كشفت دراسة حديثة، ظهور نتائج أبحاث بيولوجيّة وبيئيّة وأنثروبولوجية أجراها فريق واسع من العلماء والباحثين الغربيّين والعراقيّين، عن كارثة حقيقيّة متواصلة في العراق منذ سنوات، وتبيّن أنّ حجمها أكبر ممّا هو معروف، وهي تشكّل جرس إنذار للبنانيّين، خصوصًا العائدين إلى قراهم وبيوتهم المدمّرة في الجنوب ولبنان عمومًا.
وبحسب الأبحاث التي نشرتها جامعة براون الأمريكيّة، فقد "تبيّن وجود اليورانيوم في عظام 29% من سكّان الفلوجة، ووجود مادّة الرصاص في عيّنات عظام 100% منهم.
وهي تحذّر من أنّ الأشخاص العائدين إلى منازل وأحياء تعرّضت للقصف في هذه المدينة العراقيّة التي هوجمت بالقصف بكثافة مرّتين خلال العقدين الماضيين، قد يواجهون تهديدات صحّيّة متعاظمة بسبب التعرّض للمعادن الثقيلة، سواء لأنفسهم أو للأجيال القادمة".
وتظهر الأبحاث أيضًا أنّ "نسبة الرصاص في عظام المشاركين في الدراسة التي شملت الفلوجة، كانت أعلى بنسبة 600% ّمقارنة بمتوسط النسب لدى فئات عمريّة مماثلة في الولايات المتّحدة
0 تعليق