الأحد 12/يناير/2025 - 06:20 ص 1/12/2025 6:20:48 AM
قال الدكتور عمار قناة، أستاذ العلوم السياسية، إن العقوبات الاقتصادية التي تفرضها إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على روسيا، تبدو سياسية أكثر منها اقتصادية، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي لهذه العقوبات هو إضعاف روسيا استراتيجيًا في أوكرانيا، ولكنها تظهر انعكاسات كبيرة على الاقتصادات الغربية، مما يجعلها أداة مزدوجة التأثير.
وأضاف “قناة”، خلال تصريحاته لقناة القاهرة الإخبارية، أن العقوبات لم تحقق تأثيرًا كبيرًا على الاقتصاد الروسي بالشكل الذي يدفعه لتقديم تنازلات في المفاوضات، مؤكدًا أن التكاليف على أوروبا والولايات المتحدة تصاعدت، حيث تسببت في ارتفاع أسعار النفط والغاز، وهذه الأعباء الاقتصادية تزيد من تعقيد الأوضاع الاقتصادية في الغرب، خاصة في ظل معاناة الدول الأوروبية من نقص في مخزونات الغاز واضطرابات في سوق الطاقة.
الاقتصاد الروسي لا يزال يحقق نموًا إيجابيًا رغم العقوبات
وأوضح أن الاقتصاد الروسي لا يزال يحقق نموًا إيجابيًا رغم العقوبات، مقارنةً بالتباطؤ والركود الذي تشهده اقتصادات الدول الأوروبية الكبرى، وعلى رأسها ألمانيا، مشيرًا إلى أن معدلات التضخم في روسيا تعتبر منخفضة نسبيًا إذا ما قورنت بالمعدلات المرتفعة في الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن هذه العقوبات تبرز عدم قدرة الاقتصادات الغربية على تحمل مثل هذه الضغوط الاقتصادية التي فرضت على روسيا.
0 تعليق