حمدي عبدالعزيز
تعاون بين جهات مختلفة وفق مبدأ الشراكة
1579 مصاباً باضطراب التوحد وفق إحصاءات وزارة التنمية الاجتماعية في 2024
التجربة البحرينية انتقلت من الرعاية للمساواة والمشاركة وفق فلسفة متقدمة
إدماج التوحديين وذوي الإعاقة في سوق العمل وفق الاستراتيجية الوطنية حتى 2027
التوسع في مدارس دمج التوحديين بإضافة 13 مدرسة إلى 23 مدرسة قائمة
1579 مصاباً باضطراب التوحد وفق إحصاءات وزارة التنمية الاجتماعية في 2024
إدماج التوحديين وذوي الإعاقة في سوق العمل وفق الاستراتيجية الوطنية حتى 2027
التوسع في مدارس دمج التوحديين بإضافة 13 مدرسة إلى 23 مدرسة قائمة
تقدم مملكة البحرين تجربة رائدة ومتطورة، في رعاية وحماية وتأهيل ودمج وتعزيز مساواة ذوي طيف التوحد، سواءً من خلال التشريعات والقوانين، أو المبادرات التعليمية وتوفير فرص عمل، أو الخدمات، كما تنفذ الحكومة مجموعة من برامج الدعم المالي لذوي الإعاقة، وتتعاون مع الجامعات والمجتمع المدني، وفق مبدأ الشراكة، في تطوير هذه التجربة بتحسين الخدمات من خلال التدريب والبحث العلمي.وانتقلت التجربة البحرينية من الرعاية إلى المساواة والمشاركة، في إطار فلسفة متقدمة، ترى أن الإعاقة نقص في الأدوات المساندة، والتوحديين وغيرهم من فئات الإعاقة أشخاص يمتلكون قدرات كبيرة وحساً إبداعياً متى ما توافر لهم الدعم المطلوب والقبول المجتمعي.وقدرت جمعية التوحديين البحرينية عدد ذوي اضطراب طيف التوحد بنحو 2200 شخص، فيما ذكرت إحصاءات وزارة التنمية الاجتماعية «أبريل 2024» أن هناك 1579 مصاباً باضطراب التوحد، و615 مصاباً بمتلازمة داون في البحرين. ويستفيد التوحديون وذوي الإعاقة من خدمات المراكز العاملة التي تبلغ 49 مركزاً، منها 6 مراكز حكومية، و17 مركزاً أهلياً، و26 مركزاً خاصاً.وذكرت وزارة التربية والتعليم «نوفمبر 2024»، إنها توسعت في المدارس الحكومية التي تستقبل الطلبة من «ذوي اضطراب التوحّد»، حيث كان عدد المدارس الحاضنة 23 مدرسة، وتم خلال هذا العام الدراسي إضافة 13 مدرسة حكومية إضافية. ويوجد تنسيق بين «التربية» و»التنمية» لتحويل حالات ذوي الإعاقة، من المراكز التأهيلية الأكاديمية والمهنية إلى المدارس الحكومية أو العكس.بدورها، أكدت وزارة العمل مواصلة تنفيذ البرامج المخصصة لتوظيف العاطلين من ذوي الإعاقة، بما يضمن إدماجهم في سوق العمل، وذلك في إطار الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لذوي الإعاقة 2023 – 2027، وأنها ماضية في إدماجهم في سوق العمل، عبر توفير كافة خدمات التوظيف والتدريب والتأمين ضد التعطل، كاشفةً أنه تم توظيف 271 مواطناً خلال العام 2022، وتوظيف 242 في العام 2023 من ذوي الإعاقة.ووفق مبدأ الشراكة، تلعب الجمعيات الأهلية والجامعات والمراكز المتخصصة دوراً محورياً في التطوير والاطلاع على التجارب الحديثة في التعليم والدمج والخدمات التربوية والصحية والاجتماعية، وفي هذا الإطار افتتح مؤخراً «هلا من عالية»، أول مقهى ومخبز في البحرين يتم تشغيله من قبل شباب من ذوي التوحد، ليكون بيئة عملية في خدمة العملاء، وإعداد الطعام، وإدارة خدمات الضيافة، مما يساهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم ودعم استقلاليتهم.وما زالت المبادرات الحكومية والأهلية والخاصة مستمرة في دعم انتقال ذوي طيف التوحد من الرعاية إلى الدمج والمشاركة الكاملة، بما يخلق مجتمعاً أكثر شمولاً وعدالة، ويعزز ريادة التجربة البحرينية.
0 تعليق