loading ad...
الغور الشمالي– في الوقت الذي تشكل فيه تجارة ورق العنب موسماً اقتصادياً مهماً للعديد من النساء عالمياً ومحلياً، حولت عدد من النسوة في لواء الأغوار الشمالية عطلة عيد الفطر إلى فرصة ثمينة من خلال قطاف الأوراق وتنظيفها وتعبئتها وبيعها للمتنزهين رغم المصاعب والتحديات التي يواجهنها.اضافة اعلان
ويعتبر موسم ورق العنب أحد المواسم الاقتصادية المهمة التي توفر فرص عمل غير مباشرة للعديد من النساء، ومصدراً رئيساً للرزق ينتظرنه كل عام، مما يسهم في تحسين أوضاعهن الاقتصادية والمعيشية.
ورغم تعليمات وزارة الزراعة بضرورة بدء القطف منتصف شهر نيسان/أبريل، إلا أن أهالي الأغوار الشمالية بدأوا عمليات القطاف منذ أسابيع مستغلين الطلب المتزايد على أوراق العنب خلال شهر رمضان والعيد، خاصة وأنها تنضج أبكر من المناطق الأخرى.
ويرى المهندس الزراعي فارس المشرقي أن موسم أوراق العنب يعد من المواسم الاقتصادية المهمة في الأغوار الشمالية، إذ إن توجه عدد كبير من النساء للعمل في قطاف أوراق العنب وبيعها لزوار المنطقة يسهم في تمكينهن اقتصادياً ويعزز من دورهن في المجتمع، فبيع الأوراق خلال هذا الوقت يمكنهن من الحصول على أرباح جيدة تمكنهن من الوفاء بالالتزامات المترتبة على أسرهن. متوقعاً أن يكون حجم إنتاج ورق العنب في اللواء لهذا العام متوسطاً وأقل من إنتاج الموسم الماضي نظراً لتدني تساقط الأمطار خلال الموسم الماضي والظروف الجوية المتقلبة التي تعرضت لها أشجار ورق العنب من صقيع وارتفاع في درجات الحرارة ونقص مياه الري وإصابة الأوراق بالعديد من الأمراض.
ويُوضح أن جميع هذه العوامل أسهمت في تراجع الإنتاج في مثل هذا الوقت، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار بيعها مقارنة بالأعوام الماضية. مشيراً إلى أن تجارة ورق العنب تعتبر مصدراً مهماً لدعم الاقتصاد المحلي كونها توفر مصدر دخل جيد للنساء العاملات في هذا المجال.
ويقول المزارع أحمد البشتاوي إنه استغل عطلة العيد للبدء بعملية قطف ورق العنب وذلك لتسديد الالتزامات المالية المترتبة عليه، إذ إن تلك الأوراق تعد مصدر دخل له ولعائلته، وخصوصاً في الوقت الحالي بعد تراجع العمليات الزراعية الأخرى، لافتاً إلى أن الطلب المتزايد على الإنتاج في مثل هذا الوقت دفع العديد من المزارعين والعاملين إلى قطاف الأوراق وبيعها بشكل مبكر.
ويُوضح أنه ورغم أن تجارة ورق العنب تعد مصدر رزق لعشرات الأسر في اللواء، إلا أن غياب آلية تسويق مجدية يشكل مصدر قلق، ما يتطلب إيجاد آليات وسبل تسويقية ناجعة. لافتاً إلى أن غالبية المزارعين، وخصوصاً النساء اللاتي يمتلكن مشاريع خاصة عبر زراعة أشجار العنب من أجل إنتاج الورق وبيعه، لا يجدن سوى بيعه على قارعة الطريق وفي الأماكن التي يرتادها زوار المنطقة.
وتطالب مزارعات وعاملات في مجال قطاف وبيع أوراق العنب، بالسماح لهن ببيع المحصول من دون إجراءات المنع التي تتبعها الجهات المعنية، إذ تشدد البلدية على البسطات المنتشرة في الشوارع وتتم مصادرة المحصول، أو مساعدتهن في تسويق المنتج بشكل سليم.
