تابع اللواء دكتور علاء عبدالمعطي، محافظ كفرالشيخ، اليوم الخميس، ورشة عمل عن تطوير مدينة «فوه» بمركز استدامة للتدريب والتطوير، بحضور ممثلي الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، جامعة كفرالشيخ، الإدارة العامة للتخطيط والتنمية العمرانية بالمحافظة، رئيس مدينة فوه، وفرق عمل من جهات المرافق المختلفة.
قال محافظ كفرالشيخ، إن الورشة ركزت على استعراض المباني والمناطق التراثية في مدينة فوه، مع مناقشة آلية الحفاظ عليها وحمايتها، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على طابعها التاريخي المميز، كما تم عرض دليل أسس وحدود الحفاظ على المنطقة التراثية بهدف وضع أسس علمية وممنهجة للحفاظ على هوية المدينة الثقافية والمعمارية، وتمت مناقشة الأسس الفنية والعملية للحفاظ على المباني ذات القيمة التاريخية في المدينة، وذلك بالتنسيق مع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري.
وأضاف محافظ كفرالشيخ، أن خطة تطوير المدينة تشمل العديد من المحاور التي تليق بتاريخ فوه كمدينة تراثية، بما في ذلك تطوير مداخل المدينة من اتجاهات دسوق، مطوبس، والمحمودية، بالإضافة إلى منطقة الحماية التي تشمل شارع الكورنيش ومنطقة قلب المدينة القديمة، كما تشمل الخطة تطوير المعالم الأثرية مثل بوابة مصنع الطرابيش، المحلج، الربع، مسجد أبو المكارم، مسجد الرفاعي، التكية، والجمعية التعاونية لعمال الكليم والسجاد اليدوي، وتهدف الخطة أيضًا إلى تعزيز الاقتصاد المحلي من خلال تحسين شبكة الطرق والبنية التحتية، إضافة إلى تنظيم خطة سياحية تشمل سياحة اليوم الواحد.
وأوضح محافظ كفرالشيخ، أن محاور التطوير تهدف إلى الحفاظ على التراث الثقافي والهوية التاريخية والبصرية للمدينة، من خلال المحور الأول الذى يتعلق بالحفاظ على التراث اللامادي، حيث تم التقدم لترشيح مدينة فوه لعضوية منظمة «اليونسكو» للمدن الإبداعية في مجال الحرف اليدوية، كما يتضمن المحور الثاني يتعلق بالحفاظ على الطابع التاريخي، مع اعتماد حدود وأسس للحفاظ على منطقة القلب التاريخي للمدينة، أما المحور الثالث فيتعلق بالحفاظ على المباني والواجهات من خلال لجنة عليا مختصة بحصر المباني ذات القيمة المعمارية والتاريخية.
وأكد محافظ كفرالشيخ، على أهمية تطبيق الدليل الإرشادي لأسس ومعايير التنسيق الحضاري، بهدف تطوير أماكن الإنتاج وإعادة استغلال المواقع السياحية وتطويرها بالتعاون مع الجمعيات الأهلية. كما وجه بحصر الحرف اليدوية بالمدينة، والمباني ذات القيمة التاريخية المميزة، والساحات العامة والميادين والشوارع وفقًا للهوية البصرية للمدينة.
0 تعليق