وزير الأوقاف السوداني لـ"الوطن": نتطلع إلى توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات مع البحرين لتطوير العلاقات المتميزة

الوطن البحرينية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أنس الأغبش


المرافق الدينيّة بحاجة لدعم فوري..

السودان يعاني أزمات تستدعي من أشقّائه وأصدقائه الوقوف بجانبه

العلاقات السودانية البحرينية أزلية وتؤسّس لمستقبل واعد بين البلدين

ناقشتُ في البحرين توقيع اتفاقيات في المجال العدلي والقضائي

عندما يقلّ العلم ويزيد الجهل تظهر العصبية الطائفية والمذهبية

نطمح لتحوّل مجلس حكماء المسلمين إلى مركز لدعم القرار في حياة الأمة

الحكومة السودانية لا تسعى لاستمرار الصراع بل اضطرت إليه لحماية الدولة

التعاون مع منظمات خيرية لتوحيد العمل الدعوي بعيداً عن الانقسامات

وقف الحرب ممكن إذا التزمت الميليشيات بالحقوق الأساسية للدولة

السودان يعاني أزمات تستدعي من أشقّائه وأصدقائه الوقوف بجانبه

ناقشتُ في البحرين توقيع اتفاقيات في المجال العدلي والقضائي

عندما يقلّ العلم ويزيد الجهل تظهر العصبية الطائفية والمذهبية

نطمح لتحوّل مجلس حكماء المسلمين إلى مركز لدعم القرار في حياة الأمة

الحكومة السودانية لا تسعى لاستمرار الصراع بل اضطرت إليه لحماية الدولة

التعاون مع منظمات خيرية لتوحيد العمل الدعوي بعيداً عن الانقسامات

وقف الحرب ممكن إذا التزمت الميليشيات بالحقوق الأساسية للدولة

أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف في جمهورية السودان الشقيقة د. عمر بخيت محمد، أن العلاقات السودانية البحرينية أزلية وأخوية وعميقة، تمتد في جذور التاريخ، وتؤسس لمستقبل واعد بين الشعبين الشقيقين والقيادتين، لافتاً إلى أن الحرب المستمرة في السودان منذ قرابة عامين خلّفت دماراً كبيراً في المرافق الدينية، الأمر الذي يتطلّب دعماً عاجلاً، معرباً عن أمله في أن يكون لمملكة البحرين حضور قوي في دعم السودان بعد انتهاء الحرب.وأضاف في حوار مع «الوطن»، أن هناك أواصر من الأخوة والمحبة تجمع بين البلدين، وتربطهما علاقات طيبة ومصير مشترك، مشدّداً على أهمية الدفع بهذه العلاقات إلى آفاق أوسع، خصوصاً في هذه المرحلة التي يمر فيها السودان بأزمات متلاحقة، وهو ما يتطلب من الأشقاء والأصدقاء الوقوف إلى جانب السودان بكافة أوجه الإسناد، سواء المادي أو المعنوي، وبالأخص في الجانب الديني.وأشار وزير الشؤون الدينية والأوقاف، إلى أن السودان يتطلّع إلى توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات مع البحرين تُسهم في تطوير العلاقات المتميزة بين البلدين، لافتاً إلى أنه التقى وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف د. نواف المعاودة، خلال حضوره مؤتمر الحوار الإسلامي الإسلامي الذي استضافته البحرين مؤخراً، حيث ناقش الجانبان مجموعة من الأمور التي ستفضي إلى توقيع اتفاقيات تُسهم في تطوير العلاقات وتعظيم المصالح المشتركة بين البلدين والشعبين الشقيقين في المجالين العدلي والقضائي. وفيما يلي نص الحوار:كيف ترى العلاقات البحرينية السودانية في مختلف المجالات، وخصوصاً في الجانب الديني؟- العلاقات البحرينية السودانية، أزلية وأخوية عميقة، تمتدّ في جذور التاريخ وتؤسس لمستقبل واعد بين الشعبين الشقيقين والقيادتين. وتجمع بين البلدين أواصر من الأخوّة والمحبة والمصير المشترك، فهذه العلاقة القوية تمّ التأكيد عليها في مؤتمر الحوار الإسلامي-الإسلامي الذي استضافته البحرين تحت شعار «أمة واحدة.. مصير مشترك»، فهي مبنية على أُسس قوية ومستدامة.في هذه الفترة التي يمرّ بها السودان من أزمات متلاحقة، نحتاج إلى الدفع بالعلاقات بين البحرين والسودان إلى آفاق أوسع، وخاصة في مجال الدعم المتنوع، سواء المادي أو المعنوي، وبالأخص في الجانب الديني.