وتُشدد المزارعة سناء العلي على ضرورة قيام الجهات المعنية بمساعدتهن على تطوير عملهن، من خلال عقد دورات تمكنهن من تطوير المنتج وتطوير طرق تسويقه، أو العمل على فتح مصانع لتغليف وتعليب وتفريز المنتجات التي يتميز بها اللواء لتحقيق أرباح مرجوة تمكنهن من إعالة أسرهن.
وتشاركها أم محمد التي تمتلك حوالي 20 دونماً مزروعة بأشجار العنب، قائلة: "ورق العنب منتج موسمي ويحقق أرباحاً مجدية، إلا أن هذا النوع من الزراعة يحتاج إلى تطوير ودعم، والأهم فتح مصانع لاستيعاب فائض الإنتاج وإعفاء السيدات من عرض منتجاتهن على الأرصفة وجنبات الطرق."
يُذكر أنه جرت العادة بأن تتوجه المزارعات والعاملات بداية كل شهر آذار (مارس) وحتى نهاية نيسان (أبريل) من كل عام إلى أسواق المحافظات، لتسويق ما لديهن من أوراق العنب، بعد أن يتم قطفها من حدائقهن المنزلية، أو من المزارع القريبة والمخصصة لزراعة أوراق العنب، أو التي يحصلن عليها مقابل أجرتهن بالعمل على قطفها من المزارع.
وتطالب العاملة زينة الزعباري بالسماح لهن باستغلال الموسم كما ينبغي لأنه يوفر فرص عمل لكنها غير دائمة، ويعتبر من أهم المواسم الزراعية، ويحقق أرباحاً تساعد العديد من الأسر على تلبية احتياجاتها.
وتؤكد عبير الواكد أن نساء الأغوار ينتظرن موسم قطف ورق العنب سنوياً بلهفة، لاسيما وأنه يوفر فرص عمل غير متعبة، إذ لا يتطلب العمل به بذل جهد كبير، مقارنة بالأعمال الزراعية الأخرى، مشيرة إلى أن أجرة المرأة العاملة في موسم قطاف أوراق العنب تختلف عن الأعمال الزراعية الأخرى، إذ تحصل العاملة على أجر وفقاً للكميات التي قامت بقطفها، بالإضافة إلى أن فترة العمل تكون مقسمة على فترات زمنية.
وتؤكد المزارعة إيمان البشتاوي أن لواء الغور الشمالي من المناطق التي تشتهر بزراعة ورق العنب، مشيرة إلى أن هذا الموسم يعد من أهم مصادر الرزق للعديد من السيدات لتحسين أوضاعهن وإعالة أسرهن في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أهالي اللواء الذي يعد من جيوب الفقر بالمملكة.
وتبين أنها اتخذت جزءاً من الرصيف في منطقة الشونة الشمالية القريبة من منزلها لبيع أوراق العنب التي اعتادت على قطافها في مثل هذه الفترة من كل عام، إلا أن البلدية قامت بمصادرة كل ما قطفته، موضحة أن ليس بمقدورها استئجار محل في الوقت الحالي لبيع ما تجنيه، ما يضطرها إلى البيع على جوانب الطرقات وفي الأماكن العامة والأسواق.
من جانبه، يؤكد رئيس جمعية مزارعي وادي الريان مثقال الزيناتي أن الجمعية تسعى إلى دعم النساء العاملات بالقطاع الزراعي من خلال التدريب والمشورة الفنية لتمكينهن من إدارة مشاريعهن الصغيرة. موضحاً أن الجمعية تقوم خلال موسم أوراق العنب بتوزيع العاملات على المزارع ومساعدتهن على إنشاء "معرشات" من دون مقابل.
ويضيف أن الغاية من ذلك هو إيجاد مصدر دخل يمكن العائلات من سد احتياجاتها اليومية، مطالباً من الجهات المعنية بتسهيل مهمة العاملات في ذلك المجال لتسويق منتوجاتهن الموسمية، خاصة وأن العاملات يتعرضن للاستغلال من قبل بعض التجار عند عرض إنتاجهن عليهم فيقوم بعضهم بشراء كميات كبيرة منهن بأسعار زهيدة مستغلين عدم قدرتهن على التنقل وعرض منتوجاتهن.
