Local
-OneArabia
حضر سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، مؤخرًا جلسةً رمضانيةً في مجلس محمد بن زايد بعنوان "التسامح والتعايش في الفكر الإسلامي" بجامع الشيخ زايد الكبير. وأدار الدكتور شايع الوقيان، الباحث والكاتب السعودي، النقاش حول جذور التسامح في التراث الإسلامي وأثره المجتمعي.
أكدت الجلسة على أهمية التسامح كعنصر أساسي للتنمية المجتمعية والسلام. فالمجتمعات التي تتبنى التسامح والتكامل والتنوع الثقافي تكون في وضع أفضل للازدهار والاستقرار. وأكد الدكتور الوقيان أن التسامح ليس مجرد فضيلة أخلاقية، بل ضرورة استراتيجية لنمو المجتمع. واستعرض دوره في التراث العربي الديني والعلمي والفلسفي.
يقوم التسامح على أربعة أركان رئيسية: استيعاب آراء الآخرين، وقبول الاختلاف الإنساني، وتقدير التنوع باعتباره إثراءً للمجتمع، والسعي إلى التعايش المشترك. وتؤكد مبادئ التسامح في الإسلام على كرامة الإنسان كأساس للاحترام المتبادل بين الأفراد والمجتمعات. وهذه القيمة تعزز التعاون وتقوي المجتمعات.
ناقش الدكتور الوقيان مبادئ التسامح الأساسية، مثل الإحسان الذي يشجع على التعاون والرفق بالآخرين. ويساهم إدراك التنوع في تنمية المجتمع واستقراره. ويتضمن التواصل الحضاري التعلم من تجارب الآخرين والتفاعل مع مختلف الثقافات. ويقرّ التسامح بقابلية الإنسان للخطأ، بينما تضمن المساواة حقوقًا متساوية للجميع.
تلعب المؤسسات التعليمية، ووسائل الإعلام، والمنصات الرقمية، والشباب أدوارًا محورية في تعزيز ثقافة التسامح. وقد ركّزت الدكتورة مشهد العلاف من جامعة الشارقة، والدكتورة فاطمة الدهماني من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، على هذه الجوانب خلال الجلسة. كما سلّطا الضوء على قوة الفنون في تعزيز القواسم المشتركة التي توحّد الناس.
أدار الجلسة أحمد اليماحي من شبكة أبوظبي للإعلام، وستُبثّ يوم 22 مارس الساعة الخامسة مساءً على قناة أبوظبي وقناة مجلس محمد بن زايد على يوتيوب.
With inputs from WAM
English summary
Sheikh Khalid bin Mohamed bin Zayed Al Nahyan attended a Ramadan session focusing on tolerance and coexistence in Islamic thought, stressing its importance for societal stability and development.
Story first published: Friday, March 21, 2025, 13:45 [GST]
0 تعليق