«بورصة البحرين» تتصدر أسواق المال العربية في فبراير بارتفاع ٪4.30

الوطن البحرينية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

زهراء حبيب

سجلت بورصة البحرين أداءً مميزاً خلال شهر فبراير 2025، حيث تصدرت الأسواق الصاعدة بارتفاع 4.30%، وتليها بورصتا الكويت وتونس بنسبة 4.07% و3.97% على التوالي.

وقد ارتفع مؤشر السوق بنسبة 4.30%، محققةً أعلى معدل نمو بين جميع البورصات العربية المشمولة في النشرة الشهرية لأسواق المال العربية الصادرة عن صندوق النقد العربي.

وقد أغلقت مؤشرات أداء ست بورصات عربية على ارتفاعات مدفوعة بصعود عدد من القطاعات منها العقارات والاتصالات والبنوك، بالإضافة إلى قطاعات الخدمات والمواد الاستهلاكية والسلع، مما ساهم في حجم التداول.

فيما سجلت مؤشرات سبع بورصات عربية، انخفاضاً تراوحت نسبة التراجع بين 0.11% كسوق أبوظبي و2.45% للسوق السعودي، وذلك نتيجة الضغوطات البيعية التي تركزت في قطاعات الطاقة والتأمين والمرافق العامة.

وأوضح تقرير النشرة أن بورصات أبوظبي وعمّان والعراق شهدت انخفاضاً بنحو 0.11 و0.89 و1.01 في المائة على التوالي، كما سجلت بورصات كل من قطر ومسقط وفلسطين والسعودية تراجعاً بنسب تراوحت بين 2.07 و2.45%.

وذكر التقرير أن الأسواق المالية العالمية والعربية شهدت تقلبات حادة خلال فبراير 2025، بسبب تأثرها بالتوترات التجارية ورفع التعريفات الجمركية الأمريكية، مما أدى إلى تراجع مؤشر الأسهم عبر الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، ولم تكن الأسواق العربية بمنأى عن ذلك.

كما تصدرت بورصة البحرين البورصات العربية، على مستوى الارتفاع المسجل في القيمة السوقية، مع تحسن مؤشرها بنسبة 4.27%، لتتجاوز 20 مليار دولار في نهاية فبراير 2025، تلتها بورصة الكويت بنسبة 4.07%.

وعلى مستوى ارتفاع قيمة التداول، سجلت البحرين ارتفاعاً بنسبة 6,888.38%، وتشكل مساهمتها في التغير الشهري لقيمة التداول 1.15 نقطة مئوية، فيما جاءت بورصة الكويت هي الأكبر مساهمة في قيمة التداول بـ 4.22 نقطة مئوية.

وتجاوزت قيمة التداولات في أسواق بورصة البحرين حتى نهاية فبراير 2025 المليار دولار أمريكي، بنسبة مساهمة السوق في قيمة التداول الإجمالية 1.15 نقطة مئوية.

إلى ذلك، يعكس الأداء القوي لبورصة البحرين حالة من الاستقرار النسبي والتحسن التدريجي في معنويات المستثمرين، لاسيما في ظل استمرار المبادرات الاقتصادية والسياسات المالية المحفزة، ومن المتوقع أن تواصل الأسواق الإقليمية تأثرها بالتطورات العالمية، وأسعار النفط، والسياسات النقدية في المرحلة المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق