شهدت الأسهم الأمريكية تراجعاً حاداً يوم الجمعة، متأثرة بتزايد حالة عدم اليقين بشأن السياسة التجارية الأمريكية، بالإضافة إلى توقعات أكثر تشاؤماً بشأن التضخم.
أغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضاً 715.80 نقطة، أي بنسبة 1.69%، عند 41,583.90 نقطة. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.97% ليصل إلى 5,580.94 نقطة، منهياً الأسبوع على انخفاض للمرة الخامسة في الأسابيع الستة الماضية. وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.7% عند 17,322.99 نقطة.
انخفضت أسهم العديد من شركات التكنولوجيا العملاقة، مما ضغط على السوق الأوسع. وخسرت شركة ألفابت، الشركة الأم لجوجل، 4.9%، بينما انخفضت أسهم ميتا وأمازون بنسبة 4.3% لكل منهما.
خلال الأسبوع، خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نسبة 1.53%، بينما انخفض مؤشر داو جونز، المؤلف من 30 سهماً، بنسبة 0.96%. وانخفض مؤشر ناسداك بنسبة 2.59%. ومع الأسبوع الأخير من الخسائر، يتجه ناسداك الآن نحو انخفاض شهري يزيد على 8%، وهو ما سيكون أسوأ أداء شهري له منذ ديسمبر 2022.
انخفضت الأسهم يوم الجمعة بعد أن عكست القراءة النهائية لجامعة ميشيغان لمؤشر ثقة المستهلك لشهر مارس أعلى توقعات للتضخم على المدى الطويل منذ عام 1993.
«داو جونز» يفقد 700 نقطة وناسداك يتجه لأسوأ أداء شهري منذ 2022

«داو جونز» يفقد 700 نقطة وناسداك يتجه لأسوأ أداء شهري منذ 2022
0 تعليق