loading ad...
المساجد بيوت الله تعالى، وهي أحب البلاد إلى الله وأنقى بقاع الأرض وأطهر ساحات الدنيا، قال تعالى: "وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا". ويقول النبي صلى الله عليه وسلم "أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها". اضافة اعلان
وللمسجد في الإسلام مكانة رفيعة ومنزلة عالية عظيمة رفيعة ففيه يتعبد المتعبدون ويصلي المصلون ويعتكف المعتكفون ويتعلم المتعلمون ويتلاقى فيه أهل الحي ويتعارفون.
وفيه يطمئن القلب وينشرح الصدر وتغمر القلب بالراحة والطمأنينة.
وعمارة بيوت الله تكون بالذكر والطاعة.
والمسجد على مدى التاريخ مدرسة لتعليم مكارم الأخلاق وتعزيز القيم الإسلامية. حيث تقام حلقات للدروس الدينية، يتعلم من خلالها الناس القرآن والسنة، ويستفيدون من توجيهات العلماء. وهذا التعليم لا يقتصر على الدين فحسب، بل يمتد إلى الأخلاق والسلوكيات اليومية، التي تشكل شخصية الفرد وتوجهه نحو الخير والصلاح.
والمسجد مدرسة نتعلم فيها أمورا كثيرة، ففي المسجد نتعلم حسن الإنصات وأدب الاستماع؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قلت لصاحبك: "أنصت" يوم الجمعة والإمام يخطب؛ فقد لغوت".
وقال عليه الصلاة والسلام: "ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضاً، ولا يرفع بعضكم على بعض بالقراءة".
في المسجد يظهر العطف على الصغير إذ يقف بجوار والده في صفوف الكبار، وينظم الكبار صفوفهم برفق وحرص على جذبهم للمسجد.
وفي المسجد تظهر روح الألفة والمحبة بين المصلين.
وفي المسجد يلتقي الأصدقاء والجيران الذين حجبهم العمل عن اللقاء.
وفي المسجد نتعلم القيادة وفن القيادة باتباع إمام واحد.
وفي المسجد يقف المصلون في صف واحد متماسكين، وتزداد الألفة بينهم وتصفو قلوبهم من البغض والكراهية، ويتفقد حاضرهم الغائب.
حيث يتعلمون الانضباط وهم يصطفون كالبنبان كما جاء عن الرسول صلى الله عليُه وسلم: "سَوُّوا صُفُوفَكُمْ؛ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاةِ".
ويعتبر المسجد المكان الذي يقوي الأواصر والروابط بين المسلمين، ويحقق بينهم المساواة، فيجتمعون كلهم على اختلاف أعمارهم وأشكالهم وأصولهم.
وفي المسجد تذوب الطبقية حيث يصطف الجميع جنبا إلى جنب دون تمييز بين غني وفقير أو أبيض وأسود أو قوي وضعيف.
في المسجد يتقدم صاحب الرأي والعلم لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "يؤم القوْم أقرؤهم لكتاب الله. فإِن كانُوا في القراءة سواء، فأعلمهم بالسنة، فإِن كانوا في السنة سواء، فأقدمهم هجرة، فإِن كانوا في الهجرة سواء، فأَقدمهم سنا، ولا يؤمنّ الرجل الرجل في سلْطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته إِلاّ بإذنه".
وفي المسجد يحترم الصغير الكبير ويعطف الكبير على الصغير.
في المسجد تصفو النفوس وتتجه القوب الى الله تعالى.
في المسجد تختفي مظاهر الكبر والتعالي.
في المسجد تظهر نظافة الثياب رغم قلة ثمنها
قال تعالى: "يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ".
في المسجد نتعلم معاني اللغة حيث بلاغة القرآن الذي يتلى في الصلاة ويقرأ في المساجد. ونتعلم تفسير آيات القرآن الكريم ضمن ضوابط اللغة العربية وقواعدها، فعلم التفسير له ضوابط وأصول.
وتعلم أحكام التلاوة في المسجد يعلمنا كيف نحسن نطق الحروف.
وفي المسجد قد نستمع إلى قراءات متعددة للقرآن الكريم وهي معروفة عند القراء وهذا يؤكد أن اختلاف اللهجات لم يكن عبثا.
وكما يلتقي الرجال في المسجد في رمضان خصوصا. فإن كثيرا من النساء تذهب لصلاة التراويح في المسجد وهي فرصة للقاء وللتعارف، خصوصا في ظل انشغالات الجميع بأمور الحياة. وضعف العلاقات الاجتماعية حتى بين الجيران. فيأتي رمضان فرصة يمكن استثمارها لتمتين جزء من العلاقات المقطوعة أو الضعيفة.
فالمرأة لها دورها في المجتمع. والتعارف يؤدي إلى التزاور والتعاون وتبادل الخبرات والمساهمة في توكيد العلاقات الاجتماعية.
وكذلك يلتقي الأبناء في المسجد وهي فرصة للتعارف وبناء صداقات بمعرفة الآباء والأمهات وهذا يسهل عملية الإشراف والمتابعة والتوجيه.
فتكامل دور الأسرة والمسجد يساهم في الارتقاء بعملية التربية كما أن تبادل خبرات الأهل ينمي قدرات الوالدين.
فالمسجد يعد مكانا للعبادة والتقرب إلى الله. ويتجمع فيه المسلمون لأداء الصلوات، مما يعزز إيمانهم ويطهر نفوسهم.
والصلاة في المسجد جماعة تقوي الروابط الاجتماعية، وتعزز العلاقات بين الأفراد، مما يسهم في بناء مجتمع متماسك. والمسجد مدرسة لتعليم مكارم الأخلاق وتعزيز القيم الإسلامية.
وللمسجد في الإسلام مكانة رفيعة ومنزلة عالية عظيمة رفيعة ففيه يتعبد المتعبدون ويصلي المصلون ويعتكف المعتكفون ويتعلم المتعلمون ويتلاقى فيه أهل الحي ويتعارفون.
وفيه يطمئن القلب وينشرح الصدر وتغمر القلب بالراحة والطمأنينة.
وعمارة بيوت الله تكون بالذكر والطاعة.
والمسجد على مدى التاريخ مدرسة لتعليم مكارم الأخلاق وتعزيز القيم الإسلامية. حيث تقام حلقات للدروس الدينية، يتعلم من خلالها الناس القرآن والسنة، ويستفيدون من توجيهات العلماء. وهذا التعليم لا يقتصر على الدين فحسب، بل يمتد إلى الأخلاق والسلوكيات اليومية، التي تشكل شخصية الفرد وتوجهه نحو الخير والصلاح.
والمسجد مدرسة نتعلم فيها أمورا كثيرة، ففي المسجد نتعلم حسن الإنصات وأدب الاستماع؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قلت لصاحبك: "أنصت" يوم الجمعة والإمام يخطب؛ فقد لغوت".
وقال عليه الصلاة والسلام: "ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضاً، ولا يرفع بعضكم على بعض بالقراءة".
في المسجد يظهر العطف على الصغير إذ يقف بجوار والده في صفوف الكبار، وينظم الكبار صفوفهم برفق وحرص على جذبهم للمسجد.
وفي المسجد تظهر روح الألفة والمحبة بين المصلين.
وفي المسجد يلتقي الأصدقاء والجيران الذين حجبهم العمل عن اللقاء.
وفي المسجد نتعلم القيادة وفن القيادة باتباع إمام واحد.
وفي المسجد يقف المصلون في صف واحد متماسكين، وتزداد الألفة بينهم وتصفو قلوبهم من البغض والكراهية، ويتفقد حاضرهم الغائب.
حيث يتعلمون الانضباط وهم يصطفون كالبنبان كما جاء عن الرسول صلى الله عليُه وسلم: "سَوُّوا صُفُوفَكُمْ؛ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاةِ".
ويعتبر المسجد المكان الذي يقوي الأواصر والروابط بين المسلمين، ويحقق بينهم المساواة، فيجتمعون كلهم على اختلاف أعمارهم وأشكالهم وأصولهم.
وفي المسجد تذوب الطبقية حيث يصطف الجميع جنبا إلى جنب دون تمييز بين غني وفقير أو أبيض وأسود أو قوي وضعيف.
في المسجد يتقدم صاحب الرأي والعلم لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "يؤم القوْم أقرؤهم لكتاب الله. فإِن كانُوا في القراءة سواء، فأعلمهم بالسنة، فإِن كانوا في السنة سواء، فأقدمهم هجرة، فإِن كانوا في الهجرة سواء، فأَقدمهم سنا، ولا يؤمنّ الرجل الرجل في سلْطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته إِلاّ بإذنه".
وفي المسجد يحترم الصغير الكبير ويعطف الكبير على الصغير.
في المسجد تصفو النفوس وتتجه القوب الى الله تعالى.
في المسجد تختفي مظاهر الكبر والتعالي.
في المسجد تظهر نظافة الثياب رغم قلة ثمنها
قال تعالى: "يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ".
في المسجد نتعلم معاني اللغة حيث بلاغة القرآن الذي يتلى في الصلاة ويقرأ في المساجد. ونتعلم تفسير آيات القرآن الكريم ضمن ضوابط اللغة العربية وقواعدها، فعلم التفسير له ضوابط وأصول.
وتعلم أحكام التلاوة في المسجد يعلمنا كيف نحسن نطق الحروف.
وفي المسجد قد نستمع إلى قراءات متعددة للقرآن الكريم وهي معروفة عند القراء وهذا يؤكد أن اختلاف اللهجات لم يكن عبثا.
وكما يلتقي الرجال في المسجد في رمضان خصوصا. فإن كثيرا من النساء تذهب لصلاة التراويح في المسجد وهي فرصة للقاء وللتعارف، خصوصا في ظل انشغالات الجميع بأمور الحياة. وضعف العلاقات الاجتماعية حتى بين الجيران. فيأتي رمضان فرصة يمكن استثمارها لتمتين جزء من العلاقات المقطوعة أو الضعيفة.
فالمرأة لها دورها في المجتمع. والتعارف يؤدي إلى التزاور والتعاون وتبادل الخبرات والمساهمة في توكيد العلاقات الاجتماعية.
وكذلك يلتقي الأبناء في المسجد وهي فرصة للتعارف وبناء صداقات بمعرفة الآباء والأمهات وهذا يسهل عملية الإشراف والمتابعة والتوجيه.
فتكامل دور الأسرة والمسجد يساهم في الارتقاء بعملية التربية كما أن تبادل خبرات الأهل ينمي قدرات الوالدين.
فالمسجد يعد مكانا للعبادة والتقرب إلى الله. ويتجمع فيه المسلمون لأداء الصلوات، مما يعزز إيمانهم ويطهر نفوسهم.
والصلاة في المسجد جماعة تقوي الروابط الاجتماعية، وتعزز العلاقات بين الأفراد، مما يسهم في بناء مجتمع متماسك. والمسجد مدرسة لتعليم مكارم الأخلاق وتعزيز القيم الإسلامية.
* المستشار الأسري والاختصاصي الاجتماعي
0 تعليق