حفر عميقة تصل إلى أكثر من ثلاثة أمتار في محيط مخيم جنين، في خطوة تهدف إلى التحضير لبناء أبراج مراقبة عسكرية.
وأكد أبو الرب، في تصريح له أمس، أن الاحتلال يُمارس ضغوطًا مكثفة على الفلسطينيين في المناطق المحيطة بالمخيم، لإجبارهم على الرحيل، مما يشير إلى نوايا الاحتلال لتعزيز وجوده العسكري في المنطقة بشكل دائم.
وأضاف أن قسم الهندسة التابع لجيش الاحتلال يعمل منذ اليوم الأول على تغيير خريطة المخيم من خلال فتح شوارع جديدة، مما يعكس محاولة لفرض واقع جديد يسهّل السيطرة الأمنية على المخيم وسكانه.
وفي سياق التداعيات الاقتصادية، أوضح أبو الرب أن إغلاق حاجز "الجلمة"، الذي يعد شرياناً اقتصادياً رئيسا للمدينة، تسبب في خسائر يومية تُقدَّر بأكثر من 5.5 مليون دولار، ما يفاقم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها السكان.
وينطبق ذلك الصعيد التعليمي نتيجة قيود الاحتلال، لافتاً إلى خطورة ما يجري في جنين، مما يتطلب ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات التي تستهدف الأرض والإنسان في المدينة.
وبالمثل؛ قال المتحدث باسم بلدية جنين، بشير مطاحن، "إن مخيم جنين تكرار لما جرى في جباليا، إزاء مئات المنازل التي هُدمت وأخرى المحروقة، بحيث أصبح المخيم غير صالح للسكن مع استمرار الهجمة الصهيونية عليه".
وأفاد مطاحن، في تصريح له أمس، بأن "12 جرافة كانت تعمل على تجريف أحياء كاملة في مخيم جنين، كما شوهدت فرق الهندسة التابعة لجيش الاحتلال وهي تستعد للبقاء لفترة طويلة، بعد أن أحضرت خزانات مياه ومولدات كهربائية إلى منطقة تبلغ مساحتها نحو فدان (4200 متر مربع).
وكان وزير أمن الاحتلال، "يسرائيل كاتس"، قد أمر قوات الاحتلال بالاستعداد "لإقامة طويلة الأمد"، قائلا إن المخيمات تم إخلاؤها "لعام قادم" ولن يُسمح للسكان بالعودة، وفق مزاعمه.
وتعتبر العملية العسكرية المستمرة منذ شهر في شمال الضفة الغربية واحدة من أكبر العمليات التي شهدها الفلسطينيون منذ الانتفاضة الثانية، قبل أكثر من 20 عاماً، وتشارك فيها بضعة ألوية من قوات الاحتلال المدعومة بطائرات مسيرة وطائرات هليكوبتر، وللمرة الأولى منذ عقود، دبابات أيضاً.
وبالتزامن، تشن سلطات الاحتلال حملة لتقويض وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، عبر منع موظفيها من دخول مقرها السابق في القدس المحتلة، وأمرتها بوقف عملياتها في جنين أيضاً.
إلى ذلك أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أمس، أنها صاحبة السيادة على المسجد الإبرهيمي في الخليل، وأنه ملكية وقفية خالصة للمسلمين، ولا يحق لأحد العبث به.
إلى ذلك قال مدير المسجد الإبراهيمي معتز أبو سنينة إن ما يتم تداوله من أخبار حول سحب صلاحيات الأوقاف من المسجد تهديدات قديمة ولم نبلغ بها بشكل رسمي.
وأضاف أن الاحتلال يهدف إلى ترهيب المصلين والوافدين إلى المسجد خاصة مع قدوم شهر رمضان المبارك.
وبيّن "أن الاحتلال منذ سنوات يهدد بسحب صلاحيات الأوقاف، وهي بدورها تمتنع عن التعاطي مع هذه التهديدات وتؤكد أنها صاحبة الصلاحية والسيادة والولاية القانونية على المسجد الإبراهيمي الشريف".
وأشار إلى أن الاحتلال يستولي على 60 % من المسجد الإبراهيمي، ويحاول بكل الطرق الممكنة تهويد ما تبقى من المسجد وفرض سيطرته عليه.
وأوضح أن هذا الواقع المفروض على المسجد، يقتضي أن يكون هناك مضايقات من قبل الاحتلال وتهديد دائم بالاستيلاء على أجزاء من الحرم، مبيّناً "أن الاحتلال طالما أعلن عن نوايا بالاستيلاء على كامل المسجد، وإنشاء المرافق وسقف الحرم، ضمن سياسية التهديد والترهيب"
وذكر أبو سنينة أن المسجد يعتبر موقعاً دينياً أثرياً، معترف به من قبل منظمات دولية على رأسها "اليونيسكو"، التي أدرجت المسجد على لائحة الموروث التاريخي والحضاري عام 2017، وإن أي تغيير لمعالمه يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية.
من جهته قال مدير عام أوقف الخليل عاطف الجمل بأن الأوقاف لم تبلغ بأي شيء رسمي حول ما يتم تداوله من سحب صلاحياتها عن المسجد الإبراهيمي، مؤكداً على أن الأوقاف تواصل عملها وتمارس كافة صلاحياتها في المسجد.
وكانت الوزارة ذكرت في بيان أول من أمس بأن المسجد هو ملكية وقفية خالصة للمسلمين ولا يحق لأحد العبث فيه وتغيير معالمه، أو يسعى لطمس هويته الدينية وتهويد ما تبقى من أجزائه.
وأضافت "نحن نعي مخططات هذا الاحتلال تجاه المسجد الإبراهيمي سواء من خلال اعتداءاته اليومية وانتهاكه لقدسيته وتدنيسه لطهارته، أو من خلال منهجيته الحثيثة في بسط سيطرته عليه وتحويله لكنيس يهودي خالص تمارس فيه تعاليمه التلمودية"
ودعت الأوقاف في بيانها، أبناء الشعب الفلسطيني لحماية المسجد والمرابطة فيه، مشيرة إلى أنه بجهودهم وعلى أيديهم تنكسر جميع المؤامرات والمخططات لتغيير معالمه.
0 تعليق