مارس 28, 2025 10:31 ص

السبيل -أكد اتحاد كرة القدم عمق الروابط التاريخية المشتركة التي تجمع الشعبين الأردني والعراقي، والتي تعتبر أكبر وأعمق من أن تخدشها فئة مضللة لا تمثل القيم الرياضية.
وأصدر اتحاد كرة القدم ليلة أمس بيانًا عبّر فيه عن أسفه لما تم تداوله من قبل بعض مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي وعدد من الصفحات عن نشر لفيديو يوحي بهتافات مسيئة تُثير الكراهية بين الشعبين الشقيقين – الأردني والعراقي – على ستاد عمان الدولي. وما تبع ذلك من تعليقات تسيء إلى الشعبين الشقيقين على المستوى الوطني والشعبي والرياضي.
وقال الاتحاد إنه بعد التحقق من الفيديو المذكور وبيان فبركته، يعرب الاتحاد عن استيائه من محاولات بعض الفئات المضللة في إثارة النعرات والتعصب والكراهية بين الجماهير الرياضية، داعيًا جماهير الكرة الأردنية إلى عدم الانجرار وراء مثل هذه المحاولات والتعليقات المسيئة على أي من وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، والتي لا تمثل أخلاق الأردنيين.
وأكد الاتحاد رفضه المطلق واستنكاره لمثل هذه المحاولات، مشيدًا في الوقت ذاته بدور بعض الإعلاميين الرياضيين في الأردن والعراق، الذين تنبهوا لفبركة الفيديو المذكور وشرحوا مخاطر مثل هذه المحاولات لمتابعيهم عبر وسائل إعلامية متعددة.
كما أكد الاتحاد أن الروابط التاريخية المشتركة التي تجمع بين الشعبين الأردني والعراقي أكبر وأعمق من أن تخدشها فئة مضللة لا تمثل القيم الرياضية في ملاعب كرة القدم.
واستذكر الاتحاد ما قام به سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، من جهود كبيرة لرفع الحظر عن الملاعب العراقية، من خلال خوض أولى المباريات الدولية على ملعب جذع النخلة في البصرة، والتي جمعت منتخبنا الوطني مع أسود الرافدين عام 2017، لافتًا إلى أن هذه الجهود والمواقف تأتي استلهامًا للموقف الأردني الرسمي والوطني تجاه العراق، وطنًا وحكومة وشعبًا.
واختتم الاتحاد بيانه بالقول: “إننا في الوقت الذي ندعم فيه منتخبنا الوطني في مشواره بالمنافسة على بطاقة التأهل المباشر لكأس العالم، وبكل ما أوتينا من إمكانات، نؤكد أهمية الالتزام بالروح الرياضية وعلى عمق العلاقات العربية المشتركة، وأمنياتنا بالتوفيق لكافة المنتخبات العربية الأخرى في مشوارها في تصفيات كأس العالم 2026.”
وكانت فيديوهات مفبركة ومسيئة ظهرت خلال مباراة منتخبي فلسطين والعراق التي أقيمت على ستاد عمان الدولي ضمن تصفيات كأس العالم، وتم تداولها قبل أن يثبت كذبها.
.
0 تعليق