لم تمر سوى ثلاثة أيام على الانفجار المدوي الذي هز مصنع الملابس بشركة غزل المحلة حتى فُجع الجميع بوفاة ثاني الضحايا داخل مستشفى زفتى للحروق متأثرًا بإصاباته البالغة الحادث الذي وقع نتيجة انفجار غلاية بخار داخل المصنع.
أسفر الحادث عن إصابة خمسة عمال بحروق خطيرة تم نقلهم على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج بينما أعلنت إدارة المصنع السيطرة على الحريق إلا أن تداعياته لا تزال مستمرة مع فقدان الضحية الثانية وسط حالة من الترقب والخوف على حياة باقي المصابين الذين لا يزالون يصارعون آلام الحروق الشديدة الكارثة أعادت الجدل حول معايير الأمان والسلامة المهنية داخل المصانع الكبرى التي تعتمد على المعدات الثقيلة والغلايات البخارية والتي قد تتحول إلى قنابل موقوتة في حالة عدم الالتزام بإجراءات الصيانة الدورية والفحوصات الفنية اللازمة لضمان تشغيلها بأمان.
البعض يرى أن ما حدث مجرد قضاء وقدر لكن هناك من يطالب بفتح تحقيق عاجل لمعرفة الأسباب الحقيقية للكارثة وهل كان الحادث نتيجة إهمال في الصيانة أم أن الغلاية كانت تعاني من خلل فني لم يتم التعامل معه في الوقت المناسب أسر الضحايا تعيش حالة من الحزن والغضب متسائلين عن مصير حقوق ذويهم بينما ينتظر زملاؤهم في المصنع أي تحرك رسمي يكشف ملابسات الحادث ويحدد المسؤول عنه في وقت تزايدت فيه المخاوف من أن يكون هذا الحادث مجرد بداية لسلسلة من الكوارث الصناعية إذا لم يتم اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان سلامة العمال الذين يدفعون حياتهم ثمنًا للإهمال غلاية بخار تنفجر في لحظة تحرق العمال تتركهم بين الحياة والموت ثم تُغلق القصة عند بيانات رسمية عن السيطرة على الحريق فهل سيتوقف الأمر عند هذا الحد أم أن هناك خطوات حقيقية ستُتخذ لمنع تكرار هذه الكارثة مرة أخرى
0 تعليق