العديلي يعود للقصة بـ«وقت للحب وقت للحرب»

عكاظ 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
عاد القاص ناصر محمد العديلي إلى فضاء كتابة القصة مجدداً عبر مجموعتين قصصيتين (وقت للحب وقت للحرب)، (والزمن والشمس اللذيذة)، والمجموعتان من إصدار دار الأدهم بالقاهرة 2025، وتضمنت المجموعة الجديدة 18 قصة؛ وهي:

تزامن الحب والحرب، وقت للحب فرحة آدم، رحلة عسل، التيه في التفاحة الكبيرة، البعثة استعداد آدم، الرقصة الأولى آدم وحواء، الأتوبيس، الرقصة الأخيرة وداع، اللوحة، البرفيسور، وقت للحب المتجدد، أروى في الخليج، هموم صالح الشرقي في شارع غربي، بقايا الطباشير، الموسيقى لاغيرها، رقصة الأطلس، الطاولة المستطيلة، الطاولة المستديرة، وشبح المدير العام.

فيما ضمت المجموعة الثانية (الزمن والشمس اللذيذة) 15 قصة؛ وهي:

أخبار ذات صلة

 

هذيان قبل الرحيل، المطر والليل، سيمفونية الجفاف، انتظار، السباحة خارج الزمن، التوبة، قوس قزح، الألوان الثلاثة، إحباطات، الرصيف، التلوث، حلم حلم، أزمنة بلا حيطان، التحديق في الوجه الزجاجي، يوريدس وتهميشات على وجه الكرة الأرضية،

المجموعة الجديدة صدرت عن (دار الأدهم) بالقاهرة، وتزامنت مع معرض كتاب القاهرة 2025. ورسمت غلاف المجموعتين التشكيلية الدكتورة منال الرويشد.

ويؤكد العديلي أن تجربته القصصية المتواضعة نقطة صغيرة في جمال بحر القصة والرواية العربية والعالمية، إذ عندما بدأ كتابة القصة جعل من تجربته الشخصية ثيمة، ومع الأيام بدأ يختار شخصيات من الواقع الاجتماعي المحيط والمتغير بسرعة آنذاك، ثم بدأ يشعر أنه ما زال يكتب عن الآخرين من خلال رؤيته الشخصية، لذا توطدت العلاقة بينه وبين أبطال قصصه الذين يرى فيهم شيئاً منه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق