ويعكس هذا المعرض الممتد لثلاثة أيام التحول الجذري الذي تشهده المملكة بعد إطلاق رؤية السعودية 2030. كما يمثّل بداية عصر جديد لقطاع الضيافة السعودي من خلال استقطاب مجموعة متنوعة من الجهات العارضة وتنظيم قمة قادة الضيافة بإشراف الخبراء، إضافة إلى احتضان حفل توزيع جوائز الفنادق والضيافة، الذي يتضمن قائمة موسّعة من الفئات لتكريم التميز في مختلف المجالات.
وتبرز قمة قادة الضيافة كأبرز فعاليات المعرض لهذا العام، لا سيما وأنها تجمع ألمع العقول في القطاع على مستوى المنطقة، بهدف تبادل الرؤى والتوقعات والاستراتيجيات الكفيلة بتحقيق النجاح في السوق السعودية سريعة التطور. ويشارك في القمة مستشارون بارزون من بينهم صاحبة السمو الملكي الأميرة نوف آل سعود، مديرة قسم الشراكات الدولية ودعم القرارات في صندوق التنمية السياحي؛ وماجد الغانم، المدير الإداري لقطاع السياحة وجودة الحياة في وزارة الاستثمار بالمملكة العربية السعودية.
وتضم قائمة المتحدثين المؤثرين في القمة نخبةً من الأسماء الرائدة في مجال الضيافة، مثل أتول تشوبرا، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة فريش أون تيبل؛ وإيلي بدوي، المدير الإقليمي لقسم المأكولات والمشروبات لدى هيلتون في مصر والمملكة العربية السعودية وشرق المتوسط؛ ومعين سرحان، الرئيس التنفيذي لشركة أمسا للضيافة؛ وبلال صالح، الشيف الإقليمي لدى هيلتون في المملكة العربية السعودية؛ وإيما بانكس، نائبة الرئيس لشؤون استراتيجيات وتطوير قسم المأكولات والمشروبات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى هيلتون.
وبدورها، أشارت إيما بانكس إلى أهمية هذه الدورة من القمة بصفتها مؤشراً على التحول الذي يشهده قطاع الضيافة على مستوى المملكة، حيث قالت: "يشهد قطاع الضيافة في المملكة نمواً غير مسبوق. وتتيح القمة فرصة ثمينة لمشاركة أفضل الممارسات وتسليط الضوء على أهمية تطوير الأنظمة الخاصة بالغذاء، إضافة إلى استكشاف استراتيجيات طموحة لتعزيز الشمولية على كافة المستويات، بما يسهم في إنشاء بيئة عمل فعّالة تمكّن الجميع من النمو والازدهار".
ومن المقرر أن يناقش المتحدثون في القمة قضايا محورية في القطاع، بما في ذلك سبل تعزيز تدفق السياح الدوليين ودور المرأة في تطوير قطاعي الضيافة والمأكولات، إلى جانب تفعيل التقنيات المبتكرة كعنصر حاسم في إحداث ثورة على صعيد تصميم وتأمين الأثاث والتجهيزات والمعدات. كما تتناول الجلسات أسس تمكين القوى العاملة في قطاع الضيافة لضمان النمو المستقبلي وطرق تعزيز الاعتماد على المصادر المحلية في قطاع الأغذية والمشروبات، فضلاً عن آليات استقطاب الضيوف والحفاظ على ولائهم والتكيف مع التقلبات الاقتصادية في استثمارات الضيافة السعودية، إضافة إلى استراتيجيات تحسين كفاءة العمليات التشغيلية وتعزيز المساهمة المجتمعية والارتقاء بالعروض التي تدفع السياح إلى تكرار زياراتهم إلى الوجهات السعودية.
ومن جهتها، تعود جوائز الفنادق والضيافة الشهيرة في أبريل، بعد أن تم توسيع نطاقها لتحتفي بالإنجازات المتميزة للأفراد والمؤسسات، وتسلّط الضوء على دورهم الفعّال في دفع عجلة القطاع نحو الأمام. وتضم جوائز هذا العام أربع فئات رئيسية، تتمثل في الإنجازات الفردية، والمطاعم والمقاهي، والتميز الفندقي، والمبادرات والممارسات الخاصة، ليرتفع إجمالي عدد الجوائز من 9 إلى 17 جائزة.
وتشمل الفئات لعام 2025 جوائز متنوعة مثل أيقونة الضيافة للعام، ونجم العام الصاعد، وأبرز فندق للأعمال، إضافة إلى أبرز فندق فاخر للعام والمرأة الفندقية للعام.
وتتولى لجنة مستقلة من خبراء القطاع مسؤولية اختيار الفائزين، تضمّ نديم زمان، الرئيس التنفيذي لقطاع الاستراتيجية وإدارة المشاريع المؤسسية في شركة رؤى المدينة؛ ومحمد مرغلاني، رئيس عمليات الأصول الحاصلة على حق الامتياز لدى شركة دان؛ وباستيان بلانك، الرئيس التنفيذي لشركة تروكاديرو هوسبيتاليتي جلوبال؛ إلى جانب تراب سليم، الشريك ورئيس قسم استشارات الضيافة والسياحة والترفيه لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة نايت فرانك.
ومن جانبه، أكد باستيان بلانك أن توسيع فئات برنامج الجوائز يعكس نضج قطاع الضيافة السعودي. حيث قال: "إنّ تكريم التميز على هذا النطاق الواسع عاملٌ ضروريٌ لتوفير الإلهام اللازم لمواصلة الابتكار والارتقاء بمعايير القطاع".
ومن المتوقع أن يلعب معرض الفنادق والضيافة في المملكة العربية السعودية دوراً أساسياً في تعزيز فرص النمو، خاصة مع التوسع الاستثنائي الذي يشهده عالم الضيافة ضمن المملكة، مدعوماً باستثمارات ضخمة تبلغ 550 مليار دولار أمريكي والسعي إلى استقطاب 150 مليون زائر سنوياً. كما يعمل الشركاء الاستراتيجيون، بمن فيهم وزارة الاستثمار، على استعراض الابتكارات الرائدة وتسهيل الشراكات التجارية اللازمة لنمو القطاع.
0 تعليق