بات الظهير الأيمن الشاب، ألكسندر أرنولد، نجم فريق ليفربول الإنجليزي، على أعتاب الانتقال إلى صفوف ريال مدريد، وفقًا لما أكدته عدة تقارير صحفية.
وقد يواجه اللاعب الشاب عدة صعوبات في بداية مسيرته مع "الميرنجي"، فبالنظر إلى تجارب البعض من لاعبي ليفربول السابقين، الذين انضموا إلى سانتياجو برنابيو، وواجهوا عقبات عدة ولم تسر الأمور كما تمنوا.
شرط نجاح أرنولد في مدريد
لذا بات نجاح أرنولد مع ريال مدريد، مرهونًا بعامل مهم للغاية، ويعتبر الفاصل في مستقبله مع الملكي، وهو الإصرار على النجاح، فقدرة اللاعب الشاب على التأقلم والدخول في أجواء "سانتياجو برنابيو" ستساعده على تسطير تاريخًا جديدًا في مسيرته الكروية.
خلال السطور التالية، نرصد لكم 3 أسماء، واجهوا بعض الصعوبات في التعود والانخراط في صفوف ريال مدريد، والتي قد تصيب أرنولد ببعض المخاوف.
تجارب قد تقلق أرنولد
أول هؤلاء اللاعبين هو هو مايكل أوين، والذي اعترف بنفسه أنه واجه صعوبات في التأقلم في إسبانيا، فعلى الرغم من تألقه وبزوغ نجمه في سماء أنفيلد، إلا أن تجربته في مدريد لم تسجل النجاح المتوقع.
خاض أوين مع ريال مدريد 36 مباراة في الدوري الإسباني، وسجل خلالها 13 هدفًا، لكن مسيرته انتهت مبكرًا في إسبانيا وعاد مجددًا إلى إنجلترا، بسبب عدم قدرته على تحمل أجواء العاصمة "مدريد" وصعوبة التأقلم، في ظل وجود نجوم أمثال راؤوول ورونالدو.
اللاعب الثاني هو ألفارو ألبيرو، الذي استمر لفترة طويلة مع ريال مدريد، وخاض أكثر من 200 مباراة بقميص الملكي، وكانت مسيرته جيدة إلى حد ما، لكنها لم ترتقي إلى ناد بحجم الميرنجي.
كان ألبيرو أساسيًا في بعض فتراته ريال مدريد، ولكنه لم يتوج بالكثير من الألقاب، فقد فاز ببطولة الدوري الإسباني مرة واحدة، لتنتهي مسيرته مع الملكي، عند هذه النقطة.
يُعد الحارس البولندي جيرزي دوديك، هو ثالث لاعب مر بتجربة مشابهة مع ريال مدريد، والذي انتقل في ختام مسيرته إلى سنتياجو برنابيو، ليكون حارسًا ثانيًا، حيث لم يشارك طوال 4 مواسم قضاها مع الفريق، سوى في مباراتين فقط بالدوري الإسباني، وبالتالي كانت تجربته في مدريد على غير المنتظر، ولم يصل للمستوى الذي عُرف به في ليفربول.
جرعة أمل.. سيناريو قد ينجو به أرنولد
في الزاوية الأخرى، تجد أيضًا قصص تُحكى عن بعض اللاعبين الذين كتب لمسيرتهم أن تُكلل بالنجاح مع ريال مدريد، والتي قد تبث في روح أرنولد شيئًا من الطمأنينة، قبل بدء مسيرته التي أوشكت على البدء مع "الميرنجي".
من أبرز هؤلاء اللاعبين هو تشابي ألونسو، الذي انضم إلى صفوف ريال مدريد عام 2009، والذي اعتبره بعض الخبراء والمحللون من أنجح الصفقات بين الناديين.
كان ألونسو أحد الركائز الأساسية في صفوف ريال مدريد، وكانت مسيرته مليئة بالإنجازات، حيث فاز معه بلقب الدوري الإسباني مرة واحدة ودوري أبطال أوروبا، قبل أن ينضم إلى بايرن ميونخ.
النموذج الثاني هو ستيف مكمانمان، وتشبه مسيرته أرنولد كثيرًأ، حيث يعد أحد خريجي أكاديمية ليفربول، بعدما استغل نهاية عقده مع الريدز، لينضم إلى ريال مدريد، في صفقة انتقال حر، وحصل معه على الدوري الإسباني (مرتين)، ودوري أبطال أوروبا (مرتين)، وعرف بهدفه في نهائي دوري الأبطال عام 2002، وكانت مسيرته ناجحة مع الملكي، فقد أظهر مستويات رائعة وهو أحد ألإراد الجيل الذهبي لريال مدريد.
0 تعليق