حمدي عبدالعزيز
- الجائزة محطة لتطوير أدوار الإعلام الإصلاحية والتنموية والمجتمعية
- الإعلام شريك أساس في تحقيق أهداف المسيرة التنموية الشاملة
- إبراز النهضة وتنوير المجتمع وإيصال صوت المواطن أبرز الأدوار
انطلقت جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة، وهي جائزة وطنية سنوية، لتعزيز الصحافة ودعم أدوار ونجاحات الإعلام الوطني، باعتباره شريكاً أساساً في تحقيق أهداف المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم. وتُعدّ محطة فارقة في تطوير الإعلام البحريني وأدواره فيما يتعلق بتحقيق الهوية الوطنية والمسيرة الإصلاحية والتنموية والعمل الخليجي المشترك، فضلاً عن تشجيعه على الإبداع والابتكار وتعزيز دور المحتوى الرقمي في خدمة المجتمع البحريني والخليجي.
وشهدت البحرين صدور أول صحيفة في منطقة الخليج عام 1939، وكذلك أول إذاعة عام 1940، وصولاً إلى الصحف المحلية، باللغتين العربية والإنجليزية الآن، والتي تسهم في الحراك الإعلامي في المملكة، من خلال أداء وظائفها وواجباتها الوطنية الملقاة على عاتقها بكل مسؤولية واقتدار.
ومنذ تولّي جلالة الملك المعظّم مقاليد الحكم في البلاد، ويحرص جلالته على الاهتمام بالإعلام، وتهيئة السُبل أمام مؤسساته لكي تمارس مسؤولياتها وأدوارها في إبراز نهضة وتطور المملكة وتسليط الضوء على القضايا التي تهم المجتمع، فضلاً عن إيصال صوت المواطن إلى المسؤولين.
وجاء اختيار المنامة عاصمة للإعلام العربي لعام 2024 كاعتراف عربي وإقليمي للبحرين كعاصمة للإبداع والتنوع الثقافي والانفتاح الحضاري والأخذ بتقنيات العصر في مملكة دستورية حديثة، حيث وصل عدد الجمهور المستخدم للإنترنت إلى 1.48 مليون بنسبة 99% من الشعب البحريني.
وتمتلك البحرين بنية تحتية إعلامية ورقمية متميزة، جعلت الاستخدامات الرقمية متاحة للمواطنين، حتى صارت الرقمنة محورية في إدارة الأعمال والخدمات، والإنتاج الإعلامي، بجانب رقمنة الإعلام عبر وجود منصات إلكترونية تُعدّ امتداداً لكل وسيلة إعلامية مطبوعة أو مسموعة أو مرئية.
واحتضنت المملكة اتحاد الصحفيين الخليجيين منذ عدة سنوات وقدمت له كافة التسهيلات، لإقرار التشريعات والمشروعات الإعلامية التي تساهم في مواكبة تطور الإعلام، ودعم الإعلاميين في دول منطقة الخليج العربي، وتشجيع وسائل الإعلام ومنصاته في تعزيز هذه العلاقات وتسليط الضوء على ما يجمعنا كدول خليجية، والاحتفاء بقصص النجاح الخليجية التي تعكس عمق هذه العلاقات وقوتها ووحدة أهدافها، بما يصبّ في صالح وحدتنا الخليجية وتعزيز تماسكنا على جميع المستويات.
وتسعى البحرين إلى تعزيز الوعي في العصر الرقمي لمواجهة التحديات المتزايدة في المجتمعات، من خلال تعزيز دور الصحافة والإعلام في مكافحة منع انتشار الأخبار المضللة والمعلومات غير الصحيحة، وتجنّب سوء الفهم للقرارات السياسية. وتقوم جهات وطنية، حكومية وبحثية وتدريبية، في هذا الإطار، بالتربية الإعلامية وتعزيز مفهوم الرقابة الذاتية لدى الناشئة، وبناء مجتمع واعٍ وقادر على المشاركة، من خلال الابتكار المستمر في مجالات الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، حتى يصبح الجمهور أكثر وعياً وانخراطاً في العمل الإصلاحي والتنموي.
إن التطور الذي شهده الإعلام البحريني، نوعاً وكماً، خلال العهد الإصلاحي، أصبح نموذجاً يحتذى في الالتزام المهني والأخلاقي، كإعلام لديه مسؤولية اجتماعية ويستهدف الحفاظ على تماسك المجتمع ووحدته والحفاظ على إنجازاته ومكتسباته، وجاءت جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة كمحطة فارقة لتشجيع المهنية العالية والمسؤولية الاجتماعية بما يخدم البحرين ومجتمعها ويحمل رسالة البحرين الحضارية للعالم.
0 تعليق