لمسة الأم الأولى.. سر نمو الطفل الجسدي والعاطفي

الوطن البحرينية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في كل يوم، يشهد العالم ولادة عشرات الآلاف من الأطفال، وتُعتبر لحظاتهم الأولى في الحياة ذات أهمية بالغة، حيث يأتي التلامس الجسدي مع الأم في مقدمة هذه اللحظات.

غالبًا ما تغفل النساء عن أهمية التلامس الجسدي في حياة الرضيع، بينما تُعدّ اللمسات الأولى من الأم أساسية في تعزيز نمو الطفل الجسدي والعاطفي، في السطور التالية نقدم لك أهمية التلامس الجسدي للرضيع مع أمه والتي تتمثل في:

تعزيز النمو العقلي والعاطفي

التلامس الجسدي بين الرضيع وأمه يعزز من إفراز هرمون الأوكسيتوسين الذي يعرف بهرمون الحب وهو يعزز من الشعور بالاطمئنان وتقليل التوتر.

والأطفال الذين يتلقون لمسات حنونة من أمهاتهم يمتلكون مهارات اجتماعية وعاطفية أقوى.

تحسين النمو الجسدي والمناعي

يعمل التدليك اللطيف لجسم الطفل في تحسين الدورة الدموية وتحفيز الجهاز الهضمي، ويساعد هذا في تقليل مشاكل المغص.

وتكون معدلات إصابة الأطفال الذين يلامسون أمهاتهم بالأمراض أقل من غيرهم.

تقوية الرابطة بين الأم والطفل

التلامس يعتبر وسيلة تواصل مهمة بين الرضيع وأمه، خاصة في الشهور الأولى من حياته، فيبني هذا الاتصال الثقة والأمان عند الطفل، مما يؤثر بشكل إيجابي على شخصيته لاحقا.

تحسين النوم وتخفيف البكاء

الرضع الذين يتلقون لمسات واحضان متكررة يحصلون على نوم أفضل ويقل بكائهم، وذلك بسبب شعورهم بالحماية والاستقرار.

كيفية تطبيق التلامس الجسدي بشكل صحيح

الاحتضان اليومي، يفضل حمل الطفل بالقرب من صدرك، خاصة في وضعية "الجلد لجلد" مع حديثي الولادة.

التدليك اللطيف، استخدام زيوت مناسبة لتدليك جسم الرضيع بحركات دائرية لطيفة يُساعد في تهدئته.

اللعب اللمسي، التشجيع على استخدام ألعاب ناعمة لتطوير حاسة اللمس.

التواصل أثناء الرضاعة، تأكدي من التواصل الجسدي مع الطفل أثناء الرضاعة لتعزيز العلاقة العاطفية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق