loading ad...
عمان - يستعرض كتاب "آلام النزوح- شهادات الناجين من الإبادة الجماعية في غزة"، معاناة النساء، الأطفال، والشيوخ الذين عايشوا أهوال النزوح من أرضهم، بعد أن فقدوا أسرهم ومنازلهم بسبب العدوان الوحشي الذي لا يرحم. اضافة اعلان
"آلام النزوح" ليس مجرد توثيق للأحداث، بل هو صرخة في وجه الظلم والعدوان المستمر، رسالة شجاعة من الشعب الفلسطيني الذي يرفض أن يكون رهينة لصمت العالم.
هذه الشهادات الحية التي يعرضها الكتاب الذي صدر عن دار الفينيق للنشر والتوزيع في الأردن، بالتعاون مع بيت تراث العرب في كندا. هي نافذة نطل من خلالها على معاناة الناس الذين عاشوا الجحيم على الأرض، وتحدوا كل المحن رغم القسوة التي ألمت بهم. إنها شهادات تدون بدموع الأمهات، وزغاريد الأطفال الذين فقدوا براءتهم، وأحلام الشباب التي تكسرت على صخرة الظلم.
في ظل العذابات والآلام التي لا يمكن للبشر تحملها، تظل فلسطين الحاضنة التي تجمع في جنباتها كل آلام الأمتين العربية والإسلامية. وفي قلب هذا الواقع القاسي، يستمر الفلسطينيون في مقاومة الاحتلال، رغم التحديات التي تواجههم يوما بعد يوم. يروي هذا الكتاب جزءا من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، من خلال شهادات حية وواقعية لضحايا الإبادة الجماعية.
تتوجه رئيسة بيت تراث العرب، الروائية نوال حلاوة التي أعدت هذا الكتاب، إلى الأجيال القادمة، كي يتذكروا دائمًا أن ما حدث في غزة ليس فصولا من الماضي، بل هو جزء لا يتجزأ من التاريخ الفلسطيني الذي ما يزال يكتب بدماء الأبرياء، والذي يستمر في النضال من أجل أرضه وحقوقه.
تقول: "نأمل في أن يسهم هذا العمل في تسليط الضوء على مآساة الشعب الفلسطيني، وأن يظل شاهدا حيا على ما تم ارتكابه من جرائم بحق هذا الشعب المظلوم. فالقضية الفلسطينية هي قضية إنسانية بامتياز، ويجب على العالم كله أن يتحمل مسؤولياته تجاه معاناة هؤلاء الذين صمدوا في وجه قوى الاحتلال، وظلوا مؤمنين بأن حقهم في العودة إلى وطنهم سيظل محفوظا إلى الأبد".
وجاء في إهداء الكتاب: "إلى الأطفال الذين عاشوا الحرب قبل أن يعيشوا طفولتهم.
إلى الصغار الذين كبروا قبل الأوان، حاملين على أكتافهم ذكريات ثقيلة وقلوبًا مكسورة.
إلى فلسطين، إلى الشهداء.
إلى الفلسطينيين أينما كانوا، وعبر سلم الزمن بأكمله.
إلى أول عائلة هجرت، وآخر شهيد سيرتقي قبل الانتصار.
إلى الشهداء جميعًا، والأسرى جميعًا، وأهاليهم أجمعين.
إلى الأرواح التي عذبتها أجسادها، إلى الأرواح التي عشقت أرضها وأبت أن ترتقي إلى السماء قبل أن يبتسم الوطن.
إلى الشعوب التي ما يزال قلبها ينبض حبًا لفلسطين والقدس والأقصى.
إلى السائرين معنا في هذا الوادي، وادي البكاء والرجاء والنضج والألم.
هذا الكتاب يروي قصصكم التي لم تكتب بالحبر، بل بالنار والدخان، بالحزن والأمل... هو صوت لكل طفل حُرم من الأمان والطفولة، ولكل من قاوم الألم بابتسامة صغيرة رغم كل شيء.
مع أطيب التمنيات بأن يأتي يوم تعود فيه ضحكاتكم إلى الأجواء".
وفي كلمة على غلاف الكتاب، كتب الدكتور إبراهيم السعافين قائلًا: "هذا الكتاب آلام النزوح"، هو إضافة جديدة إلى مكتبة القضية الفلسطينية التي توثق الجرائم الصهيونية منذ النكبة وما قبلها وما بعدها، من مجازر مثل دير ياسين والدوايمة وكفر قاسم وقبية، وعشرات المجازر التي كانت تهدف إلى ترويع منهجي لإخلاء البلاد من سكانها الأصليين الذين عمروها من آلاف السنين، رأس حربة لقوى الاستعمار العالمي وكل أشرار العالم".
هذا الكتاب هو شهادات حية ووثائق تاريخية للإبادة الجماعية التي تعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، بأقلام الضحايا وعلى ألسنة من عايشوا المجزرة الهمجية التي نفذها المجرمون الصهاينة النازيون ضد الأطفال والنساء، والشيوخ بدم بارد، بل وبتلذذ ومتعة عز لها نظير بين أشد المتوحشين سادية وإيغالا في البربرية والهمجية: اقتلوا هذه الحيوانات البشرية واسحقوا أطفالهم وذراريهم حتى لا يطالب بأرضهم المغتصبة أحد".
هذا الكتاب يعد وثيقة ميدانية تاريخية توثق تاريخ هذه الحركة العنصرية الاستعمارية، وتعبّر عن صمود الشعب الفلسطيني الذي قدم أروع الأمثلة في تمسكه بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة، مهما تعاظمت التضحيات.
أما مقدمة الكتاب، فقد جاءت كما يأتي: "بين يدي قارئ هذا الكتاب عدد من القصص الحية والحقيقية، استطاعت رئيسة ومؤسسة (بيت تراث العرب في كندا) الروائية نوال حلاوة أن توجه المشرفين على المبادرات التعليمية في قطاع غزة لجمعها من أفلام الطلاب، وكذلك من أقلام المعلمات وأولياء الأمور، لتكون شهادات حقيقية على الظلم التاريخي الذي تعرض له شعبنا الفلسطيني... وما يزال.
نحن الشعب الذي لم يرتو من الوطن، ولكننا نروي الأرض كلها حبا للوطن.
نحن الواقفون هناك على أعتاب الخيبة والألم... نحن الثائرون من أجل الوطن... نحن أصحاب الدماء النادرة، والتراب المقدس... نحن الغارقون في دمائنا حتى تشققت الأرض.
يا طائر العنقاء، ظلمتك الحكايات عندما نعتتك بالأسطورة.
وإني لأرى في شعبي أسطورة الحياة المتجددة.
على هذه الأرض ما يستحق الحياة. أتظن أنك ستظفر بموتنا، ونحن الجبابرة العظماء؟!
ليس في التاريخ جسدا حيا احتمل ما لم تحتمله نفس بشرية، ولا حتى في الخيال...
سنقول ما لم تَقُلْه وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة.
نحن نقص عليك وجعهم بألسنتهم، وبأقلامهم في معظم الأحيان.
هذه قصص كُتبت لتُحكى على مر العصور... قصص سيرويها التاريخ عن إبادة مع سبق الإصرار والترصد.
جرائم لم ترى لها البشرية مثيلا.
وأنا التقطت من ألسنة أطفالنا حزنهم العميق، وبعضهم يلفظ أنفاسه الأخيرة ويُصرّ على قول حكايته، والآخر يُخبر عن حزنه وهو يرى أن في الوطن ما يستحق عناء الطريق... وآخر يُخبرني عن مستقبله، وأنا... أنا المندهش أمام قوتهم... صدقني، إنهم أطفال بسمات خاصة؛ ولهذا أفردنا لهم فصلاً خاصًا بهم".
وتضيف حلاوة، "أما الفصل الثاني من الكتاب، فقد جعلناه الجزء الأنضج، فتجد فيه التعقيدات أكثر وضوحًا، وترى من جموح الشر ما يلهب حواسك، ويجعلك تشك أحيانًا أن هذه أفعال بشر... وقد أضفنا في ملحق الكتاب تاريخ غزة وتقسيمها الإداري؛ كي يعود إليه القارئ إذا استصعب عليه في أي من القصص أن يتبين الاتجاهات التي سلكها النازحون، وكذلك للتعريف بأماكنهم الأصلية التي نزحوا منها.
هذا الكتاب يحمل في طياته شهادات موثقة لأحداث حقيقية، فلا يعترضها شك. وأما عن فلسطين، فرغم تتابع النكبات عليها، فهي تحمل شارة النصر بانتظارها، دون ملل. وأكثر ما يؤلمنا أن حزننا لم يُوثق قصصنا في تلك الفترة.
ولأننا شعب لا يركن للخذلان، كان من الضروري توثيق وجعنا وألمنا.
من اعتاد قراءة القصص، سيجد أن قصصنا متعددة الحبكات والأماكن، ولكنها تدور داخل حيز زمني قصير لا يعد طويلا... ومع ذلك، ستجد أن جميع القصص تنتهي النهاية نفسها... فاجعة من دون حل، فالسقوط من قصصنا أحد الأركان، من غير ذنب لنا؛ فالظالم مستمر في ظلمه، والدماء تتدفق وكأنها الشلال".
"آلام النزوح" ليس مجرد توثيق للأحداث، بل هو صرخة في وجه الظلم والعدوان المستمر، رسالة شجاعة من الشعب الفلسطيني الذي يرفض أن يكون رهينة لصمت العالم.
هذه الشهادات الحية التي يعرضها الكتاب الذي صدر عن دار الفينيق للنشر والتوزيع في الأردن، بالتعاون مع بيت تراث العرب في كندا. هي نافذة نطل من خلالها على معاناة الناس الذين عاشوا الجحيم على الأرض، وتحدوا كل المحن رغم القسوة التي ألمت بهم. إنها شهادات تدون بدموع الأمهات، وزغاريد الأطفال الذين فقدوا براءتهم، وأحلام الشباب التي تكسرت على صخرة الظلم.
في ظل العذابات والآلام التي لا يمكن للبشر تحملها، تظل فلسطين الحاضنة التي تجمع في جنباتها كل آلام الأمتين العربية والإسلامية. وفي قلب هذا الواقع القاسي، يستمر الفلسطينيون في مقاومة الاحتلال، رغم التحديات التي تواجههم يوما بعد يوم. يروي هذا الكتاب جزءا من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، من خلال شهادات حية وواقعية لضحايا الإبادة الجماعية.
تتوجه رئيسة بيت تراث العرب، الروائية نوال حلاوة التي أعدت هذا الكتاب، إلى الأجيال القادمة، كي يتذكروا دائمًا أن ما حدث في غزة ليس فصولا من الماضي، بل هو جزء لا يتجزأ من التاريخ الفلسطيني الذي ما يزال يكتب بدماء الأبرياء، والذي يستمر في النضال من أجل أرضه وحقوقه.
تقول: "نأمل في أن يسهم هذا العمل في تسليط الضوء على مآساة الشعب الفلسطيني، وأن يظل شاهدا حيا على ما تم ارتكابه من جرائم بحق هذا الشعب المظلوم. فالقضية الفلسطينية هي قضية إنسانية بامتياز، ويجب على العالم كله أن يتحمل مسؤولياته تجاه معاناة هؤلاء الذين صمدوا في وجه قوى الاحتلال، وظلوا مؤمنين بأن حقهم في العودة إلى وطنهم سيظل محفوظا إلى الأبد".
وجاء في إهداء الكتاب: "إلى الأطفال الذين عاشوا الحرب قبل أن يعيشوا طفولتهم.
إلى الصغار الذين كبروا قبل الأوان، حاملين على أكتافهم ذكريات ثقيلة وقلوبًا مكسورة.
إلى فلسطين، إلى الشهداء.
إلى الفلسطينيين أينما كانوا، وعبر سلم الزمن بأكمله.
إلى أول عائلة هجرت، وآخر شهيد سيرتقي قبل الانتصار.
إلى الشهداء جميعًا، والأسرى جميعًا، وأهاليهم أجمعين.
إلى الأرواح التي عذبتها أجسادها، إلى الأرواح التي عشقت أرضها وأبت أن ترتقي إلى السماء قبل أن يبتسم الوطن.
إلى الشعوب التي ما يزال قلبها ينبض حبًا لفلسطين والقدس والأقصى.
إلى السائرين معنا في هذا الوادي، وادي البكاء والرجاء والنضج والألم.
هذا الكتاب يروي قصصكم التي لم تكتب بالحبر، بل بالنار والدخان، بالحزن والأمل... هو صوت لكل طفل حُرم من الأمان والطفولة، ولكل من قاوم الألم بابتسامة صغيرة رغم كل شيء.
مع أطيب التمنيات بأن يأتي يوم تعود فيه ضحكاتكم إلى الأجواء".
وفي كلمة على غلاف الكتاب، كتب الدكتور إبراهيم السعافين قائلًا: "هذا الكتاب آلام النزوح"، هو إضافة جديدة إلى مكتبة القضية الفلسطينية التي توثق الجرائم الصهيونية منذ النكبة وما قبلها وما بعدها، من مجازر مثل دير ياسين والدوايمة وكفر قاسم وقبية، وعشرات المجازر التي كانت تهدف إلى ترويع منهجي لإخلاء البلاد من سكانها الأصليين الذين عمروها من آلاف السنين، رأس حربة لقوى الاستعمار العالمي وكل أشرار العالم".
هذا الكتاب هو شهادات حية ووثائق تاريخية للإبادة الجماعية التي تعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، بأقلام الضحايا وعلى ألسنة من عايشوا المجزرة الهمجية التي نفذها المجرمون الصهاينة النازيون ضد الأطفال والنساء، والشيوخ بدم بارد، بل وبتلذذ ومتعة عز لها نظير بين أشد المتوحشين سادية وإيغالا في البربرية والهمجية: اقتلوا هذه الحيوانات البشرية واسحقوا أطفالهم وذراريهم حتى لا يطالب بأرضهم المغتصبة أحد".
هذا الكتاب يعد وثيقة ميدانية تاريخية توثق تاريخ هذه الحركة العنصرية الاستعمارية، وتعبّر عن صمود الشعب الفلسطيني الذي قدم أروع الأمثلة في تمسكه بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة، مهما تعاظمت التضحيات.
أما مقدمة الكتاب، فقد جاءت كما يأتي: "بين يدي قارئ هذا الكتاب عدد من القصص الحية والحقيقية، استطاعت رئيسة ومؤسسة (بيت تراث العرب في كندا) الروائية نوال حلاوة أن توجه المشرفين على المبادرات التعليمية في قطاع غزة لجمعها من أفلام الطلاب، وكذلك من أقلام المعلمات وأولياء الأمور، لتكون شهادات حقيقية على الظلم التاريخي الذي تعرض له شعبنا الفلسطيني... وما يزال.
نحن الشعب الذي لم يرتو من الوطن، ولكننا نروي الأرض كلها حبا للوطن.
نحن الواقفون هناك على أعتاب الخيبة والألم... نحن الثائرون من أجل الوطن... نحن أصحاب الدماء النادرة، والتراب المقدس... نحن الغارقون في دمائنا حتى تشققت الأرض.
يا طائر العنقاء، ظلمتك الحكايات عندما نعتتك بالأسطورة.
وإني لأرى في شعبي أسطورة الحياة المتجددة.
على هذه الأرض ما يستحق الحياة. أتظن أنك ستظفر بموتنا، ونحن الجبابرة العظماء؟!
ليس في التاريخ جسدا حيا احتمل ما لم تحتمله نفس بشرية، ولا حتى في الخيال...
سنقول ما لم تَقُلْه وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة.
نحن نقص عليك وجعهم بألسنتهم، وبأقلامهم في معظم الأحيان.
هذه قصص كُتبت لتُحكى على مر العصور... قصص سيرويها التاريخ عن إبادة مع سبق الإصرار والترصد.
جرائم لم ترى لها البشرية مثيلا.
وأنا التقطت من ألسنة أطفالنا حزنهم العميق، وبعضهم يلفظ أنفاسه الأخيرة ويُصرّ على قول حكايته، والآخر يُخبر عن حزنه وهو يرى أن في الوطن ما يستحق عناء الطريق... وآخر يُخبرني عن مستقبله، وأنا... أنا المندهش أمام قوتهم... صدقني، إنهم أطفال بسمات خاصة؛ ولهذا أفردنا لهم فصلاً خاصًا بهم".
وتضيف حلاوة، "أما الفصل الثاني من الكتاب، فقد جعلناه الجزء الأنضج، فتجد فيه التعقيدات أكثر وضوحًا، وترى من جموح الشر ما يلهب حواسك، ويجعلك تشك أحيانًا أن هذه أفعال بشر... وقد أضفنا في ملحق الكتاب تاريخ غزة وتقسيمها الإداري؛ كي يعود إليه القارئ إذا استصعب عليه في أي من القصص أن يتبين الاتجاهات التي سلكها النازحون، وكذلك للتعريف بأماكنهم الأصلية التي نزحوا منها.
هذا الكتاب يحمل في طياته شهادات موثقة لأحداث حقيقية، فلا يعترضها شك. وأما عن فلسطين، فرغم تتابع النكبات عليها، فهي تحمل شارة النصر بانتظارها، دون ملل. وأكثر ما يؤلمنا أن حزننا لم يُوثق قصصنا في تلك الفترة.
ولأننا شعب لا يركن للخذلان، كان من الضروري توثيق وجعنا وألمنا.
من اعتاد قراءة القصص، سيجد أن قصصنا متعددة الحبكات والأماكن، ولكنها تدور داخل حيز زمني قصير لا يعد طويلا... ومع ذلك، ستجد أن جميع القصص تنتهي النهاية نفسها... فاجعة من دون حل، فالسقوط من قصصنا أحد الأركان، من غير ذنب لنا؛ فالظالم مستمر في ظلمه، والدماء تتدفق وكأنها الشلال".
0 تعليق