وبين عضو اللامركزية عقاب العوادين أن قلة الدعم المالي للواء الغور الشمالي حالت دون القدرة على إنشاء مشاريع استثمارية، ومنها بطبيعة الحال مشاريع الصناعات الغذائية، مؤكداً أن اللواء بحاجة إلى عدة مصانع لاستغلال أي منتجات يشتهر بها اللواء كمصنع الحمضيات ومصنع ورق العنب، إضافة إلى الاهتمام في أي منتج زراعي لتطوير العمل الزراعي والحفاظ على ديمومته، قائلاً: "مشاريع كهذه ستعمل على تخفيف البطالة المنتشرة بين الشباب."
من جانبه، أكد رئيس بلدية طبقة فحل كثيب الغزاوي أن وجود البسطات في الشارع الرئيس يعيق حركة المرور، كما أن وجودها يسبب تلوثاً بصرياً وبيئياً، مشيراً إلى أن البلدية عملت قبل فترة على إنشاء سوق شعبي في منطقة المشارع يتكون من 23 مخزناً لتنظيم عملية بيع المنتجات الزراعية في المنطقة، موضحاً أن موقع السوق مناسب جداً ويمكن العاملات من عرض منتجاتهن وبيعها.
بدوره، قال مصدر من وزارة الزراعة إنّه تم إنشاء 15 مصنعاً للتصنيع الغذائي في الأردن هذا العام، حيث ستعمل خطط التصنيع الغذائي على خلق فرص عمل وتنظيم المنتج المحلي بديلاً عن المستورد، مع تحقيق الرقابة على المنتج المحلي وصولاً إلى الجودة الأعلى والسعر المنافس، بما يستوعب فائض الإنتاج من الخضار والفواكه، مبيناً أن الوزارة بصدد إنشاء العديد من المصانع الغذائية في المستقبل.
يذكر أن مساحة الأراضي المزروعة بأشجار العنب في لواء الأغوار الشمالية تبلغ حوالي 70 % من مجموع الأراضي الزراعية.
ويعتبر موسم ورق العنب أحد المواسم الاقتصادية المهمة التي توفر فرص عمل غير مباشرة للعديد من النساء، ومصدراً رئيساً للرزق ينتظرنه كل عام، مما يسهم في تحسين أوضاعهن الاقتصادية والمعيشية.
ورغم تعليمات وزارة الزراعة بضرورة بدء القطف منتصف شهر نيسان/أبريل، إلا أن أهالي الأغوار الشمالية بدأوا عمليات القطاف منذ أسابيع مستغلين الطلب المتزايد على أوراق العنب خلال شهر رمضان والعيد، خاصة وأنها تنضج أبكر من المناطق الأخرى.
ويرى المهندس الزراعي فارس المشرقي أن موسم أوراق العنب يعد من المواسم الاقتصادية المهمة في الأغوار الشمالية، إذ إن توجه عدد كبير من النساء للعمل في قطاف أوراق العنب وبيعها لزوار المنطقة يسهم في تمكينهن اقتصادياً ويعزز من دورهن في المجتمع، فبيع الأوراق خلال هذا الوقت يمكنهن من الحصول على أرباح جيدة تمكنهن من الوفاء بالالتزامات المترتبة على أسرهن. متوقعاً أن يكون حجم إنتاج ورق العنب في اللواء لهذا العام متوسطاً وأقل من إنتاج الموسم الماضي نظراً لتدني تساقط الأمطار خلال الموسم الماضي والظروف الجوية المتقلبة التي تعرضت لها أشجار ورق العنب من صقيع وارتفاع في درجات الحرارة ونقص مياه الري وإصابة الأوراق بالعديد من الأمراض.
