بينيتيز ليس متفاجئا من أداء نابولي قبل القمة أمام إنتر ميلان

الغد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
مدن - اعترف رفاييل بينيتيز، المدرب السابق لكل من إنتر ميلان ونابولي، بأن النيراتزوري ما يزال الفريق الأوفر حظًا للتتويج بلقب الدوري الإيطالي، لكنه ليس مندهشًا من دخول نابولي على خط المنافسة.اضافة اعلان
وأشار بينيتيز، إلى أن التعاقد مع المجرب أنتونيو كونتي، كان خطوة حاسمة في تعزيز طموحات نابولي هذا الموسم.
وفي حديثه لصحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت"، قال بينيتيز: "بالطبع، إنتر هو المرشح الأول. كان من الممكن أن نتوقع أن نابولي سيكون من بين المنافسين. عندما تتعاقد مع كونتي، تكون قد خطوت بالفعل خطوة حاسمة نحو تحقيق طموحاتك".
وأضاف: "ما كان صعبًا توقعه هو أن يتحول السباق إلى صراع حقيقي على اللقب. لكن يبدو أنه منذ بداية الموسم، أو مع مرور الجولات، كان العديدون يتوقعون أن يكون الإنتر في الصدارة، يليه نابولي وأتالانتا. بالطبع، بعض الفرق خرجت من السباق، لكن هذه الأسماء الثلاثة ظلت دائمًا جزءًا من الحديث عن اللقب".
ويستعد إنتر ميلان المتصدر لمواجهة نابولي الوصيف على ملعب دييجو مارادونا اليوم السبت في لقاء قد يكون مفصليًا في الصراع على لقب الدوري الإيطالي، لكن بينيتيز يرى أنه ما يزال من المبكر اعتبار هذه المواجهة حاسمة.
وتابع: "يبدو من السابق لأوانه قول ذلك. بعد هذه المباراة، ما تزال هناك 11 جولة متبقية و33 نقطة متاحة. هناك أيضًا مباريات مباشرة أخرى بين الكبار، وهي مواجهات صعبة لا يمكن التنبؤ بنتائجها بسهولة".
وواصل: "لن ينكر أحد أهمية هذه المباراة، لكنها لن تكون حاسمة. الفائز لن يضمن اللقب، والخاسر لن يخرج من السباق. التعادل، على سبيل المثال، قد يخدم أتالانتا الذي سيظل ضمن المنافسة بغض النظر عن النتيجة".
وتتجه الأنظار في هذه القمة إلى مواجهة فردية مثيرة بين لاوتارو مارتينيز وروميلو لوكاكو، الذي سبق له التألق مع الإنتر قبل انتقاله إلى نابولي.
وقال بينيتيز عن ذلك: "لاوتارو عاد إلى التهديف، ولوكاكو قادر على التسجيل في أي لحظة. نابولي يمتلك دفاعًا قويًا للغاية، دعونا نضع جانبًا ما حدث في كومو. في المقابل، إنتر سيستعيد ماركوس تورام، ما يعني أن ثنائيه الأساسي في الهجوم سيكون جاهزًا للمباراة".
وأردف: "لكن الفارق الحقيقي سيكون في العمل الجماعي. إنتر ونابولي يملكان 57 و56 نقطة، وأتالانتا خلفهما مباشرةً بـ 54 نقطة. بهذا المعدل، قد يكون 83 نقطة كافية للفوز باللقب. لكن من يدري؟ ربما أحد الفرق سيرفع السقف بتحقيق سلسلة انتصارات متتالية! كونتي فعلها سابقًا بسبعة انتصارات متتالية، وإنزاجي وصل إلى خمسة. تحقيق سلسلة كهذه في هذه المرحلة من الموسم سيكون دفعة هائلة".
وأشار بينيتيز إلى أن المعركة في خط الوسط ستكون حاسمة، حيث يتواجه ستانيسلاف لوبوتكا من نابولي وهاكان تشالهانوجلو من الإنتر.
واستطرد: "كلاهما من نوعية اللاعبين الذين يحلم أي مدرب بوجودهم في فريقه، مهارتهما في تنظيم اللعب، الدفاع، والقيادة داخل الملعب تجعلهم امحور الأداء في فريقيهما".
وزاد: "لوبوتكا أكثر تحكمًا في التمركز والسيطرة على المساحات، بينما يمتلك هاكان قدرة أكبر على اللعب العمودي والتسجيل، كما أظهر في المباراة الأولى بين الفريقين. لن أقول إن المباراة ستُحسم بناءً على هذا الثنائي، لكن لا شك أنهما سيقدمان واحدة من أمتع المواجهات التكتيكية هذا الموسم".
كوستاكورتا: لا يوجد لاعب لا غنى عنه
أكد أسطورة ميلان، أليساندرو كوستاكورتا، أنه لا يوجد لاعب "لا غنى عنه" في تشكيلة الروسونيري، لكنه لن يفرط في الثلاثي رفائيل لياو، ثيو هيرنانديز ومايك ماينان في الصيف المقبل، رغم الانتقادات الموجهة لهم.
وجاءت تصريحات كوستاكورتا بعد خسارة ميلان 2-1 أمام بولونيا يوم الخميس، وهي الهزيمة الثانية على التوالي للفريق في الدوري الإيطالي. 
ومع تراجع النتائج، يجد ميلان نفسه في وضع حرج، حيث يحتل المركز الثامن في جدول الكالتشيو، مبتعدًا بـ8 نقاط عن المراكز الأربعة الأولى، وهو ما يهدد فرصه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. 
ثلاثي الفريق لياو، ثيو وماينان تعرضوا لانتقادات بسبب مستواهم المتذبذب هذا الموسم، وظهرت تقارير تشير إلى إمكانية رحيلهم جميعًا في الصيف المقبل. 
وفي حديثه إلى "سكاي سبورت إيطاليا"، قال كوستاكورتا: "لا أعلم إن كانت هذه نهاية حقبة للجميع، لكنني أعتقد أنها نهاية لجيل أبطال الدوري". وأضاف: "هذه المباراة مثل مباريات أخرى، أظهرت نمطًا متكررًا من الأخطاء. اللاعبون يبذلون الجهد، لكننا لا نزال نتحدث عن نفس الأخطاء". 
وتابع: "إذا قمتم ببيع لياو، ثيو، وماينان، فمن المحتمل أن تبنوا فريقًا أقوى. الأمر يعتمد على التقييمات، يمكنكم تكوين فريق أفضل من هذا الفريق. لا أعتقد أن ميلان يعتمد عليهم. يعتمد على ماذا؟ هم في المركز الثامن، ومتأخرون بـ17 نقطة عن المتصدر!". 
وأردف: "أؤمن أنه لا يوجد لاعب لا يمكن الاستغناء عنه في ميلان. إذا كان بيعهم ضروريًا، فليتم بيعهم. لكنني شخصيًا لن أبيعهم جميعًا. سأحتفظ باثنين منهم، لكني لا أرى أنهم أساسيون تمامًا".
كابيلو ينتقد موتا
يرى فابيو كابيلو، المدرب السابق ليوفنتوس، أن المدرب الحالي تياجو موتا يجب أن يتحلى بالمزيد من الجرأة في أسلوب لعبه، حتى لو كان الفريق يعاني من هشاشة دفاعية ونقص في التوازن. 
ويستعد يوفنتوس لمواجهة هيلاس فيرونا بعد غد الاثنين في مباراة حاسمة في الدوري الإيطالي، بعدما ودّع كأس إيطاليا بشكل مفاجئ من ربع النهائي على يد إمبولي. 
ومع خروج الفريق من جميع المسابقات، لم يتبقَ أمامه سوى الدوري الإيطالي حتى بداية كأس العالم للأندية الصيف المقبل. 
وفي عموده بصحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت"، كتب كابيلو: "إمبولي، بالنظر إلى مجريات اللقاء، كان الفريق الأكثر خطورة، بينما عانى يوفنتوس كثيرًا من الهجمات المرتدة، وسمح لخصومه بالتسديد دون أي مقاومة حقيقية. هذا يبرز مشكلة لم يتمكن موتا من حلها بعد، يوفنتوس يفتقر إلى التوازن، مما يجعله فريقًا هشًا للغاية". 
وأضاف: ""أمام إمبولي، غير موتا نهجه التكتيكي. حاول الفريق اللعب بشكل عمودي أكثر وتسريع إيقاع اللعب، لكن هذا التحول كان يجب أن يحدث قبل ذلك بكثير". 
وعلى الرغم من أن موتا قاد بولونيا إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، إلا أن النتائج في تورينو لم تكن على مستوى التوقعات. 
وعلّق كابيلو على أسلوب اللعب، قائلاً: "لا أقصد الإساءة إلى بولونيا، فهم يقومون بعمل استثنائي، لكن يوفنتوس يواجه فرقًا تركز غالبًا على الدفاع فقط" من الصعب اختراق هذه الفرق بأسلوب الاستحواذ وحده، لأنه بطبيعته يكون سلبيًا جدًا. يوفنتوس بحاجة إلى المزيد من الجرأة والمخاطرة حتى لا يصبح فريقًا متوقعًا". 
وتابع: "ثلاثة عشر تعادلًا في الدوري هي النتيجة المباشرة لهذا الأسلوب. النقاط التي خسرها يوفنتوس جاءت بسبب أسلوب لعب يسهل قراءته والتعامل معه". 
ولم يلقِ كابيلو اللوم بالكامل على موتا، مشيرًا إلى أن إدارة يوفنتوس تتحمل أيضًا مسؤولية الوضع الحالي، خاصة بعد التخلي عن فيديريكو كييزا ودانييلو هذا الموسم. 
وأردف: "التغيير في العقلية مطلوب أيضًا، وهنا يأتي دور المدرب. الحفاظ على الدافع حتى بعد الإقصاء من دوري الأبطال أمر بالغ الأهمية. المباريات الكبيرة لا تحتاج إلى تحفيز إضافي، لكن التحدي الحقيقي يكمن في البقاء في قمة التركيز خلال المباريات السهلة، حيث يكون هناك خطر الاستهانة بالمنافس". وواصل: "الفريق لا يمكنه تشغيل وإطفاء الأداء مثل المصباح الكهربائي، دور المدرب القيادي هو الأساس في تحقيق الاستمرارية".  -(وكالات)

0 تعليق