لماذا أشعر بالتعب الدائم؟.. أسباب محتملة لا تظهر في التحاليل

الوطن البحرينية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يعاني البعض من شعور دائم بالإرهاق والتعب المزمن على الرغم من أن جميع الفحوصات الطبية تبدو طبيعية، وهو ما قد يسبب حيرة وإحباطًا للمرضى الذين لا يجدون تفسيرًا واضحًا لحالتهم، إلا أن هناك العديد من العوامل التي قد تكون مسؤولة عن هذا الشعور بدءًا من نمط الحياة غير الصحي وصولًا إلى اضطرابات غير ظاهرة بالفحوصات التقليدية.

اضطرابات النوم وتأثيرها على الطاقة

يعد النوم غير الكافي أو غير العميق من أكثر الأسباب شيوعًا للإرهاق المزمن، إذ إن الأرق أو الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل قد يمنع الجسم من الحصول على الراحة الكاملة، حتى لو بدا عدد ساعات النوم كافيًا، كما أن بعض الحالات مثل توقف التنفس أثناء النوم تؤدي إلى انخفاض نسبة الأكسجين في الدم مما يسبب شعورًا مستمرًا بالتعب دون سبب واضح.

الاضطرابات الهرمونية وتأثيرها على الطاقة

قد تكون الاختلالات الهرمونية أحد الأسباب الخفية وراء التعب المزمن، إذ تؤدي اضطرابات الغدة الدرقية، حتى في الحدود الطبيعية للفحوصات، إلى خلل في عملية التمثيل الغذائي، مما يؤثر على مستويات الطاقة، كما أن اضطراب مستوى الكورتيزول بسبب الضغط المزمن قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق المستمر، إضافة إلى تأثير نقص هرمونات مثل التستوستيرون أو الإستروجين على حيوية الجسم.

التغذية غير المتوازنة ونقص المغذيات

قد يؤدي النظام الغذائي الفقير بالعناصر الغذائية الأساسية إلى الشعور بالتعب حتى وإن لم تظهر مشكلات واضحة في التحاليل، حيث إن نقص الحديد أو فيتامين B12 قد يؤثر على إنتاج خلايا الدم الحمراء، مما يقلل من وصول الأكسجين إلى الأنسجة، كما أن نقص المغنيسيوم وفيتامين D قد يؤثر على استرخاء العضلات وصحة الجهاز العصبي مما يؤدي إلى الشعور بالخمول المستمر.

التوتر والإجهاد النفسي وتأثيره على الجسم

يلعب الضغط النفسي والتوتر المزمن دورًا كبيرًا في استنزاف طاقة الجسم حيث إن التعرض المستمر للضغوط يرفع من مستوى الكورتيزول، مما قد يؤدي إلى إرهاق الغدد الكظرية والشعور بالإجهاد المستمر، كما أن القلق والاكتئاب قد يسببان انخفاضًا في الطاقة وعدم القدرة على أداء الأنشطة اليومية حتى مع عدم وجود مشكلات جسدية واضحة.

أمراض خفية قد لا تظهر في الفحوصات التقليدية

بعض المشكلات الصحية قد لا تظهر بوضوح في الفحوصات الروتينية لكنها تؤثر على مستوى النشاط والطاقة مثل متلازمة التعب المزمن التي تتميز بإرهاق مستمر لا يتحسن بالراحة، وحساسية الطعام غير المشخصة التي قد تسبب التهابات خفيفة في الجسم تؤدي إلى الشعور بالخمول، إضافة إلى بعض الاضطرابات المناعية التي قد تكون في مراحلها المبكرة دون أن تؤثر بشكل واضح على التحاليل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق