غومبوك تعلن عن المتأهلين إلى التصفيات نصف النهائية لبرنامج مشاريع الزراعة التجديدية

صدى العرب 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت غومبوك، وهي مؤسسة اجتماعية رائدة ملتزمة بتعزيز الاستدامة والعمل في مجال المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، رسمياً عن أسماء المتأهلين إلى الدور نصف النهائي للمجموعة الثانية من برنامج المشاريع الزراعية المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا MENAT Regenerative Agriculture Venture Programme، بالشراكة مع البنك السعودي الأول، بنك إتش إس بي سي الشرق الأوسط، وبدعم من معهد التكنولوجيا الأوروبي للأغذية وفريق أبطال المناخ.

فبعد تلقي 510 طلبات من مهتمين بالمشاركة من 80 مؤسسة بحثية وأكاديمية من 65 دولة— وهو ما يمثّل زيادة بنسبة 223% مقارنةً بالمشاركات في المجموعة الأولى— تم اختيار 20 حلاً مبتكراً قائماً على البحث العلمي للتأهل إلى المرحلة التالية، حيث تهدف هذه الحلول إلى مواجهة التحديات الزراعية والبيئية الفريدة في المنطقة بشكل مباشر.

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا بعضاً من أشد الضغوط المناخية خطورةً في العالم. ووفقاً للبنك الدولي، تمّ تصنيف 89% من أراضي المنطقة على أنها أراضٍ جافة، مع تأثر أكثر من 45% منها بعوامل التصحّر. وعلى مدار العقدين الماضيين، عانى أكثر من نصف الأراضي، إلى جانب ربع الأراضي الصالحة للزراعة في المنطقة، من تدهور التربة، وهو ما ساهم في فقدان 40% من الغطاء النباتي في هذا الجزء من العالم. ويُعزى ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة، التي تتزايد في المنطقة بمعدل أسرع بمرة ونصف من المتوسط العالمي وفق دراسة حديثة، بالإضافة إلى سوء إدارة الأراضي واستغلال الموارد. وتشير منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة إلى أن التربة المتأثرة بالملح تمتد الآن على مساحة تزيد عن 2.3 مليون كيلومتر مربع في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، مما يهدد إنتاجية الزراعة في المستقبل.

وبناءً على ما تقدّم، تشكل مبادئ الزراعة التجديدية نهجاً فاعلاً لمعالجة التحديات البيئية والاجتماعية الرئيسية. فعلى الرغم من هذه الظروف الصعبة، تزخر المنطقة بمواهب علمية وبحثية غير مستغلة، كما أنها تتمتع بإرث قوي في أساليب الزراعة المتكاملة مع البيئة الصحراوية والمقاومة للتغيرات المناخية. ومن هذا المنطلق، تم تصميم برنامج مشاريع الزراعة التجديدية للاستفادة من هذه الإمكانات، من خلال دعم الباحثين والعلماء الذين يطورون حلولاً مبتكرة ومستدامة تتماشى مع احتياجات المنطقة، بهدف استعادة الأراضي المتدهورة، تعزيز الأمن الغذائي والمائي، وبناء قدرة طويلة الأمد على التكيّف مع التغيرات المناخية.

وفي هذا الإطار، تقول سامنثا كيروز، مديرة الاستراتيجية والاستدامة في غومبوك: "لقد برز برنامج المشاريع، كجزء من مبادرة الزراعة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، كجسر حيوي يربط بين البحث والعلم وريادة الأعمال. ولذلك نرى أن الإقبال الكبير على برنامج هذا العام، يشكّل تأكيداً على الحاجة الملحّة إلى حلول إقليمية ذات صلة، مع تحويل المنطقة إلى حاضنة عالمية للزراعة القادرة على التكيّف مع تغيّر المناخ والمتكاملة مع الظروف الصحراوية. ومن خلال الاستفادة من تراث المنطقة وخبرتها في الزراعة القاسية والظروف الصحراوية، نهدف إلى توسيع نطاق الحلول عالية التأثير التي من شأنها دفع عجلة الزراعة المستدامة والمتجددة في جميع أنحاء العالم".

هذا ويضمّ المتأهلون لنصف النهائي هذا العام باحثين وعلماء وروّاد أعمال يعملون على حلولٍ تتراوح بين الأسمدة العضوية والحيوية، الروبوتات الزراعية، المحاصيل المقاوِمة لتغيّر المناخ، الطاقة الكهروضوئية الزراعية، والتكنولوجيا الحيوية، وصولاً إلى الكشف المبكر عن الأمراض والمدعوم بالذكاء الاصطناعي، وأنظمة الثروة الحيوانية المستدامة. ويُظهر عملهم كيف يُمكن للابتكارات المحلية أن تستجيب بفعالية للظروف المحلية والتحديات العالمية على حدٍ سواء.

•             أكتينوبكتيريا (جامعة ابن زُهر، المغرب)

•             آي أو أس آيغريكالتشر (تركيا)

•             أكواشايد أوايسيز (جامعة الأردن)

•             باكتوريزا (مصر)

•             بلوباونتي بروماكس (الهند/ الإمارات العربية المتحدة)

•             ديزيز إكسبيرت (الأردن)

•             إيكوفر (المغرب)

•             إندوفيت بيوفيرتيلايزر (جامعة ظُفار، عُمان)

•             فارم تو 2أف (إستدامة، المملكة العربية السعودية)

•             فيرتي سولو (جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، المملكة العربية السعودية)

•             لوكال فوريستاتشتر (جامعة القصيم، المملكة العربية السعودية)

•             نظام مايكروفلويديكس (جامعة نيويورك أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة)

•             نو-تيل سيدر (جامعة محمد السادس بوليتكنك المغرب)

•             أوز-تيك (جامعة هليوبوليس، مصر)

•             ريد دوت ريد بالم ويفل (المملكة المتحدة/الإمارات العربية المتحدة)

•             سمارت ريلاي – إنتركروبينغ (المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة، المغرب)

•             سمارت أغري-أي آي أو تي (مصر)

•             تارلاب بيوتكنولوجي (تركيا)

•             فيرديسول (الإمارات العربية المتحدة)

وقد تم اختيار المتأهلين العشرين لنصف النهائي من قِبل لجنة تحكيم متخصصة، استناداً إلى ستة معايير تقييم أساسية تشمل: مدى توافق الحلول مع مبادئ الزراعة التجديدية، الأسس العلمية والبحثية، ملاءمتها لظروف منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا، تفرّد الابتكار، الأثر البيئي والاجتماعي والاقتصادي للحلول، وإمكانية التوسع والنمو.

وسينطلق هؤلاء المتأهلون في المعسكر التدريبي الأول، وهو عبارة عن رحلة تعليمية تشمل الإرشاد والتدريب المتخصص بقيادة خبراء، بهدف تعزيز قدراتهم وتنمية مهاراتهم. وسيمكنهم هذا التدريب من تطوير حلولهم بشكل فعّال، مع التركيز على تعزيز مهاراتهم في مجالات الزراعة التجديدية، الاستدامة وريادة الأعمال، مما يهيئهم للتنفيذ والتوسع أكثر في المستقبل.

وفي المرحلة التالية، سيتم اختيار أفضل 10 متأهلين للنهائيات للمشاركة في الحدث الختامي الذي سيُقام في الرياض بالمملكة العربية السعودية، في مايو 2025، حيث سيتم اختيار أصحاب المراكز الثلاثة الأولى. وسيتنافس المتأهلون للفوز بفرص تمويلية على شكل منح، وبرامج احتضان، إضافةً إلى إمكانية التعاون المباشر مع الجهات الفاعلة في القطاع الزراعي على مستوى المنطقة.

وفي تصريح لها، تقول تاتيانا أنتونيلي أبيلا، المؤسِّسة والمديرة العامة لشركة غومبوك: "الحلول لتحدياتنا الزراعية موجودة بالفعل في منطقتنا، وتكمن مهمتنا في تهيئة الظروف التي تُمكّن هذه الابتكارات من الازدهار. ومن خلال الجهود التي تجمعنا بالشركاء، تُنشئ مبادرة الزراعة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، جيلاً جديداً من المبتكرين المحليين القادرين على تغيير مستقبل الزراعة في المنطقة، مع توفير نماذج عالمية ذات صلة بالتكيف مع المناخ، استعادة التربة، وإدارة المياه".

أخيراً، وفي ظل تزايد الضغوط المناخية العالمية، فإن الابتكارات المنبثقة عن برنامج الاستثمار في الزراعة التجديدية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا تمتلك القدرة على إحداث تأثير واسع في تطوير ممارسات زراعية مستدامة تمتد إلى ما هو أبعد من حدود المنطقة. إذ تمّ تصميم هذه الحلول خصيصاً لمواجهة تحديات الحرارة الشديدة، شُحّ المياه، ملوحة التربة، وتدهور الأراضي، مما يجعلها نموذجاً قابلاً للتوسّع يسهم في تعزيز الأمن الغذائي، استعادة التنوّع البيولوجي، وتحقيق مرونة بيئية في عالم يشهد تغيرات متسارعة.

لمعرفة المزيد عن برنامج مشاريع الزراعة التجديدية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، والمرشحين نصف النهائيين، والمعالم القادمة للبرنامج، يُرجى زيارة: www.RegenerativeAgricultureVenture.com

https://www.linkedin.com/showcase/regenerative-agriculture-venture-programme/

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق