تهاجم قوات الجيش الإسرائيلي مدينة رفح بقوات من الفرقة 36، في حين تكشف تصريحات وزير الدفاع عن تغيير في أهداف العملية ، من أجل الضغط لإطلاق سراح الرهائن و الاستيلاء على مناطق واسعة سيتم ضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.
في الوقت الراهن، يحجب المستوى السياسي خطط القتال وحتى أهداف العملية، في البداية، زعمت إسرائيل أن هدف العملية العسكرية بعد وقف إطلاق النار هو ممارسة الضغط على حماس من أجل إطلاق سراح الرهائن.
الهدف الأساسي
وأصدر وزير الدفاع صباح اليوم بيانا أشار فيه إلى أن الهدف الأساسي للعملية هو احتلال وضم أراض من داخل غزة، وأن مسألة الضغط لإطلاق سراح الرهائن فقط هي ذات أهمية ثانوية: "عملية "القوة والسيف" في غزة تتوسع لتشمل سحق وتطهير المنطقة من عناصر حماس والبنى التحتية لها ، والاستيلاء على مناطق واسعة سيتم ضمها إلى المناطق الأمنية لدولة إسرائيل - أدعو سكان غزة إلى التحرك الآن للقضاء على حماس وإعادة جميع الرهائن".
وأضاف الوزير كاتس في بيانه : "أتمنى النجاح لجنود جيش الدفاع الإسرائيلي الذين يقاتلون بشجاعة وقوة في غزة من أجل إعادة المختطفين وهزيمة حماس، بينما يقومون بإجلاء سكان غزة على نطاق واسع من مناطق القتال، وسحق وتطهير المنطقة من الإرهابيين والبنية التحتية الإرهابية، والاستيلاء على مناطق واسعة سيتم إضافتها إلى المناطق الأمنية لدولة إسرائيل لحماية القوات المقاتلة والمستوطنات".
0 تعليق