أكد مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، أن انتظار بناء نماذج «متأخرة بثلاثة أو ستة أشهر» عن المنافسين يوفر الكثير من المزايا للشركة، بما في ذلك انخفاض التكاليف والقدرة على التركيز على حالات استخدام محددة.
وقال سليمان في فعالية أقيمت في مقر مايكروسوفت الرئيسي في ريدموند، للاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس الشركة: «من الأرخص تقديم إجابة محددة بعد انتظار الأشهر الثلاثة أو الستة الأولى لبلوغ حدود التطور. نسمي ذلك «خارج الحدود». هذه هي استراتيجيتنا في الواقع، وتستهدف لعب دور ثانوي، ولكنه حاسم في القطاع، نظراً لكثافة رأس المال في هذه النماذج».
يُذكر أن مايكروسوفت تمتلك الكثير من وحدات معالجة الرسومات من إنفيديا، لكنها لا تستخدمها لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي متطورة. فهي تُصدر أحياناً نماذج لغات صغيرة مفتوحة المصدر تعمل على أجهزة الكمبيوتر، ولا تتطلب وحدات معالجة رسومات قوية للخوادم، ما يجعلها مختلفة عن o1 من «أوبن أيه آي».
وأضاف: «تركز مايكروسوفت على بناء نظام ذكاء اصطناعي خاص بها داخلياً، دون أن تُجهد نفسها في بناء أحدث النماذج المكلفة وغير الضرورية أحياناً والمتكررة. ومع ذلك، من الضروري للغاية أن نتمكن على المدى الطويل من تحقيق الاكتفاء الذاتي في القطاع. كما أنني أفكر في هذه الأمور على مدى خمس وعشر سنوات قادمة بناءً على شراكتنا الوطيدة والناجحة مع أوبن أيه آي».
«مايكروسوفت» تبتعد عن سباق النماذج العملاقة

«مايكروسوفت» تبتعد عن سباق النماذج العملاقة
0 تعليق