عجلون- في الوقت الذي تخطط فيه جهات تطوعية وناشطون، لتنظيم المزيد من المبادرات والجولات الهادفة لتسليط الضوء على أكبر عدد ممكن من المواقع السياحية والأثرية التي تزخر بها محافظة عجلون، تبرز تساؤلات عن جدوى هذا المبادرات، ومدى الفائدة التي حققتها، خصوصا فيما يتعلق بتشجيع المستثمرين على استغلال هذه الطبيعة الجميلة بإقامة مشاريع سياحية تشغل أبناء المحافظة.اضافة اعلان
ويؤكد متابعون، أن العديد من الجهات الأهلية والتطوعية والرسمية والجمعيات السياحية والبيئية ومؤسسات المجتمع المدني في المحافظة، تعنى بتنفيذ عدة مبادرات وحملات للترويج والنهوض بالقطاع السياحي والبيئي بما يعزز التنمية في المحافظة، مشددين على ضرورة دعمها، وأهمية تكاتف جهود القطاعين العام والخاص في هذا المجال.
ووفق الناشط هاشم القضاة، فإن "هذه المبادرات من شأنها تعزيز مسيرة صناعة السياحة، والتي لا يمكن أن تحقق مردودها الإيجابي دون إستراتيجية ترويجية وتسويقية متكاملة، بحيث تكون قادرة على تعريف العالم بمكوناتها باعتبار أن قطاع التسويق هو العصب وحجر الزاوية في نجاح معايير العمل السياحي".
وأكد القضاة، "أهمية البرامج والمبادرات التي تنفذها العديد من الجهات ومنها وزارة السياحية وهيئة تنشيط السياحة والجمعيات السياحية والبيئية التي تشكل نقلة نوعية في إنعاش القطاع السياحي، بالإضافة إلى تعريف المواطنين بالمواقع السياحية والأثرية والطبيعية والبيئية التي تزخر بها محافظة عجلون بهدف تمكين المجتمعات المحلية".
أهمية مساندة الجهود التطوعية ودعمها
من جهته، تطرق رئيس بلدية الجنيد الدكتور مهدي المومني، إلى "أهمية مساندة الجهود التطوعية ودعمها لتسليط الضوء على مواطن الجمال في المحافظة"، لافتا إلى "الجهود الطيبة التي تبذلها الوزارات والجهات المعنية بالسياحة والبيئة من خلال التوسع بتنفيذ المبادرات والمشاريع السياحية التنموية التي تسهم بدعم المجتمع المحلي بشكل كبير من خلال تشجيع المستثمرين لإقامة المزيد من المشاريع السياحية، وبالتالي استفادة السياح من خدمات وشراء أغذية وسلع يقدمها الأهالي لهم ما يوفر فرص عمل للعديد من المتعطلين وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية".
ويقول رئيس جمعية البيئة الأردنية علي فريحات، إن "الجمعية أطلقت في أوقات سابقة العديد من المبادرات مثل (سياحتنا عنوان ثروتنا وبيئتنا) في محافظة عجلون لمساندة جهود وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة"، مبينا أن "الجمعية ومن خلال هذه المبادرة لديها خطة للترويج السياحي وإقامة الندوات والمحاضرات التي تعنى بدور الإعلام البيئي و السياحي والجولات السياحية وتعريف السائح والزائر بالمقومات التي يزخر بها الأردن بشكل عام".
أما الناشطة منى اليعقوب، فتؤكد "أهمية التوسع بتنفيذ المشاريع والمرافق السياحية وزيادة الاستثمارات في المنشآت والخدمات السياحية وتنشيط الصناعات التقليدية واليدوية التي تعكس أشكال وأنواع التراث المحلي للمساهمة في توفير المزيد من فرص العمل بهذا المجال وتحقيق الانتعاش الاقتصادي في مناطق التنمية السياحية".
وشددت اليعقوب على "أهمية المبادرات في تحفيز السياحة الداخلية وتشجيع المواطنين على زيارة العشرات من الوجهات السياحية وتعزيز وعيهم بأهمية ما تحتويه المحافظة من مواقع طبيعية خلابة ومعالم أثرية وتاريخية وتراثية، بالإضافة إلى تعميق الانتماء للهوية الوطنية وتوسيع وزيادة تفاعل المجتمعات المحلية مع مقومات ومواقع الجذب السياحي".
إلى ذلك، يقول المواطن يوسف المومني "إن المبادرات التطوعية ودورها الإعلامي، يساهم بشكل كبير في تنشيط السياحة والنهوض بها ودفع عجلة التنمية الاقتصادية وإتاحة الفرصة للزوار بالتعرف على المنتوجات التي تقدمها المطاعم والجمعيات، ويشجع على المزيد من الزوار وإنشاء المشاريع".
وتخطط دارة عجلون للتراث والثقافة بالتعاون مع مديريات الثقافة والسياحة والآثار ومبادرة الأردن بعيون مصوري عجلون، لإطلاق مبادرة "عيون على جمال عجلون" قريبا.
وقال منسق المبادرة منذر الزغول، إنها "تشمل زيارة عدد من الأماكن السياحية في المحافظة التي لم يتم زيارتها من قبل وتوثيقها بالصور والفيديوهات"، لافتا إلى أن "المبادرة ستتواصل بعد شهر رمضان المبارك لتشمل زيارة المناطق السياحية والأثرية وأماكن السحر والجمال في المحافظة"، وداعيا في الوقت ذاته إلى "المساهمة من خلال هذه المبادرة بتسليط الضوء على جزء من جمال جميلة الجميلات عجلون والأماكن السياحية فيها، كما ستتم زيارة بعض المنتجعات والمشاريع السياحية المهمة في المحافظة، وتسليط الضوء على الخدمات التي تقدمها خدمة للسياحة والزوار".
وأكد مالك سلسلة مشاريع سياحية في المحافظة مصطفى القضاة، "أهمية إبراز المحافظة سياحيا وتنمويا"، مؤكدا استعداده للتعاون وتقديم التسهيلات في مختلف الأنشطة والمبادرات التي من شأنها الترويج للمحافظة سياحيا.
250 موقعا سياحيا وأثريا
بدوره، قال مدير السياحة فراس الخطاطبة، "إن المبادرات تعتبر فرصة محورية للترويج لأماكننا السياحية والأثرية في المحافظة والتي يتجاوز عددها 250 موقعا أثريا وسياحيا"، مؤكدا "أن الواقع السياحي في المحافظة شهد تطورا كبيرا من حيث النمو وتعدد المشاريع سواء ما نفذ عن طريق الوزارة أو القطاع الخاص والتي تزيد على 30 مشروعا الى جانب المسارات السياحية الجاذبة"، فيما لفت إلى أن التلفريك أحدث نموا وتطورا في زيادة الإقبال على المحافظة بصورة غير مسبوقة.
يذكر أن المحافظة، وفي حدث فريد هو الأول من نوعه، احتضنت قبل عامين وفودا إعلامية ضمت مئات الصحفيين والمصورين، الذين مثلوا عشرات وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية، حيث جالوا حينها في ربوع المواقع والمشاريع السياحية والأثرية، وسجلوا مشاهداتهم ملاحظاتهم، وأعدوا مواد صحفية نوعية كان لها لأثر الكبير في تسويق المحافظة سياحيا.
وخلال تلك المبادرة التي تضمن برنامجها زيارة العديد من المشاريع السياحية والمواقع الأثرية، كقلعة عجلون ومسجد عجلون، وموقع مارس الياس وكنيسة سيدة الجبل، ومحمية غابات عجلون ومشروع التلفريك، والمسارات السياحية ومشاريع سياحية خاصة، اطلعت الوفود على مواطن الجمال في تلك المشاريع، وتعرفوا على قيمتها التاريخية وأثرها في جذب السياح المحليين والعرب والأجانب، مبينين دورها التنموي وحاجاتها إلى المزيد من خدمات البنى التحتية المحفزة على المزيد من الاستثمارات المحلية والخارجية.
ويؤكد متابعون، أن العديد من الجهات الأهلية والتطوعية والرسمية والجمعيات السياحية والبيئية ومؤسسات المجتمع المدني في المحافظة، تعنى بتنفيذ عدة مبادرات وحملات للترويج والنهوض بالقطاع السياحي والبيئي بما يعزز التنمية في المحافظة، مشددين على ضرورة دعمها، وأهمية تكاتف جهود القطاعين العام والخاص في هذا المجال.
ووفق الناشط هاشم القضاة، فإن "هذه المبادرات من شأنها تعزيز مسيرة صناعة السياحة، والتي لا يمكن أن تحقق مردودها الإيجابي دون إستراتيجية ترويجية وتسويقية متكاملة، بحيث تكون قادرة على تعريف العالم بمكوناتها باعتبار أن قطاع التسويق هو العصب وحجر الزاوية في نجاح معايير العمل السياحي".
وأكد القضاة، "أهمية البرامج والمبادرات التي تنفذها العديد من الجهات ومنها وزارة السياحية وهيئة تنشيط السياحة والجمعيات السياحية والبيئية التي تشكل نقلة نوعية في إنعاش القطاع السياحي، بالإضافة إلى تعريف المواطنين بالمواقع السياحية والأثرية والطبيعية والبيئية التي تزخر بها محافظة عجلون بهدف تمكين المجتمعات المحلية".
أهمية مساندة الجهود التطوعية ودعمها
من جهته، تطرق رئيس بلدية الجنيد الدكتور مهدي المومني، إلى "أهمية مساندة الجهود التطوعية ودعمها لتسليط الضوء على مواطن الجمال في المحافظة"، لافتا إلى "الجهود الطيبة التي تبذلها الوزارات والجهات المعنية بالسياحة والبيئة من خلال التوسع بتنفيذ المبادرات والمشاريع السياحية التنموية التي تسهم بدعم المجتمع المحلي بشكل كبير من خلال تشجيع المستثمرين لإقامة المزيد من المشاريع السياحية، وبالتالي استفادة السياح من خدمات وشراء أغذية وسلع يقدمها الأهالي لهم ما يوفر فرص عمل للعديد من المتعطلين وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية".
ويقول رئيس جمعية البيئة الأردنية علي فريحات، إن "الجمعية أطلقت في أوقات سابقة العديد من المبادرات مثل (سياحتنا عنوان ثروتنا وبيئتنا) في محافظة عجلون لمساندة جهود وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة"، مبينا أن "الجمعية ومن خلال هذه المبادرة لديها خطة للترويج السياحي وإقامة الندوات والمحاضرات التي تعنى بدور الإعلام البيئي و السياحي والجولات السياحية وتعريف السائح والزائر بالمقومات التي يزخر بها الأردن بشكل عام".
أما الناشطة منى اليعقوب، فتؤكد "أهمية التوسع بتنفيذ المشاريع والمرافق السياحية وزيادة الاستثمارات في المنشآت والخدمات السياحية وتنشيط الصناعات التقليدية واليدوية التي تعكس أشكال وأنواع التراث المحلي للمساهمة في توفير المزيد من فرص العمل بهذا المجال وتحقيق الانتعاش الاقتصادي في مناطق التنمية السياحية".
وشددت اليعقوب على "أهمية المبادرات في تحفيز السياحة الداخلية وتشجيع المواطنين على زيارة العشرات من الوجهات السياحية وتعزيز وعيهم بأهمية ما تحتويه المحافظة من مواقع طبيعية خلابة ومعالم أثرية وتاريخية وتراثية، بالإضافة إلى تعميق الانتماء للهوية الوطنية وتوسيع وزيادة تفاعل المجتمعات المحلية مع مقومات ومواقع الجذب السياحي".
