المفتي العام للأئمة عـبـر «عكاظ»: ترفقوا بالناس في الصلوات

عكاظ 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
شدد المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، على أن الفتوى تؤخذ من أهل العلم الراسخين فيه المجازين من الجهات المختصة ومن ولاة الأمر، وحري بالمسلم أن يعرف ممن يأخذ الفتوى لأن الفتوى دين ندين الله به جل وعلا.

وقال في حوار مع «عكاظ»: «جهود المملكة العربية السعودية في خدمة المعتمرين والزائرين ولله الحمد ملموسة مشاهدة، وهي جهود مباركة ويراها كل من يصل إلى هذه الديار المقدسة، ليس في رمضان فقط بل على مدار العام ولله الفضل والمنة. وهيأت حكومة خادم الحرمين الشريفين السُبل والإمكانات كافة التي تسهل أداء العمرة بيسر وسهولة، فجهزت لهم الكوادر البشرية والدعاة والمرشدين، وتوفير مياه زمزم، وهيأت المصليات التابعة لساحات المسجد الحرام وجُهزت بالتقنيات العالية من الصوتيات والإضاءة وعربات النقل التي تخدم كبار السن وأصحاب الهمم، كما هيأت صحن المطاف للمعتمرين، ووضعت الإرشادات في مداخل الحرم وأبوابه وساحاته بجميع اللغات، مما ييسر على المعتمرين والزوار معرفة أمور دينهم وأداء الصلاة والعبادة على أفضل وجه وفق المنهج الصحيح بعيداً عن الغلو والبدع».

صون اللسان من الكذب والغيبة

• ما الذي تود قوله بمناسبة شهر رمضان المبارك؟

•• إن المسلم إذا أقبل شهر رمضان حمد الله وأثنى عليه، وسأله جل وعلا التوفيق لصيامه، وقيامه. وكان السلف الصالح رضوان الله عليهم يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أخرى أن يتقبله منهم، وكانوا يقولون إذا دخل رمضان: «اللهم سلّمنا لرمضان وسلم لنا رمضان، وتقبله منا».

أيها المسلم فلتستقبل هذا الشهر بالفرح، والسرور، والاغتباط، وأن تحمد الله على هذه النعمة أن جعلك من الأحياء تنافس في صالح الأعمال، بالفرح والسرور، وأعد للتوبة النصوح، وليكن دخول الشهر عليك مغيرًا من أحوالك إلى أحسن منها، ومن أخطائك وسيئاتك إلى توبة نصوح إلى الله جل وعلا، يقول الله جل وعلا مخاطبًا عباده المؤمنين: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾، فبيّن الله جل وعلا أنه كتب الصيام علينا كما كتبه على من قبلنا، ووجه الخطاب إلى أهل الإيمان المستجيبين لله ولرسوله ﷺ، الذين آمنت قلوبهم، ونطقت ألسنتهم، وعملت جوارحهم، فهم المستجيبون السامعون المطيعون، (كُتب عليكم الصيام): أي: فُرض عليكم الصيام كما كُتب وفُرض على من قبلكم من الأمم، (لعلكم تتقون) أي: تنالوا تقوى الله وتكونوا بالصيام متقين.

إن الصيام سبب للتقوى، فالصائم يصوم هذا الشهر إخلاصًا لله في أفعاله، فينال ثواب الله، الصائم يدع طعامه وشرابه مع قدرته على ذلك، لكن يتغلب على نزغات الهوى والشيطان طاعةً لله، فيصوم لله فيجازيه الله أعظم الجزاء والثواب، قال صلى الله عليه وسلم: في الحديث القدسي يقول الله جل وعلا (الصوم لي، وأنا أجزي به، يدع طعامه وشرابه لأجلي.. الحديث).

والصائم يصون لسانه من الكذب، والغيبة، والنميمة، فيحفظ لسانه عن كل كلام بذيء لعلمه أن هذه الأقوال السيئة محصاة عليه، قال تعالى: ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾، والصائم يغض بصره عما حرم الله عليه.

فلنستقبله، ولنحمد الله على هذه النعمة، ولنشكر الله على هذا الفضل، ولنستعن بها على طاعته، ولنكثر من الدعاء، والاستغفار، والذكر لله جلا وعلا، والتقرب إليه بما يرضيه من الأقوال والأعمال، وليكن الصوم مهذبا لسلوكنا، وأقوالنا، وأعمالنا.

الفتوى دين ندين الله به

• ما أبرز المشاريع والبرامج التي ستنفذها الرئاسة في رمضان؟

•• الرئاسة العامة للإفتاء تقوم بدور عظيم في هذا الشهر وغيره من الشهور بتوجيه الناس إلى طاعة الله وتصحيح عقيدتهم وعباداتهم والإصلاح بينهم، تحت توجيهات ولاة أمرنا حفظهم الله وأعانهم على كل خير.

• تكثر الفتاوى في رمضان عبر الشاشات ومواقع التواصل، ما رأيك في تلك الفتاوى؟

•• ما يقوم به أصحاب الفضيلة العلماء وطلاب العلم المجازون من الجهات المختصة هو عمل طيب ينفع الله به الناس ويعينهم على القيام بعبادتهم على منهج السلف الصالح رحمهم الله.

• ممن تؤخذ الفتوى؟

•• تؤخذ الفتوى من أهل العلم الراسخين فيه المجازين من الجهات المختصة ومن ولاة الأمر، وحري بالمسلم أن يعرف ممن يأخذ الفتوى؛ لأن الفتوى دين ندين الله به جل وعلا، وقد تولى سبحانه الفتوى بنفسه في بعض المسائل حتى يبين مكانة الفتوى والمفتي وألا يتجرأ عليها من ليس أهلاً لها، قال تعالى: {يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن}، وقال جل في علاه: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ}، فلا تؤخذ الفتوى إلا من أهلها، قال تعالى: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}.

أسمعوا كلام الله بصوت جميل

• ما الواجب فعله من أئمة المساجد في رمضان؟

•• أئمة المساجد أعانهم الله، في هذا الشهر وغيره، عليهم أن يستغلوا إقبال الناس على بيوت الله وأن يهيئوها ليجد فيها المسلم راحته ويقضي وقته في ذكر وتلاوة لكتاب الله، وكذلك عليهم إعداد البرامج الدعوية حسب توجيه وزارة الشؤون الإسلامية، وكذلك الرفق بالناس في الصلوات، خصوصا صلاة التراويح، فإنها فرصة أن يُسمِعوا المصلين كلام الله بصوتٍ جميلٍ وأداءٍ طيب يرتاح معه المصلون والمصليات، وعليهم أن يلزموا مساجدهم ويتقوا الله في أنفسهم ويعينوا المأمومين على أداء هذه السنة، ويؤدوها في وقتها وألا يستعجلوا في الأداء بل يؤدون القراءة والركوع والسجود على الوجه المشروع؛ لأن هذه ليست عادة بل عبادة وطاعة لله. أسأل الله لهم التوفيق والإعانة.

• إطالة صلاة التراويح والتهجد في المساجد وقصرها، هل هناك واجب في الإطالة أو التخفيف على المسلمين؟

•• صلاة التراويح سنة سنها محمد صلى الله عليه وسلم، وقد ثبت أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى ذَاتَ لَيْلَةٍ في المَسْجِدِ، فَصَلَّى بصَلَاتِهِ نَاسٌ، ثُمَّ صَلَّى مِنَ القَابِلَةِ، فَكَثُرَ النَّاسُ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ، فَلَمْ يَخْرُجْ إليهِم رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قالَ: «قدْ رَأَيْتُ الذي صَنَعْتُمْ ولَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الخُرُوجِ إلَيْكُمْ إلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ علَيْكُم وذلكَ في رَمَضَانَ» البخاري، والنبي ﷺ أرشد الأئمة إلى أن يرفقوا بالناس فقال: «أيكم أمَّ الناس فليخفف، فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف وذا الحاجة»، فالواجب على الإمام أن ينظر في الأمر وألا يشق على الناس، والقدوة في ذلك هو النبي عليه الصلاة والسلام، وفي أفعاله كلها، لقول الله تعالى {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب:21]، فكان عليه الصلاة والسلام يصلي صلاة وسطاً ليس فيها إطالة تشق على الناس.

فالواجب على الأئمة أن يتأسوا به ﷺ وأن يقتدوا به في الصلوات كلها، في الفرض والنوافل كالتراويح والقيام وغيرها حتى لا يفتنوا الناس، وحتى لا يشجعوهم على ترك الصلاة مع الجماعة، فإذا صلى صلاة وسطاً ليس فيها مشقة على الناس، اجتمع الناس وصلوا جماعة

أخبار ذات صلة

 

ورغبوا في الصلاة، وتواصوا بأدائها في المساجد، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس! إن منكم منفرين»، يعني: منفرين من الصلاة في الجماعة، فأيكم أمَّ الناس فليخفف، ولهذا قال لمعاذ: يا مُعاذُ، أفتَّانٌ أنت؟! أفتَّانٌ أنت؟! اقرأ بكذا اقرَأْ بكذا، قال أبو الزُّبَيرِ بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} وفي روايةٍ: يا مُعاذُ، لا تكُنْ فتَّانًا؛ فإنَّه يصَلِّي وراءك الكبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ والمسافِرُ.

القنوت المعتدل لا يضر أحداً

• اختلاف القنوت والأدعية من إمام لآخر، ما الأدعية التي يجب التركيز عليها في الشهر الفضيل؟

•• القنوت: هو الدُّعاءُ في الصَّلاةِ في مَحلٍّ مخصوصٍ من القيامِ، وذهب الجمهور على مشروعية القنوت في الوتر، وهو سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعن الحسنِ بن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنهما، أنَّه قال: «عَلَّمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلماتٍ أقولهنَّ في قُنوتِ الوِترِ: اللهمَّ اهْدِني فيمَن هدَيْت، وعافِني فيمَن عافَيْت، وتولَّني فيمَن تولَّيْت، وباركْ لي فيما أَعطَيْت، وقِني شَرَّ ما قَضَيْت؛ فإنَّك تَقْضِي ولا يُقْضَى عليك، وإنَّه لا يَذلُّ مَن والَيْت، تباركتَ ربَّنا وتَعالَيْت» رواه أهل السنن بسند حسن صحيح. وروي عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: «قنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا متتابعًا في الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعِشاءِ وصلاةِ الصُّبحِ، في دُبرِ كلِّ صلاةٍ، إذا قال: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِدَه من الركعةِ الآخِرة،.... الحديث» رواه أبوداود وأحمد وغيرهما.

ويُستحبُّ رفْعُ اليدينِ في دُعاءِ القنوتِ وهو مذهب الجمهور. فعن سلمان الفارسيِّ رَضِيَ اللهُ عنه، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «إنَّ اللهَ حييٌّ كريم؛ يَستحيي إذا رفَعَ الرجُلُ إليه يَديهِ أن يَردَّهما صفرًا خائِبتَينِ» رواه الخمسة.

كما ينبغي للإمام وغيره ممن يقنت:

أولاً: أن يختار الأدعية المأثورة مما دل الكتاب عليه أو أثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثانياً: ألا يطيل فإن في الإطالة ضرراً على الآخرين، إذ بعض الأئمة يكون قنوتهم أعظم من ركوعهم وسجودهم، وهذا خطأ، بل يقنت قنوتاً معتدلاً لا يضر أحداً، ويختار أدعية من الكتاب أو مما أثر عنه صلى الله عليه وسلم، مما ينفع الناس، وأجمع الدعاء ما دل الكتاب والسنة عليه وهو الأولى.

تأدبوا بآداب الشريعة وغض البصر

• ما الذي يجب فعله في رمضان؟

•• إن المسلم في هذا الشهر في نعمة من نعم الله، وفضل من فضل الله عليه، لأنه موسم خير وبركة، شهر عظيم جعله الله سببًا لرفعة الدرجات، وحط الخطايا والسيئات، فالمسلم في هذا الشهر يتقلب في نعم الله العظيمة، وفضله الكبير، ولهذا ترى المسلم في هذا الشهر نشيطًا، صائمًا نهاره، قائمًا ليله، عاملًا العمل الصالح، متحريًا للصدقة والإحسان والرحمة، وبذل المعروف، متقيًا لله في سره وعلانيته، صائنًا صيامه عن كل ما يشينه، وينقصه، من غيبة، ونميمة، وقول الزور، وعمل الزور، قال ﷺ: «من لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» رواه البخاري.

إن المسلم في هذه الأيام يشعر أنه في موسم كريم، أيامًا معدودات، محصورات ما بين 29 و30 يومًا، فيغتنم وجوده في هذه الحياة وفي هذا الشهر الكريم وذلك بالتقرب إلى الله تعالى بما يرضيه، ومن ذلك:

أولًا: صيام نهاره الذي هو الركن الرابع من أركان الإسلام.

ثانيًا: قيام ليله وهو أمر مستحب، مرغب فيه.

ثالثًا: الدعاء والاستغفار فيه، والصدقة، وبذل المعروف، والتقرب إلى الله بما يرضيه، والتأدب بآداب الشريعة من غض البصر، وكف الأذى، وصيانة السمع عن سمع الباطل، واللسان عن الفحش والبذاءة.

فمتى تخلق الصائم بأخلاق الإسلام في هذا الشهر، وتحلَّى بكل خلق كريم، يرجى له إن شاء الله أن يكون صومه يكفر خطاياه كما قال ﷺ: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر» رواه مسلم. نسأل الله أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم وكل عمل صالح.

جهود السعودية ملموسة مشاهدة

• يقوم بعض الناس في رمضان بأعمال وطقوس دينية لم تكن لديهم من قبل، هل هناك أعمال وعبادات خاصة برمضان؟

•• الخير كل الخير في اتباع سنة المصطفى، قال تعالى: {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}، وقال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}، فالله جل وعلا أكمل الدين قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}، فلا يحسن بمسلم أن يشرع شيئاً في دين الله ولا أن يبتدع ما هو من الدين بشيء.

• ماذا تقول عن جهود المملكة في خدمة المعتمرين في رمضان المبارك؟

•• جهود المملكة العربية السعودية في خدمة المعتمرين والزائرين ولله الحمد ملموسة مشاهدة، وهي جهود مباركة ويراها كل من يصل إلى هذه الديار المقدسة، ليس في رمضان فقط بل على مدار العام ولله الفضل والمنة.. وقد هيأت حكومة خادم الحرمين الشريفين السُبل والإمكانات كافة التي تسهل أداء العمرة بيسر وسهولة، فجهزت لهم الكوادر البشرية والدعاة والمرشدين، وتوفير مياه زمزم، وهيأت المصليات التابعة لساحات المسجد الحرام، وجُهزت بالتقنيات العالية من الصوتيات والإضاءة وعربات النقل التي تخدم كبار السن وأصحاب الهمم، كما هيأت صحن المطاف للمعتمرين ووضعت الإرشادات في مداخل الحرم وأبوابه وساحاته بجميع اللغات، مما ييسر على المعتمرين والزوار معرفة أمور دينهم وأداء الصلاة والعبادة على أفضل وجه وفق المنهج الصحيح بعيداً عن الغلو والبدع، فالدين هو مما شرعه الله ورسوله ونُقل عن سلفنا الصالح، والإخلاص في أداء العبادة شرط لإتمام مناسك العمرة دون اجتهاد، والأخذ عن علماء الأمة كيفية العبادة الصحيحة، وكما يشاهد المعتمرون ولله الحمد كافة التسهيلات أمامهم لأداء العمرة وصلاتي التراويح والتهجد بالطمأنينة والسكينة نسأل الله لنا ولهم القبول وأن يعودوا لديارهم سالمين مغفورة ذنوبهم إنه على ذلك قدير. والله نسأل أن يجزي خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، وكل العاملين والقطاعات القائمة على خدم ضيوف الرحمن خير الجزاء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق