loading ad...
عمان– يعد كتاب "المدخل الميسر إلى حقل التراث الشعبي"، من تأليف: د. شريف كناعنة. الأستاذ نبيل علقم. ثمرة جهود مضنية ومتواصلة قام بها المؤلفان، في دراسة التراث الشعبي الفلسطيني، الذي يعد جزءًا لا يتجزأ من هوية الشعب الفلسطيني وثقافته. اضافة اعلان
وتم تقسيم هذا العمل إلى فصول تتناول جوانب متعددة من التراث الشعبي، بداية من الفلكلور الأدبي.
من خلال هذا الكتاب، الذي صدر ضمن برنامج الحفاظ على الرواية، الذي تصدره وزارة الثقافة الفلسطينية يسعى المؤلفان إلى تقديم المدخل الميسر للمجالات المختلفة للتراث الشعبي الفلسطيني، مع التركيز على العناصر الأكثر تأثيرًا في تشكيل الذاكرة الجماعية للشعب الفلسطيني. وهذا الكتاب لا يعد مرجعا أكاديميًا فحسب، بل هو أداة تعليمية ومصدر إلهام للباحثين والطلاب والمبدعين على حد سواء، الذين يسعون إلى فهم التراث الشعبي الفلسطيني بمختلف جوانبه.
ويأمل المؤلفان في أن يسهم هذا الكتاب في نشر الوعي بقيمة التراث الشعبي الفلسطيني وأهمية الحفاظ عليه كجزء من مسؤوليتنا الثقافية والاجتماعية، في مواجهة التحديات التي تفرضها العولمة والاحتلال. إن الحفاظ على التراث الشعبي هو وسيلة للحفاظ على الهوية والمقاومة في وجه محاولات التغيير والطمس التي تتعرض لها ثقافتنا وهويتنا الفلسطينية.
إضافة إلى أننا في عالم يشهد تغييرات ثقافية واجتماعية متسارعة، وتبرز أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية والتراث الشعبي كأحد الأسس الرئيسية التي تحدد هوية الشعوب. ومن هذا المنطلق، يأتي كتاب "المدخل الميسر إلى حقل التراث الشعبي"، ليكون نقطة انطلاق لفهم أعمق وأشمل لهذا المجال الحيوي والمهم.
في تقديم للكتاب، يقول وزير الثقافة الفلسطيني عماد عبدالله حمدان: "يأتي هذا الجهد الذي أبدع فيه اسمان من أبرز أسماء العمل الثقافي الوطني الفلسطيني، خاصة في مجال حفظ وصون التراث الوطني الفلسطيني الشديد الأهمية. وقد اجتهدا في جعل هذا العمل مرجعًا يسيرًا للباحثين والدارسين والمطلين على جوانب تراثنا أو جزء منه، وهو تراث مصقول منذ آلاف السنين".
ويرى حمدان أن الدكتور شريف كناعنة والأستاذ نبيل علقم من سدنة هذا التراث الذي نعتز به ونفتخر. فقد ساهما بكل جهد في تعزيز وتوثيق هذه الهوية بالتاريخ والتراث، فناضلا من أجل الحفاظ على الذاكرة من خلال الدراسات والأبحاث والنشاطات التي تهدف إلى الحفاظ على الهوية وتراثها.
ويضيف حمدان أن هذا الكتاب، الذي يحمل في طياته إنجازا عظيما في تعزيز الصمود وتوثيق الهوية، يتناول موضوعات تراثية لامست الواقع وحركت الذاكرة بشأن عناصر التراث الشعبي الفلسطيني بجميع أشكاله، بدءا من مهارات وعادات وتقاليد شعبنا الفلسطيني. لذلك، وجدت وزارة الثقافة من الضروري نشر هذا العمل وغيره من الدراسات ذات العلاقة التوثيقية، لتكون في متناول المهتمين والدارسين.
ويرى حمدان أن التراث المجبول بهويتنا والمعمد بروح وعينا يتطلب منا دوما أن نسعى كي تظل بوصلته معافاة، وصلبة في مواجهة سياسة المحو والتغيير، سياسة السلب والنهب التي يسعى إليها الاحتلال.
وخلص حمدان إلى أن هوية الشعوب مرهونة دائمًا برقي مبدعيها وعمق وعيهم، وأصالتهم في تمسكهم بالحياة الحافلة بالعطاء والإبداع الذي يحمل الأرض بين صفحات التاريخ ويحميها من الانقراض والنسيان. كما يساهم في حماية هذه الهوية من التغيرات الجغرافية ومن التأثيرات المختلفة. وتعزيز حلقة الوصل بين الماضي والحاضر هو ما يجعل المستقبل أكثر ازدهارًا بفضل هذه الهوية. وهذا يتطلب تكريس المسؤولية الجماعية في الحفاظ على ذاكرة المكان والزمان من خلال تضافر الجهود بين المؤسسات ذات العلاقة، من أجل إبقاء هذه الذاكرة حية وتوارثها عبر الأجيال، ونقلها من جيل إلى جيل.
ويقول المؤلفان، د. شريف كناعنة وأ. نبيل علقم، في مقدمة الكتاب: "إن دراسة التراث الشعبي بدأت على يدي أكاديميين أوروبيين وأميركيين جمعوا ودرسوا التراث الشعبي للشعوب التي استعمرت بلادها، بهدف فهم سلوكها وتقاليدها من أجل السيطرة عليها. وبدأ الاهتمام بالتراث الشعبي الفلسطيني من قبل المستشرقين الأوروبيين، خصوصا الإنجليز والألمان، في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. ومن المثير للاهتمام أن عددا من الفلسطينيين مثل: توفيق كنعان، إسطفان إسطفان، وعمر صالح البرغوثي، عملوا مع هؤلاء المستشرقين، رغم عدم معرفتهم المسبقة بهذا الحقل.
ونتيجة لذلك، ازداد الاهتمام بالتراث الشعبي الفلسطيني بعد النكبة والنكسة، وتهديد الاحتلال الصهيوني لثقافتهم وهويتهم. وزاد في ذلك الاهتمام والنشاط نشوء منظمة التحرير الفلسطينية التي قدمت الدعم للعمل الثقافي والأكاديمي بين الفلسطينيين الموجودين على أرض فلسطين، مما أدى إلى قيام عدد من الجمعيات والمؤسسات المهتمة بجمع ودراسة التراث الشعبي الفلسطيني.
ويضيف المؤلفان: "من أهم المؤسسات التي اهتمت بالتراث الشعبي الفلسطيني قبل منظمة التحرير الفلسطينية، كانت جمعية "إنعاش الأسرة"، بقيادة المرحومة سميحة خليل، التي شكلت لجنة الأبحاث الاجتماعية والتراث الشعبي الفلسطيني. وقد أصدرت هذه اللجنة مجلة "التراث والمجتمع"، وأنشأت متحفًا صغيرًا للتراث الشعبي المادي، وعقدت العديد من المؤتمرات والمهرجانات التراثية، إضافة إلى تنظيم حلقات الدبكة والموسيقا والأغنيات الشعبية.
وكان مؤلفا هذا الكتاب من أعضاء هذه اللجنة منذ بدايتها، واستمرا في جمع ودراسة التراث الشعبي الفلسطيني حتى الوقت الحاضر، حيث أصدرا معا أو كل على حدة ما يزيد على ثلاثين كتابًا في مجال التراث الشعبي والحقول المجاورة.
يتابع المؤلفان: "بعد حرب 1967، نشأت هبة تراثية اجتاحت المجتمع الفلسطيني، مما خلق وعيا سطحيا إلى حد ما بموضوع التراث الشعبي وأهمية الحفاظ على الهوية الفلسطينية في ظل الظروف التي يعيشها المجتمع الفلسطيني تحت الاحتلال. وقد أدى ذلك إلى زيادة عدد المهتمين بالتراث الشعبي الفلسطيني، حيث قاموا بجمع عينات منه، خصوصًا من التراث المادي كالأدوات والملابس القديمة، وكانوا يحتفظون بها فيما يسمونه "متحفًا"، في بيوتهم أو في مقار اللجان والجمعيات والمؤسسات المهتمة بالتراث".
المؤلفان قسما الكتاب إلى ستة أبواب، يحتوي كل باب على فصول عدة، تغطي جميع جوانب حقل الفلكلور، مع التشديد على التراث الشعبي الفلسطيني.
الباب الأول يتناول حقل الفلكلور والحركة الفلكلورية. أما الباب الثاني، فخصص للثقافة المادية والفنون الشعبية، فيما خصص الباب الثالث للأدب الشعبي، ويتناول الأغنية الشعبية، والقصة الشعبية، والمثل الشعبي، والنكتة.
ويتحدث الباب الرابع، عن الفنون الشعبية الحركية، مثل الرقص، والمسرح، والألعاب الشعبية. أما الباب الخامس، فقد ناقش العادات والتقاليد، والمعارف، والمهن الشعبية، مثل نماذج الرعي، ووصف وتصنيف الماعز، والثقافة وقوانين الطوشة في قرية فلسطينية، إضافة إلى المعارف الزراعية ممثلة بالبيدر.
ويتناول الباب السادس والأخير المعتقدات والأساطير، وقدمت بعض الفصول المتعلقة بالأولياء، والرقى، والتمائم، والسحر، والأحلام، والجن، إضافة إلى المعتقدات والأساطير المرتبطة بالحيوان والنبات، وكذلك الأساطير المعاصرة.
وخلص المؤلفان إلى أنهما قدما في هذا الكتاب حقل التراث الشعبي بكل أقسامه وفروعه، وقدما نموذجا لكل مواضيعه. التي قد تفيد المعنيين بالتراث الشعبي الفلسطيني، من طلبة المدارس والجامعات، والعاملين والمهتمين في هذا المجال، وكذلك الكتاب والفنانين وسائر المبدعين الذين يستلهمون التراث الشعبي في أعمالهم، أو الذين يعملون في هذا الحقل القابل للاستمرارية بصور جديدة، من دون التخلي عن فهم الجذور والتغيرات الطارئة، خصوصًا في هذا الوقت الذي تواجه فيه فلسطين خطرين كبيرين: الخطر الصهيوني وخطر العولمة، مع التقدم التقني المتسارع الذي يهدد ثقافتنا وهويتنا. نحن بحاجة ماسة إلى الحفاظ على هذه الهوية في ظل هذه التحديات.
وتم تقسيم هذا العمل إلى فصول تتناول جوانب متعددة من التراث الشعبي، بداية من الفلكلور الأدبي.
من خلال هذا الكتاب، الذي صدر ضمن برنامج الحفاظ على الرواية، الذي تصدره وزارة الثقافة الفلسطينية يسعى المؤلفان إلى تقديم المدخل الميسر للمجالات المختلفة للتراث الشعبي الفلسطيني، مع التركيز على العناصر الأكثر تأثيرًا في تشكيل الذاكرة الجماعية للشعب الفلسطيني. وهذا الكتاب لا يعد مرجعا أكاديميًا فحسب، بل هو أداة تعليمية ومصدر إلهام للباحثين والطلاب والمبدعين على حد سواء، الذين يسعون إلى فهم التراث الشعبي الفلسطيني بمختلف جوانبه.
ويأمل المؤلفان في أن يسهم هذا الكتاب في نشر الوعي بقيمة التراث الشعبي الفلسطيني وأهمية الحفاظ عليه كجزء من مسؤوليتنا الثقافية والاجتماعية، في مواجهة التحديات التي تفرضها العولمة والاحتلال. إن الحفاظ على التراث الشعبي هو وسيلة للحفاظ على الهوية والمقاومة في وجه محاولات التغيير والطمس التي تتعرض لها ثقافتنا وهويتنا الفلسطينية.
إضافة إلى أننا في عالم يشهد تغييرات ثقافية واجتماعية متسارعة، وتبرز أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية والتراث الشعبي كأحد الأسس الرئيسية التي تحدد هوية الشعوب. ومن هذا المنطلق، يأتي كتاب "المدخل الميسر إلى حقل التراث الشعبي"، ليكون نقطة انطلاق لفهم أعمق وأشمل لهذا المجال الحيوي والمهم.
في تقديم للكتاب، يقول وزير الثقافة الفلسطيني عماد عبدالله حمدان: "يأتي هذا الجهد الذي أبدع فيه اسمان من أبرز أسماء العمل الثقافي الوطني الفلسطيني، خاصة في مجال حفظ وصون التراث الوطني الفلسطيني الشديد الأهمية. وقد اجتهدا في جعل هذا العمل مرجعًا يسيرًا للباحثين والدارسين والمطلين على جوانب تراثنا أو جزء منه، وهو تراث مصقول منذ آلاف السنين".
ويرى حمدان أن الدكتور شريف كناعنة والأستاذ نبيل علقم من سدنة هذا التراث الذي نعتز به ونفتخر. فقد ساهما بكل جهد في تعزيز وتوثيق هذه الهوية بالتاريخ والتراث، فناضلا من أجل الحفاظ على الذاكرة من خلال الدراسات والأبحاث والنشاطات التي تهدف إلى الحفاظ على الهوية وتراثها.
ويضيف حمدان أن هذا الكتاب، الذي يحمل في طياته إنجازا عظيما في تعزيز الصمود وتوثيق الهوية، يتناول موضوعات تراثية لامست الواقع وحركت الذاكرة بشأن عناصر التراث الشعبي الفلسطيني بجميع أشكاله، بدءا من مهارات وعادات وتقاليد شعبنا الفلسطيني. لذلك، وجدت وزارة الثقافة من الضروري نشر هذا العمل وغيره من الدراسات ذات العلاقة التوثيقية، لتكون في متناول المهتمين والدارسين.
ويرى حمدان أن التراث المجبول بهويتنا والمعمد بروح وعينا يتطلب منا دوما أن نسعى كي تظل بوصلته معافاة، وصلبة في مواجهة سياسة المحو والتغيير، سياسة السلب والنهب التي يسعى إليها الاحتلال.
وخلص حمدان إلى أن هوية الشعوب مرهونة دائمًا برقي مبدعيها وعمق وعيهم، وأصالتهم في تمسكهم بالحياة الحافلة بالعطاء والإبداع الذي يحمل الأرض بين صفحات التاريخ ويحميها من الانقراض والنسيان. كما يساهم في حماية هذه الهوية من التغيرات الجغرافية ومن التأثيرات المختلفة. وتعزيز حلقة الوصل بين الماضي والحاضر هو ما يجعل المستقبل أكثر ازدهارًا بفضل هذه الهوية. وهذا يتطلب تكريس المسؤولية الجماعية في الحفاظ على ذاكرة المكان والزمان من خلال تضافر الجهود بين المؤسسات ذات العلاقة، من أجل إبقاء هذه الذاكرة حية وتوارثها عبر الأجيال، ونقلها من جيل إلى جيل.
ويقول المؤلفان، د. شريف كناعنة وأ. نبيل علقم، في مقدمة الكتاب: "إن دراسة التراث الشعبي بدأت على يدي أكاديميين أوروبيين وأميركيين جمعوا ودرسوا التراث الشعبي للشعوب التي استعمرت بلادها، بهدف فهم سلوكها وتقاليدها من أجل السيطرة عليها. وبدأ الاهتمام بالتراث الشعبي الفلسطيني من قبل المستشرقين الأوروبيين، خصوصا الإنجليز والألمان، في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. ومن المثير للاهتمام أن عددا من الفلسطينيين مثل: توفيق كنعان، إسطفان إسطفان، وعمر صالح البرغوثي، عملوا مع هؤلاء المستشرقين، رغم عدم معرفتهم المسبقة بهذا الحقل.
ونتيجة لذلك، ازداد الاهتمام بالتراث الشعبي الفلسطيني بعد النكبة والنكسة، وتهديد الاحتلال الصهيوني لثقافتهم وهويتهم. وزاد في ذلك الاهتمام والنشاط نشوء منظمة التحرير الفلسطينية التي قدمت الدعم للعمل الثقافي والأكاديمي بين الفلسطينيين الموجودين على أرض فلسطين، مما أدى إلى قيام عدد من الجمعيات والمؤسسات المهتمة بجمع ودراسة التراث الشعبي الفلسطيني.
ويضيف المؤلفان: "من أهم المؤسسات التي اهتمت بالتراث الشعبي الفلسطيني قبل منظمة التحرير الفلسطينية، كانت جمعية "إنعاش الأسرة"، بقيادة المرحومة سميحة خليل، التي شكلت لجنة الأبحاث الاجتماعية والتراث الشعبي الفلسطيني. وقد أصدرت هذه اللجنة مجلة "التراث والمجتمع"، وأنشأت متحفًا صغيرًا للتراث الشعبي المادي، وعقدت العديد من المؤتمرات والمهرجانات التراثية، إضافة إلى تنظيم حلقات الدبكة والموسيقا والأغنيات الشعبية.
وكان مؤلفا هذا الكتاب من أعضاء هذه اللجنة منذ بدايتها، واستمرا في جمع ودراسة التراث الشعبي الفلسطيني حتى الوقت الحاضر، حيث أصدرا معا أو كل على حدة ما يزيد على ثلاثين كتابًا في مجال التراث الشعبي والحقول المجاورة.
يتابع المؤلفان: "بعد حرب 1967، نشأت هبة تراثية اجتاحت المجتمع الفلسطيني، مما خلق وعيا سطحيا إلى حد ما بموضوع التراث الشعبي وأهمية الحفاظ على الهوية الفلسطينية في ظل الظروف التي يعيشها المجتمع الفلسطيني تحت الاحتلال. وقد أدى ذلك إلى زيادة عدد المهتمين بالتراث الشعبي الفلسطيني، حيث قاموا بجمع عينات منه، خصوصًا من التراث المادي كالأدوات والملابس القديمة، وكانوا يحتفظون بها فيما يسمونه "متحفًا"، في بيوتهم أو في مقار اللجان والجمعيات والمؤسسات المهتمة بالتراث".
المؤلفان قسما الكتاب إلى ستة أبواب، يحتوي كل باب على فصول عدة، تغطي جميع جوانب حقل الفلكلور، مع التشديد على التراث الشعبي الفلسطيني.
الباب الأول يتناول حقل الفلكلور والحركة الفلكلورية. أما الباب الثاني، فخصص للثقافة المادية والفنون الشعبية، فيما خصص الباب الثالث للأدب الشعبي، ويتناول الأغنية الشعبية، والقصة الشعبية، والمثل الشعبي، والنكتة.
ويتحدث الباب الرابع، عن الفنون الشعبية الحركية، مثل الرقص، والمسرح، والألعاب الشعبية. أما الباب الخامس، فقد ناقش العادات والتقاليد، والمعارف، والمهن الشعبية، مثل نماذج الرعي، ووصف وتصنيف الماعز، والثقافة وقوانين الطوشة في قرية فلسطينية، إضافة إلى المعارف الزراعية ممثلة بالبيدر.
ويتناول الباب السادس والأخير المعتقدات والأساطير، وقدمت بعض الفصول المتعلقة بالأولياء، والرقى، والتمائم، والسحر، والأحلام، والجن، إضافة إلى المعتقدات والأساطير المرتبطة بالحيوان والنبات، وكذلك الأساطير المعاصرة.
وخلص المؤلفان إلى أنهما قدما في هذا الكتاب حقل التراث الشعبي بكل أقسامه وفروعه، وقدما نموذجا لكل مواضيعه. التي قد تفيد المعنيين بالتراث الشعبي الفلسطيني، من طلبة المدارس والجامعات، والعاملين والمهتمين في هذا المجال، وكذلك الكتاب والفنانين وسائر المبدعين الذين يستلهمون التراث الشعبي في أعمالهم، أو الذين يعملون في هذا الحقل القابل للاستمرارية بصور جديدة، من دون التخلي عن فهم الجذور والتغيرات الطارئة، خصوصًا في هذا الوقت الذي تواجه فيه فلسطين خطرين كبيرين: الخطر الصهيوني وخطر العولمة، مع التقدم التقني المتسارع الذي يهدد ثقافتنا وهويتنا. نحن بحاجة ماسة إلى الحفاظ على هذه الهوية في ظل هذه التحديات.
0 تعليق