عقدت نائبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، السبت، اجتماعات وصفت بـ"البناءة" و"الإيجابية" مع كبار المسؤولين اللبنانيين، يتقدمهم الرئيس جوزاف عون، لبحث الوضع في جنوب لبنان وغيره من القضايا. وتأتي زيارتها الثانية للبنان وسط جدل حول نزع سلاح حزب الله، بينما تواصل إسرائيل غاراتها على جنوب وشرق البلاد رغم وقف إطلاق النار الموقّع في 27 نوفمبر.
وذكر بيان الرئاسة أن لقاء عون وأورتاغوس في بعبدا شهد "أجواء بناءة"، تناول الجنوب وعمل لجنة المراقبة الدولية والانسحاب الإسرائيلي. كما التقطت رئيس الوزراء نواف سلام، وبحثا تطورات الجنوب والحدود السورية، مع التأكيد على ضبطها ومنع التهريب، إلى جانب تدابير الجيش لتطبيق قرار الأمم المتحدة 1701، الذي ينص على سيطرة الدولة وحصر السلاح بالجيش، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي.
وتترأس الولايات المتحدة وفرنسا لجنة مراقبة الاتفاق، بمشاركة الأمم المتحدة ولبنان وإسرائيل. وبموجب الاتفاق، كان على إسرائيل الانسحاب بحلول 26 يناير، لكنها مددت الموعد لـ18 فبراير بعد وساطة أمريكية، محتفظة بخمس نقاط استراتيجية، ما اعتبره لبنان "احتلالًا"، مطالبًا بضغط دولي للانسحاب.
وأعلنت أورتاغوس تشكيل ثلاث مجموعات عمل دبلوماسية لتسوية النزاع الحدودي، إطلاق المعتقلين اللبنانيين، ومعالجة النقاط الخمس.
كما ناقشت مع عون الإصلاحات المالية ومكافحة الفساد، تزامنًا مع تعهّد حاكم مصرف لبنان الجديد، كريم سعيد، بمكافحة غسل الأموال. وبحثت مع سلام الإصلاحات وضرورة اتفاق مع صندوق النقد الدولي، وسط أزمة اقتصادية منذ 2019 تتطلب إصلاحات للحصول على دعم دولي.
0 تعليق