أسباب الإصابة بـ الثعلبة.. وطريقة العلاج

الوطن البحرينية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الثعلبة هي مرض مناعي ذاتي يؤدي إلى تساقط الشعر بشكل مفاجئ، مما يسبب بقعًا خالية من الشعر في فروة الرأس أو أجزاء أخرى من الجسم، ويمكن أن تؤثر هذه الحالة على الأشخاص من جميع الأعمار، وقد تكون مؤقتة أو دائمة حسب نوع الثعلبة وشدتها، وتحدث هذه المشكلة عندما يهاجم الجهاز المناعي بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى توقف نموها وسقوطها.

أسباب الإصابة بالثعلبة

السبب الرئيسي وراء الإصابة بالثعلبة هو اضطراب في الجهاز المناعي، حيث يخطئ في التعرف على بصيلات الشعر ويهاجمها، وتلعب العوامل الوراثية دورًا كبيرًا في زيادة احتمالية الإصابة، حيث يكون الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع المرض أكثر عرضة للإصابة به.

كما أن العوامل البيئية والضغوط النفسية والتغيرات الهرمونية قد تؤدي إلى تحفيز ظهور المرض أو تفاقمه، وبعض الدراسات تشير إلى أن الالتهابات الفيروسية أو اضطرابات الغدة الدرقية قد تكون مرتبطة أيضًا بتطور الثعلبة لدى بعض الأشخاص.

أعراض الثعلبة

يتميز المرض بظهور بقع دائرية خالية من الشعر، وغالبًا ما تكون هذه البقع ناعمة دون أي احمرار أو قشور، ويمكن أن يكون فقدان الشعر محدودًا في مناطق معينة أو واسع النطاق، ليشمل فروة الرأس بالكامل، وهو ما يُعرف بالثعلبة الكلية.

وفي بعض الحالات النادرة قد يمتد التساقط ليشمل الجسم بأكمله، وهو ما يعرف بالثعلبة الشاملة، وبعض المرضى قد يلاحظون تغيرات في الأظافر مثل ظهور خطوط بيضاء أو هشاشة زائدة.

طريقة علاج الثعلبة

لا يوجد علاج نهائي للثعلبة، لكن بعض العلاجات قد تساعد في تحفيز نمو الشعر وتقليل انتشار المرض، والعلاجات الموضعية مثل الكورتيكوستيرويدات يتم استخدامها لتقليل الالتهاب وتحفيز نمو الشعر.

كما يمكن اللجوء إلى المينوكسيديل، وهو دواء يستخدم لعلاج تساقط الشعر، لكنه لا يعمل في جميع الحالات، وبعض المرضى قد يحتاجون إلى أدوية تؤثر على الجهاز المناعي مثل مثبطات المناعة.

وتوجد أيضًا العلاجات الطبيعية مثل زيت الخروع وزيت اللافندر قد تساعد في تحسين تدفق الدم إلى بصيلات الشعر، لكنها ليست بديلًا عن العلاجات الطبية.

التعامل مع الثعلبة نفسيًا

قد يكون فقدان الشعر أمرًا صعبًا نفسيًا خاصةً إذا أثر بشكل واضح على المظهر، وقد يعاني المصابون من فقدان الثقة بالنفس أو الاكتئاب، لذلك من المهم البحث عن طرق للتأقلم مثل استخدام الشعر المستعار أو مستحضرات التجميل لإخفاء الفراغات، والانضمام إلى مجموعات دعم المرضى أو استشارة طبيب نفسي قد يساعد في تقليل التأثير النفسي للمرض.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق