loading ad...
الكرك - تشكو أغلبية بلديات محافظة الكرك، خصوصا البلديات الكبرى مثل بلدية الكرك من ارتفاع حجم النفايات، ومنها تلك التي يتم رميها خارج مكانها المخصص في الحاويات وغيرها وسط الأحياء والشوارع.اضافة اعلان
وباتت عمليات رمي النفايات العشوائية منتشرة بشكل كبير، ما يؤدي إلى تراكم النفايات، لا سيما البلاستيكية منها في مختلف المناطق وتشكل بؤرا مزعجة للمواطنين في مختلف المناطق.
ورغم النداءات المستمرة من قبل بلديات الكرك للمواطنين بمنع الرمي والإلقاء العشوائي للنفايات المختلفة في مواقع قريبة من سكنهم، إلا أن تلك النداءات تذهب أدراج الرياح مع اتساع مواقع تراكم النفايات في مناطق ومواقع مختلفة بمحافظة الكرك.
ولمساعدة البلديات في رفع هذه النفايات من الأماكن التي رميت بها، تنظم جمعيات وفعاليات شعبية عديدة بالكرك حملات نظافة، لجمع تلك النفايات والقيام بتوعية المواطنين بضرورة وقف رمي النفايات بشكل عشوائي لضررها الكبير على المجتمع والمواطنين والبيئة المحلية.
حملات نظافة تطوعية
وتشترك جهات عدة من جمعيات وبلديات ومديرية البيئة ومجالس الخدمات في تنظيم حملات النظافة بشكل دوري للتخلص وجمع كميات كبيرة من النفايات في مناطق تواجدها، خصوصا في مداخل المدن الكبيرة بعد تطايرها على جوانب الطرق والشوارع الرئيسة بالمحافظة.
وخلال الفترة الأخيرة، نظمت العديد من حملات النظافة لرفع وجمع النفايات من على جوانب الطرق والشوارع الرئيسة، كان آخرها حملة أطلقتها مديرية حماية البيئة لمحافظة الكرك بالتعاون مع محافظة الكرك والمراكز الشبابية، استهدفت تنظيف مدخل مدينة الكرك من الجهة الشرقية وهو أحد أهم المواقع التي تتعرض لرمي النفايات وتجمعها فيه بشكل مستمر.
وشملت الحملة وبمشاركة واسعة من الجهات الرسمية والمجتمع المحلي وفعاليات شبابية، تنظيف المنطقة الممتدة من مدخل كلية الكرك الجامعية مرورا بمجمع باصات الكرك الجديد وصولا للإشارة الضوئية تحت شعار "معا لنجعل مدينتنا أنظف وأجمل".
وشارك في الحملة متطوعون من منصة "نحن" ومكتب مؤسسة ولي العهد فرع الكرك والجمعيات البيئية، ومديرية التربية والتعليم، وبلدية الكرك الكبرى، ومديرية صحة الكرك، بالإضافة إلى كوادر من الأجهزة الأمنية والدفاع المدني والإدارة الملكية لحماية البيئة.
وأكد محافظ الكرك قبلان الشريف، أهمية تعزيز الوعي البيئي بين المواطنين، مشيدا في الوقت ذاته بدور الجهات المشاركة في الحفاظ على نظافة المدينة وجمالها، وداعيًا الجميع إلى التعاون المستمر في مثل هذه المبادرات الهادفة إلى المساهمة في الحفاظ على البيئة عبر التخلص من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات.
ولفت إلى أن هذه الحملة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات والحملات التي سيتم التنسيق لها مع الألوية في المحافظة، والتي تهدف إلى نشر ثقافة النظافة العامة وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة لدى كافة شرائح المجتمع.
وأشار الشريف إلى أهمية المساهمة المجتمعية من الفعاليات الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني والرسمي في مساندة البلديات في حملات النظافة، لأنه أمر مهم لكون البلديات لديها كوادر وآليات ترفع بها النفايات من الحاويات، لكن النفايات التي يتم رميها عشوائيا بحاجة إلى كوادر كبيرة لإزالتها.
مكاره صحية تشكل خطرا
وقال الناشط البيئي ورئيس لجنة فرع جمعية البيئة الأردنية بالكرك الدكتور عودة الجعافرة إن حجم الرمي العشوائي للنفايات كبير جدا، ولا تتمكن البلديات لوحدها من القيام بعمليات جمعها وإزالتها من أماكن تواجدها لانتشارها بشكل كبير في الأراضي الخلاء والشوارع والطرقات وغيرها من المواقع، وأحيانا يتم رمي النفايات في الأودية.
وبين أن القانون يعاقب على رمي النفايات عشوائيا، حيث تم وضع عقوبات لرمي النفايات سواء من المركبات أو الرمي لمخلفات مختلفة في مواقع طبيعية، وهي عقوبات بحاجة إلى التشدد فيها لمنع التجاوزات التي تحدث.
وأشار الجعافرة إلى أن البلديات في الكرك، خصوصا بلدية الكرك، تضطر إلى تخصيص قسم وكوادر محددة لإزالة ما يتراكم من نفايات في مواقع مختلفة، لا سيما بين الأحياء السكنية التي تصبح مكاره صحية وتعيق حركة السير والمشاة في بعض الأحيان، ناهيك عن كونها أصبحت تشكل خطرا على البيئة والصحة العامة، داعيا المواطنين إلى وقف رمي النفايات حرصا على السلامة العامة.
وأكد أن تنظيم حملات النظافة الدورية من قبل الجهات والمؤسسات الشعبية بالكرك أمر جيد، وله أثر كبير في إزالة النفايات وتدريب الطلبة والأطفال والشباب على أهمية مساعدة البلديات وعدم رمي النفايات بشكل عشوائي.
من جهته، أشار رئيس بلدية الكرك المهندس محمد المعايطة إلى أن البلديات تواجه تحديا كبيرا في السيطرة على عمليات رمي النفايات العشوائي، والذي يؤدي إلى انتشار مواقع النفايات وتراكمها بشكل كبير.
وبين أن هذا الأمر يرتب على البلديات، وتحديدا بلدية الكرك الكبرى؛ أكبر بلديات المحافظة، أعباء مالية كبيرة بسبب اضطرارها إلى توفير مصادر مالية خاصة لإزالة تلك النفايات في غير مواقعها، ما يربك عمليات رفع وإزالة النفايات من بين الأحياء السكنية بواسطة كابسات النفايات. مشيرًا إلى أهمية حملات النظافة والمساندة التي تقدمها الجهات المختلفة الشعبية والرسمية للبلديات باعتبارها جهدا واحدا في حماية البيئة والمجتمع المحلي من انتشار النفايات بشكل عشوائي كما يحدث الآن في مواقع مختلفة.
البلدية تحرر مخالفات
وشدد المعايطة على أن البلدية تمنع إلقاء النفايات المختلفة على جوانب الطرق، بالإضافة إلى منع إلقاء متبقيات عمليات بناء المنازل، مشيرا إلى أن البلدية تقوم بمخالفة كل من يثبت إلقاؤه أي نفايات أو مخلفات بناء في مناطق ممنوعة.
كما لفت إلى أن البلدية تقوم بشكل دائم بإزالة هذه النفايات، حرصا على نظافة مناطق البلدية والسلامة والصحة العامة، مشددا في الوقت ذاته على أن البلدية بحاجة إلى تعاون الجهات الرسمية المختلفة للوصول إلى حل للمشكلة.
وقال المعايطة إن هذه العملية أصبحت تشكل عبئا كبيرا على البلدية، خصوصا وسط الأحياء السكنية داخل مدينة الكرك وخارجها، مؤكدا أن ما يجري يدفع البلدية إلى الخروج عن برنامج النظافة العامة ويرتب توفير كوادر بلدية من عمال ومراقبين وآليات وغيرها لإزالة تلك الكميات الكبيرة في بعض الأحيان من النفايات.
وبين أن البلدية قامت بتخصيص قطعة أرض واسعة قريبة من المدينة الحرفية الجديدة ومدينة الكرك الصناعية ليتمكن المواطنون من رمي النفايات والطمم والردم فيها، فيما تقوم البلدية بالتعامل معها وفقًا لقواعد خاصة، مشيرا إلى أن بقية تلك المواد، وخاصة النفايات العضوية، يجب رميها في مكب النفايات الرسمي بمنطقة اللجون، التي تقوم آليات البلديات بنقلها إليها بعد جمعها من البلدات والقرى.
وأضاف المعايطة أن البلدية توجه نداءات بشكل دائم للمواطنين بعدم رمي النفايات، خصوصا الناتجة عن أعمال بناء أو غيرها من المزارع والمعامل في أي منطقة وبشكل عشوائي، حرصا على نظافة المناطق التابعة للبلدية.
وباتت عمليات رمي النفايات العشوائية منتشرة بشكل كبير، ما يؤدي إلى تراكم النفايات، لا سيما البلاستيكية منها في مختلف المناطق وتشكل بؤرا مزعجة للمواطنين في مختلف المناطق.
ورغم النداءات المستمرة من قبل بلديات الكرك للمواطنين بمنع الرمي والإلقاء العشوائي للنفايات المختلفة في مواقع قريبة من سكنهم، إلا أن تلك النداءات تذهب أدراج الرياح مع اتساع مواقع تراكم النفايات في مناطق ومواقع مختلفة بمحافظة الكرك.
ولمساعدة البلديات في رفع هذه النفايات من الأماكن التي رميت بها، تنظم جمعيات وفعاليات شعبية عديدة بالكرك حملات نظافة، لجمع تلك النفايات والقيام بتوعية المواطنين بضرورة وقف رمي النفايات بشكل عشوائي لضررها الكبير على المجتمع والمواطنين والبيئة المحلية.
حملات نظافة تطوعية
وتشترك جهات عدة من جمعيات وبلديات ومديرية البيئة ومجالس الخدمات في تنظيم حملات النظافة بشكل دوري للتخلص وجمع كميات كبيرة من النفايات في مناطق تواجدها، خصوصا في مداخل المدن الكبيرة بعد تطايرها على جوانب الطرق والشوارع الرئيسة بالمحافظة.
وخلال الفترة الأخيرة، نظمت العديد من حملات النظافة لرفع وجمع النفايات من على جوانب الطرق والشوارع الرئيسة، كان آخرها حملة أطلقتها مديرية حماية البيئة لمحافظة الكرك بالتعاون مع محافظة الكرك والمراكز الشبابية، استهدفت تنظيف مدخل مدينة الكرك من الجهة الشرقية وهو أحد أهم المواقع التي تتعرض لرمي النفايات وتجمعها فيه بشكل مستمر.
وشملت الحملة وبمشاركة واسعة من الجهات الرسمية والمجتمع المحلي وفعاليات شبابية، تنظيف المنطقة الممتدة من مدخل كلية الكرك الجامعية مرورا بمجمع باصات الكرك الجديد وصولا للإشارة الضوئية تحت شعار "معا لنجعل مدينتنا أنظف وأجمل".
وشارك في الحملة متطوعون من منصة "نحن" ومكتب مؤسسة ولي العهد فرع الكرك والجمعيات البيئية، ومديرية التربية والتعليم، وبلدية الكرك الكبرى، ومديرية صحة الكرك، بالإضافة إلى كوادر من الأجهزة الأمنية والدفاع المدني والإدارة الملكية لحماية البيئة.
وأكد محافظ الكرك قبلان الشريف، أهمية تعزيز الوعي البيئي بين المواطنين، مشيدا في الوقت ذاته بدور الجهات المشاركة في الحفاظ على نظافة المدينة وجمالها، وداعيًا الجميع إلى التعاون المستمر في مثل هذه المبادرات الهادفة إلى المساهمة في الحفاظ على البيئة عبر التخلص من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات.
ولفت إلى أن هذه الحملة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات والحملات التي سيتم التنسيق لها مع الألوية في المحافظة، والتي تهدف إلى نشر ثقافة النظافة العامة وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة لدى كافة شرائح المجتمع.
وأشار الشريف إلى أهمية المساهمة المجتمعية من الفعاليات الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني والرسمي في مساندة البلديات في حملات النظافة، لأنه أمر مهم لكون البلديات لديها كوادر وآليات ترفع بها النفايات من الحاويات، لكن النفايات التي يتم رميها عشوائيا بحاجة إلى كوادر كبيرة لإزالتها.
مكاره صحية تشكل خطرا
وقال الناشط البيئي ورئيس لجنة فرع جمعية البيئة الأردنية بالكرك الدكتور عودة الجعافرة إن حجم الرمي العشوائي للنفايات كبير جدا، ولا تتمكن البلديات لوحدها من القيام بعمليات جمعها وإزالتها من أماكن تواجدها لانتشارها بشكل كبير في الأراضي الخلاء والشوارع والطرقات وغيرها من المواقع، وأحيانا يتم رمي النفايات في الأودية.
وبين أن القانون يعاقب على رمي النفايات عشوائيا، حيث تم وضع عقوبات لرمي النفايات سواء من المركبات أو الرمي لمخلفات مختلفة في مواقع طبيعية، وهي عقوبات بحاجة إلى التشدد فيها لمنع التجاوزات التي تحدث.
وأشار الجعافرة إلى أن البلديات في الكرك، خصوصا بلدية الكرك، تضطر إلى تخصيص قسم وكوادر محددة لإزالة ما يتراكم من نفايات في مواقع مختلفة، لا سيما بين الأحياء السكنية التي تصبح مكاره صحية وتعيق حركة السير والمشاة في بعض الأحيان، ناهيك عن كونها أصبحت تشكل خطرا على البيئة والصحة العامة، داعيا المواطنين إلى وقف رمي النفايات حرصا على السلامة العامة.
وأكد أن تنظيم حملات النظافة الدورية من قبل الجهات والمؤسسات الشعبية بالكرك أمر جيد، وله أثر كبير في إزالة النفايات وتدريب الطلبة والأطفال والشباب على أهمية مساعدة البلديات وعدم رمي النفايات بشكل عشوائي.
من جهته، أشار رئيس بلدية الكرك المهندس محمد المعايطة إلى أن البلديات تواجه تحديا كبيرا في السيطرة على عمليات رمي النفايات العشوائي، والذي يؤدي إلى انتشار مواقع النفايات وتراكمها بشكل كبير.
وبين أن هذا الأمر يرتب على البلديات، وتحديدا بلدية الكرك الكبرى؛ أكبر بلديات المحافظة، أعباء مالية كبيرة بسبب اضطرارها إلى توفير مصادر مالية خاصة لإزالة تلك النفايات في غير مواقعها، ما يربك عمليات رفع وإزالة النفايات من بين الأحياء السكنية بواسطة كابسات النفايات. مشيرًا إلى أهمية حملات النظافة والمساندة التي تقدمها الجهات المختلفة الشعبية والرسمية للبلديات باعتبارها جهدا واحدا في حماية البيئة والمجتمع المحلي من انتشار النفايات بشكل عشوائي كما يحدث الآن في مواقع مختلفة.
البلدية تحرر مخالفات
وشدد المعايطة على أن البلدية تمنع إلقاء النفايات المختلفة على جوانب الطرق، بالإضافة إلى منع إلقاء متبقيات عمليات بناء المنازل، مشيرا إلى أن البلدية تقوم بمخالفة كل من يثبت إلقاؤه أي نفايات أو مخلفات بناء في مناطق ممنوعة.
كما لفت إلى أن البلدية تقوم بشكل دائم بإزالة هذه النفايات، حرصا على نظافة مناطق البلدية والسلامة والصحة العامة، مشددا في الوقت ذاته على أن البلدية بحاجة إلى تعاون الجهات الرسمية المختلفة للوصول إلى حل للمشكلة.
وقال المعايطة إن هذه العملية أصبحت تشكل عبئا كبيرا على البلدية، خصوصا وسط الأحياء السكنية داخل مدينة الكرك وخارجها، مؤكدا أن ما يجري يدفع البلدية إلى الخروج عن برنامج النظافة العامة ويرتب توفير كوادر بلدية من عمال ومراقبين وآليات وغيرها لإزالة تلك الكميات الكبيرة في بعض الأحيان من النفايات.
وبين أن البلدية قامت بتخصيص قطعة أرض واسعة قريبة من المدينة الحرفية الجديدة ومدينة الكرك الصناعية ليتمكن المواطنون من رمي النفايات والطمم والردم فيها، فيما تقوم البلدية بالتعامل معها وفقًا لقواعد خاصة، مشيرا إلى أن بقية تلك المواد، وخاصة النفايات العضوية، يجب رميها في مكب النفايات الرسمي بمنطقة اللجون، التي تقوم آليات البلديات بنقلها إليها بعد جمعها من البلدات والقرى.
وأضاف المعايطة أن البلدية توجه نداءات بشكل دائم للمواطنين بعدم رمي النفايات، خصوصا الناتجة عن أعمال بناء أو غيرها من المزارع والمعامل في أي منطقة وبشكل عشوائي، حرصا على نظافة المناطق التابعة للبلدية.
0 تعليق