وزير دفاع الاحتلال يهدد الشرع.. وجيشه يحذر السوريين

الغد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

loading ad...

عواصم - فيما هدد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الرئيس السوري أحمد الشرع من مواجهة عواقب وخيمة إذا هدد أمن إسرائيل، حذر جيشه عبر منشورات ألقتها طائرات على بلدة كويّا بريف درعا الغربي مما سمته تجول المسلحين وعبورهم الطريق المؤدي إلى وادي اليرموك الفاصل بين الجانبين.اضافة اعلان
وقال كاتس في بيان "أحذر الزعيم السوري الجولاني: إذا سمحت للقوات المعادية بدخول سورية وتهديد مصالح الأمن الإسرائيلي، ستدفع ثمنا باهظا"، موجها كلامه إلى الرئيس السوري باسمه السابق "أبو محمد الجولاني".
وأضاف كاتس، أن الضربات الجوية الليلة الماضية على حماة ودمشق هي "رسالة واضحة وتحذير للمستقبل.. لن نسمح بأي ضرر يلحق بأمن دولة إسرائيل"، وفق تعبيره.
ولم يحدد كاتس مَن يقصد بالقوات المعادية التي حذر دمشق من السماح بدخولها، إلا أن الصحافة الإسرائيلية تحدثت خلال الأسابيع الماضية عن مخاوف تل أبيب من اتفاق بين دمشق وأنقرة يمنح تركيا نفوذا وقواعد عسكرية في سورية قد يحد من عمليات إسرائيل وحركتها في الأجواء السورية.
وقال جيش الاحتلال أول من أمس إنه شن غارات جوية على قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في مدن دمشق وحماة وحمص السورية.
وذكر، أمس أنه قتل مسلحين في عملية شنها ليلا على منطقة تسيل جنوب سورية.
واستشهد 9 مدنيين على الأقل، فجر أمس جراء قصف شنّته إسرائيل على جنوب سورية عقب توغل لقواتها في المنطقة.
وأفادت محافظة درعا في بيان على تلغرام "بارتقاء 9 مدنيين وإصابة آخرين، في حصيلة أولية، إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة درعا وبلدة تسيل غرب درعا"، أعقب توغلا إسرائيليا في المنطقة "إذ تقدمت قوات الاحتلال لأول مرة إلى هذا العمق".
وذكرت أنباء أن قوة من الاحتلال توغلت بريف درعا الغربي قبل الانسحاب منه إلى مواقع استحدثتها داخل سورية، وإن عملية التوغل تزامنت مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في سماء محافظة القنيطرة المجاورة وريف درعا الغربي.
وأفادت سلطات محافظة درعا، في منشور سابق على تلغرام، بتوغل عربات عسكرية لجيش الإحتلال في حرش سد الجبلية قرب مدينة نوى غربي درعا، كما أفادت السلطات باستهداف جيش الاحتلال لسفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي بـ 3 قذائف مدفعية.
كذلك أفاد ناشطون بوقوع اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال المتوغلة في ريف درعا ووقوع خسائر في صفوفها ما أجبرها على التراجع، وهو ما لم يقرّ به الجيش الإسرائيلي.
وجاء القصف والاشتباكات في درعا تزامنا مع ضربات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع إستراتيجية في العاصمة دمشق وحمص وحماة (وسط).
وذكرت أنباء نقلا عن مصدر عسكري بوقوع إصابات إثر أكثر من 17 غارة، استهدفت مطار حماة العسكري وسط البلاد مما أدى إلى تدمير معظم أجزائه ومحتوياته.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن "غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق"، إضافة إلى "غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مدينة حماة".
ونقلت أنباء عن مصدر عسكري سوري، أن أكثر من 10 هجمات على مطار حماة دمرت مدارج الطائرات وبرج المراقبة ومستودعات الأسلحة وحظائر الطائرات.-(وكالات)
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق