الجضعي: الحد من السكر والدهون يساهم بصحة مستدامة - الأول نويز

اخبار 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

التحولات في السلوكيات الغذائية ليست قرارات فردية

التوعية والتثقيف الصحي هما العمود الفقري لأي تحول صحي مستدام

التوعية والتثقيف الصحي هما العمود الفقري لأي تحول صحي مستدام

أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء د. هشام الجضعي، أن إعادة تعريف دور الغذاء لم تعد مجرد خيار بل ضرورة، كما أن التحولات في السلوكيات الغذائية ليست قرارات فردية بل مسؤولية تنظيمية تؤثر في الصناعات الغذائية وأنظمة الرعاية الصحية وحجم التدخلات الطبية، مما يفتح الباب أمام حقبة جديدة من الوقاية الاستباقية.

وأوضح الجضعي خلال مشاركته في جلسة حوارية عنوانها "المسارات التنظيمية – التوازن بين الابتكار والسلامة" ضمن فعاليات القمة العالمية لإطالة العمر الصحي 2025، أن دور الهيئات التنظيمية لا يتوقف عند ضبط معايير الغذاء بل يمتد إلى التأثير في سلوكيات الاستهلاك، ودفع عجلة التغيير نحو أنظمة غذائية أكثر توازنًا؛ كون الحد من استهلاك المكونات الضارة مثل السكر المفرط والدهون المتحولة لا يقل أهمية عن تنظيم الأدوية والتقنيات العلاجية، للإسهام في تحقيق صحة مستدامة للأفراد والمجتمعات.

يتطلب الرقابة المستمرة على الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية

ونوه بأن التنظيمات الغذائية والتغذوية تبرز بصفتها إحدى أكثر الأدوات تأثيرًا في تعزيز الصحة وإطالة العمر الصحي، في ظل عالمٍ تتسارع فيه الابتكارات وتتغير فيه المفاهيم الصحية.

وشدد على أهمية الأدوار التي تقوم بها الجهات التنظيمية لتمهيد الطريق أمام المبتكرين، وجهات الابتكار، للإسهام في إطالة العمر الصحي وتعزيز سلامة الغذاء وتنظيمات المنتجات الطبية ودعم الابتكار في المجال الطبي، بالإضافة إلى الرقابة المستمرة على الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية.

ولفت إلى أن التوعية والتثقيف الصحي هما العمود الفقري لأي تحول صحي مستدام، فالحد من انتشار السمنة والسكري والأمراض المزمنة يتطلب جهودًا تكاملية بين الأفراد والجهات التنظيمية والقطاعات الصناعية، مما يجعل من إطالة العمر الصحي هدفًا يمكن تحقيقه من خلال قرارات ذكية، وبيئة داعمة، وسياسات صحية قائمة على الأدلة العلمية.

2 images icon
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق