أسباب الصداع المتنقل وطريقة علاجه

الوطن البحرينية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يعد الصداع من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، لكنه قد يختلف من حيث شدته وموقعه، ومن بين أنواعه الصداع المتنقل، وهو الذي لا يتركز في مكان واحد بل ينتقل من منطقة لأخرى في الرأس، وقد يظهر في الجبهة ثم ينتقل إلى الخلف، أو يكون في جانب واحد ثم يتحول إلى الجانب الآخر، مما يجعله مزعجًا ويصعب تحديد أسبابه بدقة.

أسباب الصداع المتنقل

هناك العديد من الأسباب للصداع المتنقل، ومنها ما يلي:

التوتر والإجهاد العصبي

يعتبر التوتر من الأسباب الرئيسية للصداع المتنقل، حيث يؤدي الضغط النفسي والقلق إلى شد عضلات الرقبة والرأس، مما يسبب شعورًا بالألم في أماكن متفرقة.

وقد ينتقل الصداع من الجبهة إلى مؤخرة الرأس أو العكس وفقًا لحالة العضلات والتوتر المصاحب لها، كما أن السهر الطويل والتفكير المفرط يزيدان من احتمالية حدوثه.

اضطرابات الدورة الدموية في الدماغ

قد يكون الصداع المتنقل ناتجًا عن تغيرات في تدفق الدم إلى الدماغ، حيث يمكن أن يؤدي انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم إلى الشعور بصداع متغير الموقع، كما أن ضعف الدورة الدموية قد يؤدي إلى نقص الأكسجين في بعض مناطق الدماغ، مما يسبب ألماً متفاوت الشدة.

مشاكل في فقرات الرقبة والعمود الفقري

يمكن أن تؤثر مشاكل فقرات الرقبة أو العمود الفقري على الأعصاب المغذية للرأس، مما يؤدي إلى الشعور بصداع غير ثابت الموقع، حيث ينتقل الألم بين مقدمة الرأس وخلفه، وقد يكون مصحوبًا بشعور بالشد أو عدم الراحة في الرقبة، كما أن الجلوس بوضعيات غير صحيحة لفترات طويلة يزيد من هذه المشكلة.

الإرهاق وقلة النوم

عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يؤثر على صحة الدماغ والأعصاب، مما قد يسبب صداعًا غير مستقر، فقد يشعر الشخص بألم في جانب معين عند الاستيقاظ ثم ينتقل إلى منطقة أخرى خلال اليوم، كما أن النوم المتقطع أو غير المريح قد يفاقم المشكلة.

التغيرات الهرمونية

قد يكون الصداع المتنقل مرتبطًا بالتغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم، خاصة لدى النساء خلال فترات الدورة الشهرية أو الحمل أو حتى بسبب اضطرابات الغدة الدرقية، حيث تؤدي التغيرات الهرمونية إلى خلل في توازن المواد الكيميائية في الدماغ، مما يسبب صداعًا غير منتظم.

التهاب الجيوب الأنفية والحساسية

عند الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية أو الحساسية، قد يتغير موقع الألم بين مقدمة الرأس، حول العينين، أو حتى في مؤخرة الرأس، إذ يؤدي احتقان الأنف وضغط الجيوب إلى الشعور بصداع متحرك يزداد سوءًا عند الانحناء أو التحرك المفاجئ.

نقص الفيتامينات وسوء التغذية

يعتبر نقص بعض العناصر الغذائية مثل فيتامين B12، المغنيسيوم، أو الحديد من الأسباب المحتملة للصداع المتنقل، حيث تؤثر هذه العناصر على صحة الأعصاب وتدفق الدم إلى الدماغ، مما يؤدي إلى شعور بألم غير مستقر في مناطق مختلفة من الرأس.

الإفراط في تناول الكافيين أو انسحابه

تناول كميات كبيرة من الكافيين قد يؤدي إلى تعود الجسم عليه، وعند تقليله فجأة، قد يحدث انسحاب يؤدي إلى الصداع المتنقل، كما أن تناول المشروبات الغنية بالكافيين في أوقات غير منتظمة قد يسبب تقلبات في تدفق الدم إلى الدماغ مما يؤدي إلى تغير موقع الألم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق