بعد 38 يوما من زيارته الأولى إلى مارانيلو بصفته سائقا رسميا لفيراري، والتقاطه الصورة الشهيرة مرتديا بدلة سوداء بالكامل أمام مكتب إنزو فيراري، يستعد لويس هاميلتون لخوض أول تجربة حقيقية له مع الفريق حي شارك ابتداء من يوم أمس شارك في الاختبار الرسمي ما قبل الموسم في البحرين.اضافة اعلان
كانت أسابيع مضطربة لبطل العالم سبع مرات، حيث عاد إلى العمل في وقت مبكر هذا العام للتأقلم مع فريقه الجديد بعد 12 عاما قضاها مع مرسيدس. بدأ هاميلتون مشواره مع فيراري بجولة تعريفية شملت المرور على جميع أقسام المصنع في مارانيلو، حيث حرص على مصافحة كل موظف في الفريق، وهو ما يعادل حوالي 1500 شخص.
بعد ذلك، أمضى هاميلتون ليلة مضطربة في منزله المتنقل، المتوقف بجوار المزرعة التي تضم مكتب إنزو فيراري، حيث لم يستطع النوم بسبب حماسه الشديد لاختبار سيارة فيراري لأول مرة. وفي اليوم التالي، خاض 30 لفة في سيارة فيراري 2023 على حلبة فيورانو، حيث حظي بدعم المشجعين الذين اصطفوا خلف الأسوار المحيطة بالحلبة، إضافة إلى حضور والده ووالدته وزوجة أبيه لهذه اللحظة المميزة.
سهولة التأقلم مع الفريق
اختياره للإقامة في منزله المتنقل داخل مارانيلو ساعده على الاستفادة القصوى من وقته، حيث يتنقل بسهولة بين الحلبة، ومكاتب الفريق، ومنزله المتنقل، ما يسمح له بعقد اجتماعات مع مهندسيه خلال وجبات الغداء في بيئة مريحة.
وعن هذه التجربة، قال هاميلتون: "أن يكون الفريق بأكمله تحت سقف واحد تجربة فريدة لم أعشها من قبل. في مرسيدس، كانت قاعدة المحركات ومقر الديناميكا الهوائية في أماكن مختلفة. لكن هنا، لدينا الحلبة خارج المصنع مباشرة، مما يعني أنه يمكننا طرح السيارة على المسار في فيورانو على الفور، وهو أمر لا يصدق".
هذه المسافة القصيرة ساعدته كثيرا في اليوم التالي لعودته من لندن، حيث حطت طائرته في الساعة 4 صباحا فقط بعد حدث F1 75 Live في The O2، ومع ذلك، استيقظ مبكرا ليكون جاهزا لأول اختبار على سيارة 2025 جنبا إلى جنب مع زميله شارل لوكلير.
وأضاف هاميلتون: "شارل كان أول من دخل السيارة، لكني قلت لنفسي إنني سأحرص على الاستيقاظ حتى لا يتحمل وحده مشقة قلة النوم".
تعلم اللغة الإيطالية
إلى جانب عمله على التعرف على الفريق وبناء علاقات جديدة، بدأ هاميلتون أيضا دروسا خاصة في اللغة الإيطالية، حيث يسعى لتحسين مستواه بعد أن التقط بعض الكلمات خلال فترة سباقاته في الكارتينج بإيطاليا في سن المراهقة. وعلى الرغم من أن الفريق يستخدم الإنجليزية كلغة عمل رئيسية، إلا أنه بدأ في فهم الأحاديث الجانبية بين زملائه الإيطاليين، بل وأصبح قادرا على إجراء محادثات بسيطة مع الميكانيكيين حول عائلاتهم وعطلاتهم الأسبوعية.
وتابع: "أريد أن يعرف الفريق أنني مستعد لبذل جهد إضافي للاندماج والمساهمة بأقصى طاقتي. تعلم اللغة ليس سهلا، لكنه تحدٍّ ممتع، والممارسة اليومية هنا في المصنع تساعدني كثيرا".
أول حادث تحطم
تعرض هاميلتون لأول حادث له بسيارة فيراري خلال اختبار خاص لمدة يومين في برشلونة، ما جعله متوترا عند عودته إلى المرآب لمواجهة الميكانيكيين. لكن الفريق رحب به بحفاوة، وأكدوا له أنهم يفضلون أن يرتكب الأخطاء في الاختبارات الخاصة بدلا من الوقوع فيها خلال الاختبارات الرسمية أو سباقات الموسم.
وعن ذلك قال: "العثور على حدود السيارة جزء من العملية، ومن الأفضل القيام بذلك الآن بدلا من وقت لاحق".
التأقلم مع السيارة الجديدة
اكتشف هاميلتون أن سيارة فيراري تعمل بطريقة مختلفة تماما عن أي سيارة قادها من قبل، لكنه يشعر بالراحة حتى الآن.
وأوضح: "لا أعتقد أنني بحاجة إلى تغيير أسلوبي في القيادة كثيرا، أشعر بالراحة مع السيارة، وأحاول التقدم خطوة بخطوة".
لكنه يعلم أن التحدي الحقيقي سيأتي عندما يبدأ السباقات الفعلية، خصوصا أن اختباراته قبل الموسم ستكون محدودة للغاية مقارنة بفرق السابقة.
وأردف: "في مرسيدس، استغرقت ستة أشهر للحصول على فوزي الأول. لا أعرف كيف سيكون الوضع هنا، لكنني أفعل كل ما بوسعي لأكون جاهزا من السباق الأول".
الإقامة في ميلانو بدلا من مارانيلو
بالرغم من أن هاميلتون يستخدم منزله المتنقل كقاعدة عمل في مارانيلو، إلا أنه قرر عدم شراء منزل قريب من المصنع بعد عدة معاينات، ويفكر بدلا من ذلك في الاستقرار في ميلانو، رغم أن التنقل يستغرق ساعتين إلى مارانيلو، لأنه يريد أن يكون قريبا من أصدقائه في المدينة بدلا من العزلة في مارانيلو.
وبالنسبة لهاميلتون، الانتقال إلى فيراري يمثل بداية جديدة بالكامل، إذ قال: "لم أكن أعتقد أنني سأشعر بهذا الحماس في هذه المرحلة من مسيرتي، لكنني أجد نفسي متحمسا جدا للعمل، والرغبة في تقديم مجهود إضافي لتحقيق الحلم".
وأشار هاميلتون إلى أن ردود الأفعال الإيجابية من المشجعين والموظفين في فيراري منحته طاقة جديدة، مضيفا: "لقد تلقيت طاقة رائعة من الجماهير والناس هنا. بالطبع هناك من ينتقد، لكن ذلك لا يؤثر على العمل الذي نقوم به".
أهمية العلاقات القديمة
رغم أنه جديد على الفريق، إلا أن هاميلتون ليس غريبا تماما على بعض الشخصيات البارزة في فيراري، فهو صديق قديم لرئيس مجلس الإدارة جون إلكان، وتربطه علاقة طويلة بالمدير فريد فاسور، حيث سبق أن قاد فريقه في فورمولا 2، ويعرف جيروم دامبروزيو ولوك سيرا من أيامه في مرسيدس.
أما بالنسبة لعلاقته مع شارل لوكلير، فقد حرص على تعزيز التواصل معه منذ إعلان انضمامه: "علاقتي مع شارل رائعة، كنا دائما على وفاق. عندما علمت أنني سأنضم للفريق، حرصت على التواصل معه أكثر. لدينا الكثير من الأشياء المشتركة، ونعمل معا على رفع مستوى الفريق".
في الأيام المقبلة، سيشارك هاميلتون في الاختبارات الرسمية في البحرين، حيث سيحصل على فرصة لبناء إيقاع مع السيارة، وفهم أدائها تحت ظروف الوقود العالية والمنخفضة، وكيفية التعامل مع الإطارات والمشكلات التقنية المحتملة.
ينضم هاميلتون إلى فيراري في وقت مثالي، حيث أظهر الفريق تحسنا كبيرا الموسم الماضي. إذا استمر هذا التطور، فقد يجد نفسه يمتلك سيارة متوازنة وقادرة على المنافسة في المقدمة.
ويبقى السؤال: هل يستطيع هاميلتون إعادة فيراري إلى قمة الفورمولا 1؟ سنبدأ في معرفة الإجابة خلال الأيام القليلة المقبلة.
كانت أسابيع مضطربة لبطل العالم سبع مرات، حيث عاد إلى العمل في وقت مبكر هذا العام للتأقلم مع فريقه الجديد بعد 12 عاما قضاها مع مرسيدس. بدأ هاميلتون مشواره مع فيراري بجولة تعريفية شملت المرور على جميع أقسام المصنع في مارانيلو، حيث حرص على مصافحة كل موظف في الفريق، وهو ما يعادل حوالي 1500 شخص.
بعد ذلك، أمضى هاميلتون ليلة مضطربة في منزله المتنقل، المتوقف بجوار المزرعة التي تضم مكتب إنزو فيراري، حيث لم يستطع النوم بسبب حماسه الشديد لاختبار سيارة فيراري لأول مرة. وفي اليوم التالي، خاض 30 لفة في سيارة فيراري 2023 على حلبة فيورانو، حيث حظي بدعم المشجعين الذين اصطفوا خلف الأسوار المحيطة بالحلبة، إضافة إلى حضور والده ووالدته وزوجة أبيه لهذه اللحظة المميزة.
سهولة التأقلم مع الفريق
اختياره للإقامة في منزله المتنقل داخل مارانيلو ساعده على الاستفادة القصوى من وقته، حيث يتنقل بسهولة بين الحلبة، ومكاتب الفريق، ومنزله المتنقل، ما يسمح له بعقد اجتماعات مع مهندسيه خلال وجبات الغداء في بيئة مريحة.
وعن هذه التجربة، قال هاميلتون: "أن يكون الفريق بأكمله تحت سقف واحد تجربة فريدة لم أعشها من قبل. في مرسيدس، كانت قاعدة المحركات ومقر الديناميكا الهوائية في أماكن مختلفة. لكن هنا، لدينا الحلبة خارج المصنع مباشرة، مما يعني أنه يمكننا طرح السيارة على المسار في فيورانو على الفور، وهو أمر لا يصدق".
هذه المسافة القصيرة ساعدته كثيرا في اليوم التالي لعودته من لندن، حيث حطت طائرته في الساعة 4 صباحا فقط بعد حدث F1 75 Live في The O2، ومع ذلك، استيقظ مبكرا ليكون جاهزا لأول اختبار على سيارة 2025 جنبا إلى جنب مع زميله شارل لوكلير.
وأضاف هاميلتون: "شارل كان أول من دخل السيارة، لكني قلت لنفسي إنني سأحرص على الاستيقاظ حتى لا يتحمل وحده مشقة قلة النوم".
تعلم اللغة الإيطالية
إلى جانب عمله على التعرف على الفريق وبناء علاقات جديدة، بدأ هاميلتون أيضا دروسا خاصة في اللغة الإيطالية، حيث يسعى لتحسين مستواه بعد أن التقط بعض الكلمات خلال فترة سباقاته في الكارتينج بإيطاليا في سن المراهقة. وعلى الرغم من أن الفريق يستخدم الإنجليزية كلغة عمل رئيسية، إلا أنه بدأ في فهم الأحاديث الجانبية بين زملائه الإيطاليين، بل وأصبح قادرا على إجراء محادثات بسيطة مع الميكانيكيين حول عائلاتهم وعطلاتهم الأسبوعية.
وتابع: "أريد أن يعرف الفريق أنني مستعد لبذل جهد إضافي للاندماج والمساهمة بأقصى طاقتي. تعلم اللغة ليس سهلا، لكنه تحدٍّ ممتع، والممارسة اليومية هنا في المصنع تساعدني كثيرا".
أول حادث تحطم
تعرض هاميلتون لأول حادث له بسيارة فيراري خلال اختبار خاص لمدة يومين في برشلونة، ما جعله متوترا عند عودته إلى المرآب لمواجهة الميكانيكيين. لكن الفريق رحب به بحفاوة، وأكدوا له أنهم يفضلون أن يرتكب الأخطاء في الاختبارات الخاصة بدلا من الوقوع فيها خلال الاختبارات الرسمية أو سباقات الموسم.
وعن ذلك قال: "العثور على حدود السيارة جزء من العملية، ومن الأفضل القيام بذلك الآن بدلا من وقت لاحق".
التأقلم مع السيارة الجديدة
اكتشف هاميلتون أن سيارة فيراري تعمل بطريقة مختلفة تماما عن أي سيارة قادها من قبل، لكنه يشعر بالراحة حتى الآن.
وأوضح: "لا أعتقد أنني بحاجة إلى تغيير أسلوبي في القيادة كثيرا، أشعر بالراحة مع السيارة، وأحاول التقدم خطوة بخطوة".
لكنه يعلم أن التحدي الحقيقي سيأتي عندما يبدأ السباقات الفعلية، خصوصا أن اختباراته قبل الموسم ستكون محدودة للغاية مقارنة بفرق السابقة.
وأردف: "في مرسيدس، استغرقت ستة أشهر للحصول على فوزي الأول. لا أعرف كيف سيكون الوضع هنا، لكنني أفعل كل ما بوسعي لأكون جاهزا من السباق الأول".
الإقامة في ميلانو بدلا من مارانيلو
بالرغم من أن هاميلتون يستخدم منزله المتنقل كقاعدة عمل في مارانيلو، إلا أنه قرر عدم شراء منزل قريب من المصنع بعد عدة معاينات، ويفكر بدلا من ذلك في الاستقرار في ميلانو، رغم أن التنقل يستغرق ساعتين إلى مارانيلو، لأنه يريد أن يكون قريبا من أصدقائه في المدينة بدلا من العزلة في مارانيلو.
وبالنسبة لهاميلتون، الانتقال إلى فيراري يمثل بداية جديدة بالكامل، إذ قال: "لم أكن أعتقد أنني سأشعر بهذا الحماس في هذه المرحلة من مسيرتي، لكنني أجد نفسي متحمسا جدا للعمل، والرغبة في تقديم مجهود إضافي لتحقيق الحلم".
وأشار هاميلتون إلى أن ردود الأفعال الإيجابية من المشجعين والموظفين في فيراري منحته طاقة جديدة، مضيفا: "لقد تلقيت طاقة رائعة من الجماهير والناس هنا. بالطبع هناك من ينتقد، لكن ذلك لا يؤثر على العمل الذي نقوم به".
أهمية العلاقات القديمة
رغم أنه جديد على الفريق، إلا أن هاميلتون ليس غريبا تماما على بعض الشخصيات البارزة في فيراري، فهو صديق قديم لرئيس مجلس الإدارة جون إلكان، وتربطه علاقة طويلة بالمدير فريد فاسور، حيث سبق أن قاد فريقه في فورمولا 2، ويعرف جيروم دامبروزيو ولوك سيرا من أيامه في مرسيدس.
أما بالنسبة لعلاقته مع شارل لوكلير، فقد حرص على تعزيز التواصل معه منذ إعلان انضمامه: "علاقتي مع شارل رائعة، كنا دائما على وفاق. عندما علمت أنني سأنضم للفريق، حرصت على التواصل معه أكثر. لدينا الكثير من الأشياء المشتركة، ونعمل معا على رفع مستوى الفريق".
في الأيام المقبلة، سيشارك هاميلتون في الاختبارات الرسمية في البحرين، حيث سيحصل على فرصة لبناء إيقاع مع السيارة، وفهم أدائها تحت ظروف الوقود العالية والمنخفضة، وكيفية التعامل مع الإطارات والمشكلات التقنية المحتملة.
ينضم هاميلتون إلى فيراري في وقت مثالي، حيث أظهر الفريق تحسنا كبيرا الموسم الماضي. إذا استمر هذا التطور، فقد يجد نفسه يمتلك سيارة متوازنة وقادرة على المنافسة في المقدمة.
ويبقى السؤال: هل يستطيع هاميلتون إعادة فيراري إلى قمة الفورمولا 1؟ سنبدأ في معرفة الإجابة خلال الأيام القليلة المقبلة.
0 تعليق