ويُوضح أن جميع هذه العوامل أسهمت في تراجع الإنتاج في مثل هذا الوقت، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار بيعها مقارنة بالأعوام الماضية. مشيراً إلى أن تجارة ورق العنب تعتبر مصدراً مهماً لدعم الاقتصاد المحلي كونها توفر مصدر دخل جيد للنساء العاملات في هذا المجال.
ويقول المزارع أحمد البشتاوي إنه استغل عطلة العيد للبدء بعملية قطف ورق العنب وذلك لتسديد الالتزامات المالية المترتبة عليه، إذ إن تلك الأوراق تعد مصدر دخل له ولعائلته، وخصوصاً في الوقت الحالي بعد تراجع العمليات الزراعية الأخرى، لافتاً إلى أن الطلب المتزايد على الإنتاج في مثل هذا الوقت دفع العديد من المزارعين والعاملين إلى قطاف الأوراق وبيعها بشكل مبكر.
ويُوضح أنه ورغم أن تجارة ورق العنب تعد مصدر رزق لعشرات الأسر في اللواء، إلا أن غياب آلية تسويق مجدية يشكل مصدر قلق، ما يتطلب إيجاد آليات وسبل تسويقية ناجعة. لافتاً إلى أن غالبية المزارعين، وخصوصاً النساء اللاتي يمتلكن مشاريع خاصة عبر زراعة أشجار العنب من أجل إنتاج الورق وبيعه، لا يجدن سوى بيعه على قارعة الطريق وفي الأماكن التي يرتادها زوار المنطقة.
وتطالب مزارعات وعاملات في مجال قطاف وبيع أوراق العنب، بالسماح لهن ببيع المحصول من دون إجراءات المنع التي تتبعها الجهات المعنية، إذ تشدد البلدية على البسطات المنتشرة في الشوارع وتتم مصادرة المحصول، أو مساعدتهن في تسويق المنتج بشكل سليم.
وتُشدد المزارعة سناء العلي على ضرورة قيام الجهات المعنية بمساعدتهن على تطوير عملهن، من خلال عقد دورات تمكنهن من تطوير المنتج وتطوير طرق تسويقه، أو العمل على فتح مصانع لتغليف وتعليب وتفريز المنتجات التي يتميز بها اللواء لتحقيق أرباح مرجوة تمكنهن من إعالة أسرهن.
وتشاركها أم محمد التي تمتلك حوالي 20 دونماً مزروعة بأشجار العنب، قائلة: "ورق العنب منتج موسمي ويحقق أرباحاً مجدية، إلا أن هذا النوع من الزراعة يحتاج إلى تطوير ودعم، والأهم فتح مصانع لاستيعاب فائض الإنتاج وإعفاء السيدات من عرض منتجاتهن على الأرصفة وجنبات الطرق."
يُذكر أنه جرت العادة بأن تتوجه المزارعات والعاملات بداية كل شهر آذار (مارس) وحتى نهاية نيسان (أبريل) من كل عام إلى أسواق المحافظات، لتسويق ما لديهن من أوراق العنب، بعد أن يتم قطفها من حدائقهن المنزلية، أو من المزارع القريبة والمخصصة لزراعة أوراق العنب، أو التي يحصلن عليها مقابل أجرتهن بالعمل على قطفها من المزارع.
وتطالب العاملة زينة الزعباري بالسماح لهن باستغلال الموسم كما ينبغي لأنه يوفر فرص عمل لكنها غير دائمة، ويعتبر من أهم المواسم الزراعية، ويحقق أرباحاً تساعد العديد من الأسر على تلبية احتياجاتها.
وتؤكد عبير الواكد أن نساء الأغوار ينتظرن موسم قطف ورق العنب سنوياً بلهفة، لاسيما وأنه يوفر فرص عمل غير متعبة، إذ لا يتطلب العمل به بذل جهد كبير، مقارنة بالأعمال الزراعية الأخرى، مشيرة إلى أن أجرة المرأة العاملة في موسم قطاف أوراق العنب تختلف عن الأعمال الزراعية الأخرى، إذ تحصل العاملة على أجر وفقاً للكميات التي قامت بقطفها، بالإضافة إلى أن فترة العمل تكون مقسمة على فترات زمنية.
وتؤكد المزارعة إيمان البشتاوي أن لواء الغور الشمالي من المناطق التي تشتهر بزراعة ورق العنب، مشيرة إلى أن هذا الموسم يعد من أهم مصادر الرزق للعديد من السيدات لتحسين أوضاعهن وإعالة أسرهن في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أهالي اللواء الذي يعد من جيوب الفقر بالمملكة.
وتبين أنها اتخذت جزءاً من الرصيف في منطقة الشونة الشمالية القريبة من منزلها لبيع أوراق العنب التي اعتادت على قطافها في مثل هذه الفترة من كل عام، إلا أن البلدية قامت بمصادرة كل ما قطفته، موضحة أن ليس بمقدورها استئجار محل في الوقت الحالي لبيع ما تجنيه، ما يضطرها إلى البيع على جوانب الطرقات وفي الأماكن العامة والأسواق.
من جانبه، يؤكد رئيس جمعية مزارعي وادي الريان مثقال الزيناتي أن الجمعية تسعى إلى دعم النساء العاملات بالقطاع الزراعي من خلال التدريب والمشورة الفنية لتمكينهن من إدارة مشاريعهن الصغيرة. موضحاً أن الجمعية تقوم خلال موسم أوراق العنب بتوزيع العاملات على المزارع ومساعدتهن على إنشاء "معرشات" من دون مقابل.
ويضيف أن الغاية من ذلك هو إيجاد مصدر دخل يمكن العائلات من سد احتياجاتها اليومية، مطالباً من الجهات المعنية بتسهيل مهمة العاملات في ذلك المجال لتسويق منتوجاتهن الموسمية، خاصة وأن العاملات يتعرضن للاستغلال من قبل بعض التجار عند عرض إنتاجهن عليهم فيقوم بعضهم بشراء كميات كبيرة منهن بأسعار زهيدة مستغلين عدم قدرتهن على التنقل وعرض منتوجاتهن.
وبين عضو اللامركزية عقاب العوادين أن قلة الدعم المالي للواء الغور الشمالي حالت دون القدرة على إنشاء مشاريع استثمارية، ومنها بطبيعة الحال مشاريع الصناعات الغذائية، مؤكداً أن اللواء بحاجة إلى عدة مصانع لاستغلال أي منتجات يشتهر بها اللواء كمصنع الحمضيات ومصنع ورق العنب، إضافة إلى الاهتمام في أي منتج زراعي لتطوير العمل الزراعي والحفاظ على ديمومته، قائلاً: "مشاريع كهذه ستعمل على تخفيف البطالة المنتشرة بين الشباب."
من جانبه، أكد رئيس بلدية طبقة فحل كثيب الغزاوي أن وجود البسطات في الشارع الرئيس يعيق حركة المرور، كما أن وجودها يسبب تلوثاً بصرياً وبيئياً، مشيراً إلى أن البلدية عملت قبل فترة على إنشاء سوق شعبي في منطقة المشارع يتكون من 23 مخزناً لتنظيم عملية بيع المنتجات الزراعية في المنطقة، موضحاً أن موقع السوق مناسب جداً ويمكن العاملات من عرض منتجاتهن وبيعها.
بدوره، قال مصدر من وزارة الزراعة إنّه تم إنشاء 15 مصنعاً للتصنيع الغذائي في الأردن هذا العام، حيث ستعمل خطط التصنيع الغذائي على خلق فرص عمل وتنظيم المنتج المحلي بديلاً عن المستورد، مع تحقيق الرقابة على المنتج المحلي وصولاً إلى الجودة الأعلى والسعر المنافس، بما يستوعب فائض الإنتاج من الخضار والفواكه، مبيناً أن الوزارة بصدد إنشاء العديد من المصانع الغذائية في المستقبل.
يذكر أن مساحة الأراضي المزروعة بأشجار العنب في لواء الأغوار الشمالية تبلغ حوالي 70 % من مجموع الأراضي الزراعية.
0 تعليق