أمرٍ سامٍ بإعادة تشكيل المركز السعودي للتحكيم التجاري - الأول نويز

اخبار 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ليضم وجوهًا دولية وسعودية في صناعة بدائل تسوية المنازعات

أعلن المركز السعودي للتحكيم التجاري صدور الأمر السامي بإعادة تشكيل مجلس إدارته في دورته الرابعة، ليضم وجوهًا دولية وسعودية في صناعة بدائل تسوية المنازعات، وأعضاء بخبرات متنوعة في مجالات التحكيم والقانون وقطاعات الأعمال، وعلى مستوى الجنس والجنسية والخلفية الثقافية في تنوع يسهم في إثراء أعمال المركز، والرقي بمستوى خدماته المقدَّمة إلى قطاعات الأعمال.

ويضم التشكيل الجديد للمجلس، الذي تمتد دورته حتى شهر فبراير من عام 2028م، د. وليد بن سليمان أبانمي رئيسًا، وتوبي لاندو (بريطاني) بصفته للرئيس، كما تشمل قائمة الأعضاء كلاً من البروفيسور جورج عفّاكي (فرنسي)، وآبي سموتني كوهين (أمريكية)، ود. محمد عبد الرؤوف محمد (مصري)، ود. سعود بن عبدالله العماري (سعودي)، وعبدالعزيز بن محمد السبيعي (سعودي)، ود. عبدالله بن محمد العجلان (سعودي)، ومصعب بن سليمان بن عبدالقادر المهيدب (سعودي)، وجينجو تاو (فرنسي، الصين).

سيواصل المركز بقيادة مجلسه الجديد تطوير أعماله والارتقاء بخدماته

وسيواصل المركز، بقيادة مجلسه الجديد، تطوير أعماله والارتقاء بخدماته على نحو يتوافق مع أفضل الممارسات الدولية، ويلبي احتياجات منشآت الأعمال، بمختلف شرائحها وقطاعاتها.

كما أعاد المركز تشكيل لجنته الاستشارية للقواعد لتؤدي مهامها على نطاق أوسع، وباسم جديد هو "اللجنة الاستشارية الدولية"، التي تضم بين جنباتها نخبة رفيعة المستوى من خبراء التحكيم الدولي، من داخل المملكة ومن أنحاء العالم، حيث يبلغ عدد أعضاء اللجنة 16 عضوًا، بينهم محَكَّمون دوليون مستقلون ومستشارون قانونيون عملوا في مراكز تحكيم دولية بارزة ومحامون من شركات محلية وأجنبية، إضافة إلى أساتذة قانون في عدة جامعات دولية.

ويقع على عاتق اللجنة في نطاق عملها الجديد، تقديم المشورة الفنية للمركز بما يمَكّنه من مواصلة تطوير أعماله وترقية خدماته، وذلك من خلال تقديم الإرشادات والتوجيهات بشأن التحسين المستمر لقواعد عمل المركز وإجراءاته وخدماته ومراقبة الاتجاهات الدولية في صناعة التحكيم والتشاور مع المركز في شأن استحداث خدمات جديدة أو مراجعة الخدمات القائمة.

ووفقًا لتنظيم المركز فإن مجلس الإدارة هو السلطة العليا المهيمنة على شؤون المركز، ويمارس أدوارًا عدة من بينها اعتماد استراتيجية المركز وسياساته وخططه، واعتماد لوائحه الداخلية، واعتماد القواعد الإجرائية، ولكنه في الوقت نفسه ليست له أي علاقة بإدارة قضايا التحكيم أو تدَخُّل فيها. ويمارس مجلس إدارة المركز أعماله على نحو مستقل، إذ لا يشغل أي عضو فيه منصبًا أو وظيفة حكومية.

ونوه رئيس مجلس إدارة المركز د. وليد بن سليمان أبانمي، بأن هذا التشكيل داعم وممَكّن للمركز في سبيل تحقيق رؤيته الجديدة الطموحة، وأن يكون الخيار المفضل لبدائل تسوية المنازعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأحد مراكز التحكيم الرائدة عالميًّا بحلول عام 2030.

بدوره أكد الرئيس التنفيذي للمركز د. حامد بن حسن ميرة، أن تشكيل مجلس الإدارة الذي يضم كفاءات دولية رفيعة المستوى سيسهم، بشكل واضح، في تحقيق المركز مستهدفاته على المستوى المحلي والدولي، مضيفًا أن اللجنة الاستشارية الدولية ستثري المركز بأفضل الممارسات الدولية، وستكون عينًا مُراقِبة لمجريات الصناعة وتطوُّراتها على المستوى الدولي، ومُقترِحًا ومساهِمًا في تطوير القواعد الإجرائية للمركز، وتفصيل خدمات تتواءَم مع طبيعة أعماله.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق