كل ما تريد معرفته عن ارتجاع المريء.. من الأسباب إلى العلاج

الوطن البحرينية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ارتجاع المريء هو اضطراب شائع يحدث عندما تتدفق أحماض المعدة إلى المريء، مما يسبب شعورًا بالحرقان في الصدر يُعرف باسم حرقة المعدة، ويحدث هذا الارتجاع بسبب ضعف أو ارتخاء العضلة العاصرة السفلية للمريء، وهي العضلة المسؤولة عن منع تسرب أحماض المعدة، وقد يكون الارتجاع عرضيًا لكنه يصبح مشكلة مزمنة عندما يتكرر باستمرار، مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تؤثر على صحة الجهاز الهضمي.

أسباب الإصابة بارتجاع المريء

تحدث هذه المشكلة نتيجة عدة عوامل مثل تناول الأطعمة الدهنية والمقلية، والإفراط في تناول المشروبات الغازية، والتدخين، والإكثار من الكافيين، كما أن تناول وجبات كبيرة قبل النوم مباشرة يزيد من خطر ارتجاع الأحماض، ويمكن أن تلعب بعض الحالات الصحية مثل السمنة وفتق الحجاب الحاجز، دورًا في زيادة احتمالية الإصابة بالارتجاع، حيث يؤدي الضغط الزائد على المعدة إلى دفع الأحماض نحو المريء.

أعراض ارتجاع المريء

تتمثل الأعراض الرئيسية في الشعور بحرقة في المعدة تمتد إلى الحلق، مع طعم مر أو حمضي في الفم، كما قد يشعر المريض بألم في الصدر يُشبه ألم الذبحة الصدرية، مما قد يسبب القلق، وتشمل الأعراض الأخرى السعال المزمن، وبحة الصوت، وصعوبة البلع، وانتفاخ البطن، وبعض الأشخاص يعانون أيضًا من الشعور بغصة في الحلق أو تهيج مزمن في الحنجرة.

طرق التخفيف من أعراض ارتجاع المريء

يمكن التحكم في الأعراض من خلال تعديل نمط الحياة، مثل تناول وجبات صغيرة على مدار اليوم بدلاً من الوجبات الكبيرة، وتجنب الأطعمة التي تُحفز الارتجاع، مثل التوابل الحارة والأطعمة الدهنية والمقلية، وينصح بعدم الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام، ورفع الرأس أثناء النوم باستخدام وسادة مرتفعة، كما يساعد فقدان الوزن في تقليل الضغط على المعدة، مما يُخفف من حدة الأعراض.

علاج ارتجاع المريء

يتضمن العلاج استخدام الأدوية التي تقلل من إنتاج الحمض المعدي، مثل مثبطات مضخة البروتون (PPIs) وحاصرات الهيستامين، ويمكن أيضًا اللجوء إلى مضادات الحموضة التي توفر راحة سريعة ولكنها لا تعالج المشكلة من جذورها، وفي الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاج الدوائي وقد يكون التدخل الجراحي خيارًا، حيث تُستخدم تقنيات مثل لفّ قاع المعدة لتقوية العضلة العاصرة للمريء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق