قال البيت الأبيض إن مستشار الأمن القومي يتحمل المسئولية عن المحادثة الجماعية بشأن الهجوم على الحوثيين، مؤكدًا أن المحادثة الجماعية لم تتضمن معلومات سرية؛ وفقًا لنبأ عاجل لقناة "القاهرة الإخبارية".
وأوضح البيت الأبيض أن العمل بتطبيق سيجنال مسموح به، ولم يتم إرسال معلومات سرية أو خطط حربية على مجموعة اتصال سيجنال، مؤكدًا أن ترامب يثق في فريق الأمن القومي.
وفي نفس السياق قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد، اليوم الأربعاء، إن إضافة رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك" إلى محادثة على تطبيق "سيجنال" لمناقشة خطط حربية حساسة كان خطأ، بحسب ما أفادت "القاهرة الإخبارية".
وأضافت مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية، أن مستشار الأمن القومي يتحمل المسئولية الكاملة عن تسريب خطة الهجوم على الحوثيين باليمن.
ومن ناحية أخري نفي البيت الأبيض تسريبات مجلة ذا أتلانتيك حول خطة الهجوم الأمريكي على الحوثيين، بحسب ما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية".
وقال البيت الأبيض عن نشر مجلة ذا أتلانتيك خطة الهجوم ضد الحوثيين، لم تكن خطط حرب، ومجلة ذا أتلانتيك دبرت خدعة على خلفية خطط عسكرية تم تشاركها بالخطأ.
وفي وقت سابق من اليوم، أوضح البيت الأبيض أن جيفري جولدبرج، رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، أُضيف بالخطأ إلى محادثة مشفرة على تطبيق "سيجنال"، كانت مخصصة لمناقشة عمليات عسكرية أمريكية.
ووفقًا لما نشرته وكالة "فرانس برس"، فقد شملت المراسلة مناقشات تفصيلية بشأن الغارات التي نُفذت في 15 مارس ضد أهداف تابعة للحوثيين.
و بعد الإنذار الذي وجهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران، ترسل الولايات المتحدة رسالة تهديد أخرى إلى المرشد الأعلى علي خامنئي لحل كل ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني خلال 60 يوماً أو مواجهة العواقب.
وبحسب التقارير، فإن القوات الجوية الأميركية تنشر قاذفات استراتيجية شبحية من طراز "بي-2" في جزيرة دييغو غارسيا، وهي مسافة طيران مباشرة من المنشآت النووية الإيرانية، في الوقت نفسه، يزعم وزير النفط العراقي أن البحرية الأميركية تعمل معاً لاعتراض ناقلات النفط في الخليج العربي التي تقوم بتهريب النفط غير القانوني من إيران إلى الصين وروسيا.
وحتى الآن؛ لم يتم تأكيد هذا الخبر من مصدر أمريكي، فإن كل هذا يحدث تقريبا في وقت واحد مع زيارة الوزير رون ديرمر إلى واشنطن، حيث ناقش مع المسؤولين الأميركيين مطولاً تنسيق المواقف بين إسرائيل والولايات المتحدة في كل ما يتصل بالعمل ضد البرنامج النووي الإيراني.
ويعمل ترامب الآن على تنفيذ سياسة تسمى الضغط الأقصى: أكبر قدر ممكن من العقوبات وأكبر قدر ممكن من التهديدات والضغط العسكري، ولكن في الوقت الحالي، دون مهاجمة إيران بشكل مباشر، وتستطيع قاذفات بي-2 المنتشرة في دييغو غارسيا أيضا التحليق فوق سماء اليمن في الأيام المقبلة ومهاجمة أهداف الحوثيين، وعندما تجتمع هذه التطورات معًا، فلا شك أن الخناق الأمريكي يشتد حول رقاب الإيرانيين.
0 تعليق