إلى ذلك، يقول المواطن يوسف المومني "إن المبادرات التطوعية ودورها الإعلامي، يساهم بشكل كبير في تنشيط السياحة والنهوض بها ودفع عجلة التنمية الاقتصادية وإتاحة الفرصة للزوار بالتعرف على المنتوجات التي تقدمها المطاعم والجمعيات، ويشجع على المزيد من الزوار وإنشاء المشاريع".
وتخطط دارة عجلون للتراث والثقافة بالتعاون مع مديريات الثقافة والسياحة والآثار ومبادرة الأردن بعيون مصوري عجلون، لإطلاق مبادرة "عيون على جمال عجلون" قريبا.
وقال منسق المبادرة منذر الزغول، إنها "تشمل زيارة عدد من الأماكن السياحية في المحافظة التي لم يتم زيارتها من قبل وتوثيقها بالصور والفيديوهات"، لافتا إلى أن "المبادرة ستتواصل بعد شهر رمضان المبارك لتشمل زيارة المناطق السياحية والأثرية وأماكن السحر والجمال في المحافظة"، وداعيا في الوقت ذاته إلى "المساهمة من خلال هذه المبادرة بتسليط الضوء على جزء من جمال جميلة الجميلات عجلون والأماكن السياحية فيها، كما ستتم زيارة بعض المنتجعات والمشاريع السياحية المهمة في المحافظة، وتسليط الضوء على الخدمات التي تقدمها خدمة للسياحة والزوار".
وأكد مالك سلسلة مشاريع سياحية في المحافظة مصطفى القضاة، "أهمية إبراز المحافظة سياحيا وتنمويا"، مؤكدا استعداده للتعاون وتقديم التسهيلات في مختلف الأنشطة والمبادرات التي من شأنها الترويج للمحافظة سياحيا.
250 موقعا سياحيا وأثريا
بدوره، قال مدير السياحة فراس الخطاطبة، "إن المبادرات تعتبر فرصة محورية للترويج لأماكننا السياحية والأثرية في المحافظة والتي يتجاوز عددها 250 موقعا أثريا وسياحيا"، مؤكدا "أن الواقع السياحي في المحافظة شهد تطورا كبيرا من حيث النمو وتعدد المشاريع سواء ما نفذ عن طريق الوزارة أو القطاع الخاص والتي تزيد على 30 مشروعا الى جانب المسارات السياحية الجاذبة"، فيما لفت إلى أن التلفريك أحدث نموا وتطورا في زيادة الإقبال على المحافظة بصورة غير مسبوقة.
يذكر أن المحافظة، وفي حدث فريد هو الأول من نوعه، احتضنت قبل عامين وفودا إعلامية ضمت مئات الصحفيين والمصورين، الذين مثلوا عشرات وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية، حيث جالوا حينها في ربوع المواقع والمشاريع السياحية والأثرية، وسجلوا مشاهداتهم ملاحظاتهم، وأعدوا مواد صحفية نوعية كان لها لأثر الكبير في تسويق المحافظة سياحيا.
وخلال تلك المبادرة التي تضمن برنامجها زيارة العديد من المشاريع السياحية والمواقع الأثرية، كقلعة عجلون ومسجد عجلون، وموقع مارس الياس وكنيسة سيدة الجبل، ومحمية غابات عجلون ومشروع التلفريك، والمسارات السياحية ومشاريع سياحية خاصة، اطلعت الوفود على مواطن الجمال في تلك المشاريع، وتعرفوا على قيمتها التاريخية وأثرها في جذب السياح المحليين والعرب والأجانب، مبينين دورها التنموي وحاجاتها إلى المزيد من خدمات البنى التحتية المحفزة على المزيد من الاستثمارات المحلية والخارجية.
0 تعليق