حظي إطلاق جائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة في دورتها الثالثة باهتمام واسع من الشباب البحريني، كمنصة بحرينية انطلقت للعالمية لتكريم الجهود المتميزة في مجال تمكين المرأة، وقد أعرب العديد من الشباب والشابات عن تقديرهم لأهمية الجائزة التي لا تسلط الضوء على قصص النجاح الملهمة للمؤسسات والأفراد في تعزيز تقدم المرأة فحسب، بل تقدم أيضًا نموذجًا يُحتذى به في ترسيخ دور المرأة كشريك أساسي في التنمية وتمكينها على المستوى العالمي.كما أكد الشباب على أن الجائزة تشكّل فرصة فريدة للتقدير الدولي العلني للإنجازات البارزة في مجال تمكين المرأة، مشيرين إلى أن الجائزة وبفضل رؤيتها الطموحة التي انبثقت منها، تؤدي دورًا فاعلاً في إلهام الأجيال الشابة ليكونوا جزءًا من هذا الحراك العالمي نحو تحقيق التقدم والتمكين الشامل للمرأة في جميع أنحاء العالم، وبما يعكس التزام مملكة البحرين بدعم قضايا المرأة وتمكينها في جميع المجالات.وذكروا أن الجائزة تخدم بشكل خاص فئة الشباب من خلال تقديمها نموذجًا عمليًا يبرهن على أهمية الجهود الفردية والمؤسسية في إحداث تغييرات ملموسة تدفع بمنظومة دعم وتمكين المرأة إلى الأمام، مما يحفزهم على الانخراط بشكل فاعل في قضايا المرأة سواء من خلال تقديم أفكار إبداعية وحلول مبتكرة أو المشاركة في مبادرات تنموية، فضلاً عن أنها تشجعهم على تبني قيم العدالة والمساواة وتذكرهم بأنهم جزء من توجه دولي يهدف إلى بناء مستقبلٍ أكثر إشراقًا للجميع. تعزيز مشاركة الشباب في جهود تمكين المرأةقال محمد المرباطي، خبير المنظمات الأهلية، إن جائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة تُعد جسرًا يربط بين طموحات الشباب وتحقيق التغيير الإيجابي على أرض الواقع في مجال تمكين المرأة، كما تُعد خطوة رائدة في دعم مساعي تكثيف الجهود للارتقاء بالمرأة، وتعكس التزامًا حقيقيًا بتحقيق المساواة والعدالة، لافتًا إلى أن الدورات السابقة للجائزة أثبتت نجاحها في إبراز نماذج ملهمة ودعم جهود المرأة عالميًا.وأضاف المرباطي أن الجائزة تُعتبر أيضًا فرصة مهمة للشباب للاستفادة من تجارب مميزة تسهم في تعزيز دورهم الفعّال في المجتمع، مما يمكّنهم من أن يكونوا جزءًا من التغيير الإيجابي ويعززوا من مشاركتهم في مسيرة تمكين المرأة في جميع المجالات، مثمنًا جهود صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، مؤكدًا أنها تُلهم الجميع للعمل نحو تحقيق مزيد من الإنجازات لأجل تمكين المرأة عبر جميع الميادين.مصدر تشجيع للشباب على ابتكار الحلول الواعدةبدورها، أشارت زينب سعيد سلمان، معلمة بحرينية ضمن أفضل ٥٠ معلمًا حول العالم للعام ٢٠٢٥م، إلى أن الجائزة تمثل مصدر إلهام ومنبرًا عالميًا يعكس التزام البحرين بقضايا تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين على الساحة الدولية، كما أنها تعزز من حضور البحرين كمثال يُحتذى به في مجال تحقيق المساواة في العالم، مما يشجع الشباب البحريني على التفاعل مع هذه المبادرات العالمية وابتكار حلول مبتكرة وواعدة تخدم الجميع.وحول دور الجائزة وتأثيرها على فئة الشباب، تابعت سلمان قائلةً: "أنا كشابة بحرينية مطلعة ومشاركة في عدد من الجوائز العالمية، أرى في الجائزة مساهمة كبيرة في إلهامنا وتوجيهنا نحو تحقيق النجاح والابتكار في مجالاتنا المختلفة، كما أؤمن أن تمكين المرأة لا يتوقف عند حدود البحرين فقط، بل يجب أن يمتد إلى تعزيز دورها في جميع أنحاء العالم. لذا فإن التزامنا بهذه القيم يعكس تطلعاتنا إلى أن نكون جزءًا من منظومة عالمية تسعى لتحقيق العدالة والمساواة والاستدامة، حيث يمكن لنا كشباب الإسهام في بناء مجتمع أفضل". ترجمة لرؤية بحرينية راسخة في دعم المرأة كشريك أساسيمن جانبها، قالت نورة المنصوري، عضو لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للمرأة، إن جائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة ليست مجرد تكريم، بل هي منصة عالمية تترجم رؤية بحرينية راسخة في دعم المرأة كشريك رئيسي في بناء المستقبل ومواصلة جهود إشراكها في شتى المجالات.وحول إطلاق النسخة الثالثة من الجائزة، أوضحت المنصوري أنه مع كل دورة جديدة، تتجدد تطلعات الشباب لمجتمع أكثر تمكينًا وعدالة، عبر جعل المبادرات الملهمة حافزًا لهم لإحداث تغيير حقيقي، وتأكيدًا على أن التمكين هو استثمار في طاقات قادرة على صنع التغيير، وأضافت: "هذه الجائزة تمثل فرصة قيّمة للشباب ليكونوا جزءًا من هذا التغيير، ويسهموا في دعم المبادرات التي تبرز دور المرأة في شتى المجالات، سواء على المستوى المحلي أو العالمي، مما يعزز من مساهمة الشباب في خلق عالم أكثر توازنًا وإنصافًا".تعميم التجارب والممارسات التي تسهم في تقدم المرأةإلى ذلك، أكد السيد خالد موسى البلوشي، استشاري لمشاريع التنمية الاجتماعية والفرق التطوعية، أن جائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة تساهم بشكل كبير في دعم وتعزيز جهود الشباب من خلال رفع كفاءة الإنتاجية في تمكين المرأة في مختلف المجالات، كما تتيح لهم الفرصة لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات.وأشار البلوشي إلى أن الجائزة تساهم أيضًا في تعميم أفضل التجارب والممارسات التي تسهم في تقدم المرأة، مما يعزز من دورها الحيوي في المجتمع ويسهم في تحقيق التنوع والشمولية في جميع القطاعات، مبينًا أن الشباب وعلى مدار النسخ السابقة من الجائزة لم يدخر جهدًا في تبني مفردات الجائزة كنموذج متميز في مجال تحقيق التوازن بين الجنسين وادماج احتياجات المرأة في المسار التنموي، يدفعه لمواصلة العمل على تطوير منظومة دعم وتمكين المرأة.خلق بيئة داعمة تشجع إدماج احتياجات المرأةمن جهته، قال خالد عبدالنور ، وهو ناشط شبابي، إن جائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة تشكل مصدر تحفيز كبير للناشطين الشباب في مجال التوازن بين الجنسين، إذ أنها تسهم في تعزيز المبادرات التي تهدف إلى تقدم المرأة وتوفير الفرص اللازمة لها لتولي المناصب القيادية في المجالات الشبابية.وأشار عبدالنور إلى أن الجائزة تعمل كذلك على خلق بيئة داعمة تشجع على إدماج احتياجات المرأة وتوازن الفرص بين الجنسين، بالإضافة إلى دورها في حصر الإنجازات والمبادرات المتميزة التي تتماشى مع معايير الجائزة، مما يفتح آفاقًا جديدة للعمل المشترك لتعزيز دور المرأة في المجتمع وتحقيقها المزيد من التقدم في جميع المجالات.
تعزيز دور المرأة في تحقيق التنمية المستدامةمن جانبها، قالت م.ضحى البشر، رئيسة مبادرة ملهمون، إن جائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة تعد نموذجًا عالميًا يُجسّد التزام مملكة البحرين الراسخ بدعم المرأة وتعزيز دورها في تحقيق ركائز التنمية المستدامة، كما تعتبر دافعًا لتركيز المبادرات الشبابية والتطوعية على بناء قدرات وخبرات المرأة والاستفادة من هذه القدرات والخبرات في تنمية المجتمع.وفي تعليقها حول أهمية دور الجائزة في تعزيز إطلاق المزيد من المبادرات المعنية بشؤون المرأة، أكدت البشر هذه الجائزة ليست مجرد تكريم للإنجازات، بل منصة تفاعلية تتيح لمؤسسات المجتمع المدني من مختلف أنحاء العالم فرصة التعلّم من أفضل التجارب والممارسات في مجال تمكين المرأة، كما أنها تعزز من تبادل المعرفة والخبرات، مما يفتح آفاقًا أوسع للمبادرات الطموحة لاستلهام الحلول المبتكرة والمساهمة الفاعلة في بناء مستقبل أكثر إشراقًا.رفع مساهمة المرأة في مسيرة التنمية والازدهار العالميةإلى ذلك، نوّه صباح عبدالرحمن الزياني، رئيس مجلس إدارة جمعية المستقبل الشبابية، التي تتبع لها مبادرة "ابتسامة"، بدور جائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة في تحفيز الأفراد والمؤسسات على العمل نحو تحقيق تكافؤ الفرص بين المرأة والرجل على مختلف الأصعدة، الأمر الذي ينعكس على تحقيق التنمية واستدامة مشاركة المرأة فيها عبر بلدان العالم.وأشاد الزياني بأهمية هذه الجائزة في تعزيز تبني منهجيات إدماج احتياجات المرأة في التنمية وتكافؤ الفرص، ما ينعكس إيجابًا على رفع مساهمة المرأة في مسيرة التنمية والازدهار العالمية، مبينًا أن الجائزة تعتبر من المبادرات الهامة في مجال تعزيز مركز المرأة في جميع مواقع العمل والإسهام والتنمية، وتحقيق أوجه تكافؤ الفرص على مستوى التنمية الوطنية المستدامة، إلى جانب تصدير النموذج البحريني الناجح في تقدم المرأة لدول العالم.
--
0 تعليق