أبوظبي: «الخليج»
كشف مجلس التوازن عن بدء تنفيذ خطته الاستراتيجية لنقل التكنولوجيا والمعرفة في المنظومة الوطنية لإدارة القتال البحري، وذلك ضمن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الموقعة العام المنصرم تحت مظلة برنامج التوازن الاقتصادي مع مجموعة «نافال جروب» وشركة «مراكب تكنولوجيز».
وتأتي هذه الجهود في إطار الخطط الاستراتيجية لمجلس التوازن بهدف تعزيز القدرات الوطنية في قطاع الصناعات الدفاعية البحرية وتمكين الكوادر الإماراتية من تطوير وتشغيل الأنظمة المتقدمة.
وبموجب الاتفاقية، التحق عدد من المهندسين الإماراتيين في ديسمبر الماضي ببرنامج للتدريب والتطوير المشترك الهادف إلى تزويدهم بالخبرات المتقدمة في مجال تطوير برمجيات المنظومة، ويعقد التدريب في مركز التميز لنظام إدارة القتال التابع لمجموعة «نافال» في مدينة أوليول الفرنسية. ويستمر البرنامج التدريبي لمدة عامين، على أن يتم تنفيذ المرحلة الثانية في دولة الإمارات لتمكين المهندسين من تحقيق الاستقلالية التامة في تشغيل وتطوير المنظومة.
وضمن مشاركته في معرض «آيدكس 2025»، يستعرض مجلس التوازن النسخة الأحدث من منظومة إدارة القتال البحري (CMS)، التي تم اختيار مجموعة «نافال» لتطويرها وتزويد القوات البحرية الإماراتية بها في إطار برنامج التوازن الاقتصادي.
وقال الدكتور ناصر حميد النعيمي، الأمين العام لمجلس التوازن: «يأتي هذا التعاون الاستراتيجي ليمثل خطوة نوعية نحو نقل التكنولوجيا وتوطين المعرفة، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الاستقلالية التقنية وتطوير قطاع الصناعات الدفاعية المتقدمة.
وأضاف: «يشكل التعاون مع «نافال» و«مراكب تكنولوجي» نموذجاً عملياً لشراكاتنا الاستراتيجية مع رواد القطاع، حيث نركز على بناء قدرات قادرة على تصميم وتطوير حلول وطنية متقدمة وفق أعلى المعايير العالمية».
وأشار ماجد سيف الشامسي، المدير التنفيذي لبرنامج التوازن الاقتصادي في مجلس التوازن، إلى أن بدء تنفيذ برنامج نقل التكنولوجيا في المنظومة الوطنية لإدارة القتال البحري يعكس جهود المجلس في تحفيز الشراكات الاستراتيجية، وتوطين التقنيات المتقدمة.
وقال، بيير إريك بوميل، الرئيس التنفيذي لمجموعة نافال: «نعتز بهذه الجهود التي تأتي في إطار شراكتنا الاستراتيجية الممتدة مع دولة الإمارات، ونؤكد التزام المجموعة الراسخ بدعم تطلعات الشركاء في دولة الإمارات نحو تعزيز قدراتها في الصناعات الدفاعية والأمنية، وتطوير علاقات تعاون مستدامة تسهم في تحقيق أهدافها الوطنية».
من جانبه أكد باسل شحيبر، الرئيس التنفيذي لشركة مراكب تكنولوجيز، أن مراكب تكنولوجي تفخر بشراكتها مع مجلس التوازن ومجموعة نافال الفرنسية في هذا المشروع الرائد لتطوير أول نظام وطني لإدارة القتال في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد الدكتور ناصر حميد النعيمي، أن المجلس أسهم في إنجاز أكثر من 14 مشروعاً للبحث والتطوير في مجال التكنولوجيا والتصنيع الدفاعي، ما أدى إلى تحفيز الابتكار في قطاع الصناعات الدفاعية والأمنية.
مجلس التوازن: خطة استراتيجية لإدارة القتال البحري

مجلس التوازن: خطة استراتيجية لإدارة القتال البحري
0 تعليق