الحرب المستمرّة في السودان منذ قرابة عامين، أثّرت بشكل كبير على مرافقه الدينية، بما في ذلك المساجد والمراكز التعليمية القرآنية، مما يستدعي دعماً فورياً من الأشقاء والأصدقاء، في ظل الحاجة الملحّة للإسراع في تقديم الدعم الإنساني.ونتوقّع أن يكون لمملكة البحرين حضور قوي وفاعل في السودان بعد هذه الأزمة، وأن يُسهم ذلك في تعزيز هذه العلاقة المتميزة بين البلدين، ويترك أثراً إيجابياً على الجوانب الإنسانية والدينية في السودان.هل من توجّه لتوقيع اتفاقيات بين البحرين والسودان في المجال العدلي؟- نعم، نتطلّع إلى ذلك، وقد التقيت مع وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف في مملكة البحرين الشقيقة، د. نواف المعاودة، خلال حضوري مؤتمر الحوار الإسلامي، حيث تطرّقنا إلى عدد من الجوانب التي قد تفضي إلى توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات، تُسهم في تطوير العلاقات وتعظيم المصالح بين البلدين والشعبين الشقيقين في المجال العدلي والقضائي.كيف سيساهم الحوار الإسلامي-الإسلامي الذي احتضنته البحرين مؤخراً برعاية جلالة الملك في لمّ شمل الأمة؟- في البداية، أتوجّه بالشكر والتقدير لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ولصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ولشعب البحرين الوفيّ، كما أتقدّم بالشكر لمجلس حكماء المسلمين برئاسة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والحضور والعلماء كافة الذين أثروا النقاش في هذا الملتقى المهم حول هذه القضية الحيوية في حياة الأمة بشكل عام، وفي حياة البشر بشكل خاص.الأمّة اليوم، بحاجة إلى لغة الحوار في هذا الظرف الحسّاس لتوحيد صفوفها، بعد أن فرّقتها الطوائف والمذاهب. فهناك الكثير من التناقضات والاختلافات بين التيارات السلفية والسنية وغيرها من المذاهب، وهذه التيارات بحاجة إلى التفاهم والحوار من أجل التكامُل بدلاً من الصراع.ومن المهم أيضاً، التعامل مع التيارات المذهبية الكبيرة في الأمة، فإذا توافقت على لغة الحوار، يمكننا تجنّب الكثير من الخسائر التي تؤثّر على كلمة الأمة وتؤدّي إلى إشكالات كبيرة في قضايا مصيرية، مثل القضية الفلسطينية وغيرها من القضايا المهمة.المؤتمر، مهّد الطريق ووفّر الأرضية المناسبة لجعل الأمة تعيش في حالة من الاستقرار والأمان الداخلي، ما يمكّنها من التغلّب على التحديات وتحقيق الوحدة والتكامل.وكيف تنظرون إلى تنظيم الحوار خصوصاً وأنه جمع تحت مظلته أكثر من 400 مشارك؟- التنظيم كان متميزاً، ونأمل أن يستمر هذا التنسيق بشكل أكبر خلال الأعوام القادمة، بحيث تُصبح المخرجات أكثر عملية، وتتحول إلى آليات تنفيذية بدلاً من أن تبقى مجرد توصيات نظرية. ونطمح إلى أن يتمّ توقيع مواثيق ونُظم، وأن يتحوّل مجلس حكماء المسلمين إلى مركز لدعم القرار في حياة الأمة وتحقيق المصالح المشتركة.يمرّ العالم بحروب وصراعات، كيف يُمكن للحوار أن يعمل على تقريب وجهات النظر لوقف تلك الاضطرابات؟- بالتأكيد، الحوار الإسلامي-الإسلامي، يُعدّ الوسيلة الأجدى لتلافي الاصطدام والصراعات والحروب. فإذا ما كانت هناك حوارات جادّة تحفظ لكل الأطراف هواجسها واهتماماتها ومصالحها وتؤمّنها مما تتوجس منه الأطراف الأخرى، فإن ذلك سيُسهم بشكل كبير في تجنّب التصعيد.الحوار يعمل على احترام كل طرف للطرف الآخر، وقطع أسباب الخلافات التي قد تنشأ بين الشعوب. فعبر التفاهم والتحاور، يُمكن للبشرية تجنّب الكثير من الشرور والمخاطر التي قد تؤدي إلى حروب وصراعات تهدّد الأمان والسلم الدولي.ما هو السبيل الأمثل لوقف الصراعات في المنطقة والعالم من أجل توحيد الصفّ؟- السبيل الأمثل هو تعزيز التعاون بين الأطراف المختلفة، خاصة عبر الحوار المستمر، ووضع أُسس قوية للسلام والتعايش بين مختلف المكونات المجتمعية. يتطلّب الأمر أيضاً، تبنّي مبادئ العدالة والمساواة بين الجميع وتكريس ثقافة التسامح وقبول الآخر. كما يجب أن تتحلّى الشعوب والقيادات السياسية بالفهم العميق للواقع المعقّد والتحدّيات التي تواجهها المنطقة والعمل على تجاوزها بتضافر الجهود.كيف يُمكن العمل على تعزيز خطاب التسامح بين الشعوب ونبذ الفرقة والطائفية؟- تعزيز خطاب التسامح يتطلّب تضافر الجهود على جميع الأصعدة، سواء من خلال المؤسسات التعليمية أو الإعلامية أو الدينية. ويجب أن يتمّ التأكيد على القيم الإنسانية المشتركة بين الشعوب، وتعليم الأجيال الجديدة أهمية احترام الاختلافات الثقافية والمذهبية. إضافة إلى ذلك، يتعيّن على القادة الدينيين والسياسيين أن يكونوا قدوةً في خطابهم وفي التعامل مع هذه القضايا، بحيث يتمّ نشر رسالة التسامح والمحبّة بشكل فعّال بين الناس.ما هي الأسباب التي تؤجّج المذهبية بين الشعوب، وكيف يُمكن التغلّب عليها؟- هناك العديد من الأسباب التي تؤجّج المذهبية بين الشعوب، وأحد أبرزها هو البُعد الثقافي والاجتماعي بين الجماعات. في بعض الأحيان، هناك تباعدٌ كبير بين المجموعات، حيث يسمع البعض عن الآخر، ولكن لا يعرفونه، ما يؤدي إلى تصوّرات خاطئة أو حتى عِداء غير مُبرر.كما أن الجهل بالآخر وبالطبيعة الإنسانية قد يعزّز من هذه التوترات. فعندما يقلّ العلم ويزيد الجهل، تظهر العصبية الطائفية والمذهبية التي تؤدي إلى صراعات وتنازع.وللتغلّب على هذه الظواهر، يجب تعزيز الحوار بين المجموعات المختلفة، زيادة الوعي الثقافي والديني، وتفعيل برامج تعليمية تشجع على الفهم المتبادل.لكن من المهم أيضاً، تعزيز التعاون المشترك وتفعيل المشاريع التي تجمع بين الأطراف المختلفة، وذلك لتقوية الروابط الاجتماعية وتقليل الفجوات الفكرية التي تسهم في تأجيج الصراعات.بالحديث عن الأوضاع في السودان، كيف يُمكن توحيد الجهود الدولية للعمل على وقف الحرب؟- بالتأكيد، نحن بحاجة إلى توحيد الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق السلام في السودان. أولاً، يجب أن يصبّ هذا التوحيد في الاعتراف بشرعية الدولة السودانية وسيادتها وقيادتها ووحدة أراضيها، فهذه خطوة أساسية للتعامل مع الوضع السوداني وتوجيه كافة الجهود نحو استعادة الاستقرار.ثانياً، يجب مخاطبة الجهات المؤثّرة التي تدعم التمرد، وشرح الأثر المدمّر الذي يترتب على هذه الدعم. فهذا التأييد لا يؤدي إلا لتعميق الأزمة، ويزيد من معاناة الشعب السوداني، وهو ما يمتد تأثيره ليطال دول الجوار، ما يشكّل تهديداً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.من الضروري أيضاً، مخاطبة الميليشيات المتورّطة في الحرب، ودعوتها لتغليب صوت الحكمة والعقل، عبر الوساطات المحايدة ومن خلال جهود الأشقاء والجيران في المنطقة. ويجب أن تُدرك هذه الميليشيات أن أعمالها تسبّبت في مآسٍ كبيرة للشعب السوداني، بما في ذلك القتل والتهجير والاغتصاب ونهب الممتلكات وتدمير المؤسسات. من خلال ضغوط دولية وإقليمية، يُمكن أن تساهم هذه الجهود في تقليل أمد الحرب وإنهائها.أخيراً، من المهم التأكيد على أن الحكومة السودانية لا تسعى لاستمرار الصراع، بل اضطرت إليه من أجل حماية الدولة والنظام من هذا التمرّد الذي لا يلتزم بأي من قوانين الحرب أو أخلاق الدين والوطنية. فإذا التزمت هذه الميليشيات بالحقوق الأساسية للدولة السودانية، وأوقفت أعمالها العدائية، فإن وقف الحرب يصبح أمراً ممكناً.طالت الحربُ في السودان تخريبَ معظم دُور العبادة.. أما آن الأوان لوضع حدٍّ للحفاظ على قدسيّتها؟- يجب أن يكون الحفاظ على قدسية دُور العبادة وفقاً لحدود الله، كما قال الله تعالى (ومن يُعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب). هذا الأمر يجب أن يتوجّه بالدرجة الأولى إلى الميليشيات المتمرّدة التي لا تُميّز بين ما هو مسجد أو مكان آخر، فكل شيء في نظرها قابل للتدمير. إلا أن حرمة المساجد لها خصوصية عظيمة في حياة المسلمين، ولهذا يجب أن يتوقف هؤلاء عن تخريب المساجد ودور القرآن، وعن قتل الأئمة والمؤذنين وانتهاك حرمة الناس في أموالهم وأنفسهم وأعراضهم. ذلك هو المقصد الشرعي الذي دعا إليه الله في كتابه الكريم، ويجب أن نحرص على تطبيقه في جميع جوانب حياتنا.كم بلغ عدد المرافق الدينية التي طالها التخريب؟ وكيف يُمكن استعادة طابعها الإسلامي؟- المساجد والكنائس ودُور العبادة، تعتبر من أهم الأماكن التي تجمع الناس وتوحدهم، وتُسهم في نشر المحبة والمودة بينهم. عدد هذه الأماكن التي طالها التخريب كبير، سواء أكانت مساجد، كنائس، زوايا، أو مراكز قرآنية كبير.ولكن، بما أن العديد منها لايزال تحت سيطرة الميليشيات المتمرّدة في بعض مناطق دارفور وكردفان وأجزاء من العاصمة الخرطوم، فإن عملية حصر الأضرار مازالت جارية، ولم تُكمل بعد. يُمكن التأكيد أن هناك دماراً كبيراً، سواء أكان كلياً أو جزئياً، وقد تمّ توثيق حجم هذا الخراب.ومع ذلك، لم يصل الأمر إلى حصر نهائي بعد، حيث إن الأضرار تتجدّد يومياً طالما أن هذه الميليشيات موجودة. ولكن الحصر مازال مستمراً، ونتوقع أن يتمّ الانتهاء منه في القريب العاجل.أطلقتم مؤخراً مشروع «الوفاء لأسر الشهداء»، هل بدأتم بتقديم الدعم للأسر؟- نعم، نحن في طور تنفيذ مشروعات لدعم أُسر الشهداء والجرحى، بالإضافة إلى سائر الفئات التي ضحّت وتضرّرت من هذه الحرب.نسعى لتكريم التضحيات الكبيرة التي قدّمتها الجهات التي كان لها دور بارز في الحفاظ على وحدة وسيادة دولة السودان، على الرغم من التحدّيات الاقتصادية والمالية المحدودة. نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا وأصدقائنا لتقديم الدعم المعنوي والمادي لهذه الشريحة المهمة، وصولاً إلى تحقيق أهدافنا في تقديم الدعم اللازم.وكيف سيتمّ ضبط الخطاب الديني في الجوامع والمساجد بعد انتهاء الحرب؟- ضبط الخطاب الديني أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا، وهو عملية تراكمية تتطلّب جهداً من جميع الأطراف. نحن بصدد وضع خطة شاملة لضبط الخطاب الديني في المساجد والجوامع، بحيث نحدّد المتحدثين الرسميين مثل الأئمة والخطباء والدعاة الذين يعملون تحت إشراف الوزارة. كما نتعاون مع منظمات خيرية ودعوية لتوحيد العمل الدعوي بعيداً عن الفوضى أو الانقسامات.تهدف هذه الخطّة، إلى تعزيز القيم الدينية التي تجمع بين الناس وتُحافظ على المحبّة والمودّة دون التفرقة أو التشتيت.وكيف ساهمت الوزارة في دعم القوات المسلحة أثناء معركة الكرامة؟- الوزارة كان لها دور كبير في توجيه الخطاب الدعوي والتوعوي خلال معركة الكرامة. فمن خلال منابر الجمعة والدعوة، عملنا على حشد الرأي العام ليتوحّد خلف جيش السودان.كما قام الأئمة والدعاة بنقل رسائل توجيهية وتفنيد الادعاءات التي كانت تروّجها الميليشيات، محذّرين المواطنين من خطورة الأوضاع. بالإضافة إلى ذلك، تمّ توفير الاحتياجات اللازمة من مصاحف وتنظيم القوافل الدعوية لدعم القوات المسلحة في مختلف ميادينها.كم تبلغ «كوتة» الحجيج التي تمّ تخصيصها للسودان لموسم الحج المقبل؟- بسبب الظروف الحالية والتحديات المالية الناجمة عن الحرب، تمّ تقليص حصة السودان في موسم الحج المقبل، حيث كانت الحصة في السابق حوالي 30 ألف حاج، لكنها تراجعت إلى 10 آلاف حاج هذا العام. ونأمل مع تحسّن الوضع في البلاد أن ترتفع هذه الحصة مجدّداً في السنوات المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق