نقص الصفائح الدموية.. كيف يؤثر على صحتك وما طرق العلاج؟

الوطن البحرينية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الصفائح الدموية هي أحد مكونات الدم الأساسية، إذ تلعب دورًا مهمًا في تخثر الدم ومنع النزيف، عندما ينخفض عدد الصفائح الدموية عن المستوى الطبيعي، يواجه الجسم صعوبة في إيقاف النزيف، مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، يُمكن أن يحدث نقص الصفائح الدموية بسبب عدة عوامل مثل اضطرابات المناعة الذاتية، العدوى الفيروسية، بعض الأدوية، أو مشاكل نخاع العظم، ومن الضروري التعرف على المخاطر المحتملة لهذه الحالة لتجنب المضاعفات الصحية الخطيرة.

زيادة خطر النزيف العفوي

عندما يكون عدد الصفائح الدموية منخفضًا، يصبح الجسم أكثر عرضة للنزيف العفوي حتى دون التعرض لإصابة واضحة، قد يُلاحظ المصاب ظهور كدمات زرقاء أو حمراء على الجلد دون سبب واضح، كما قد يُعاني من نزيف في اللثة أو الأنف بشكل متكرر، في الحالات الشديدة، قد يحدث نزيف داخلي في الجهاز الهضمي أو المخ، وهو ما يُشكل خطرًا كبيرًا على الصحة.

بطء التئام الجروح

الصفائح الدموية تلعب دورًا أساسيًا في تكوين الجلطات التي تساعد في التئام الجروح بسرعة، عند نقص الصفائح، قد تستغرق الجروح وقتًا أطول للشفاء، مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى أو النزيف المستمر، هذا الأمر قد يكون مشكلة خطيرة للأشخاص الذين يُعانون من أمراض مزمنة مثل السكري، حيث يكون التئام الجروح لديهم أبطأ بالفعل.

خطر النزيف الداخلي

في الحالات المتقدمة من نقص الصفائح الدموية، قد يحدث نزيف داخلي في الأعضاء الحيوية مثل المعدة أو الأمعاء، مما يسبب ظهور الدم في البراز أو القيء، يُعد النزيف الدماغي من أخطر المضاعفات، حيث قد يؤدي إلى الصداع الشديد، الدوخة، وفقدان الوعي، وقد يتسبب في حدوث سكتة دماغية إذا لم يتم علاجه فورًا.

زيادة خطر المضاعفات أثناء العمليات الجراحية

الأشخاص الذين يعانون من نقص الصفائح الدموية يواجهون خطرًا كبيرًا أثناء العمليات الجراحية أو حتى الإجراءات الطبية البسيطة مثل خلع الأسنان، حيث قد لا يتمكن الجسم من وقف النزيف بشكل فعال، لذا من الضروري إجراء فحوصات الدم قبل الخضوع لأي عملية جراحية لضمان سلامة المريض واتخاذ التدابير اللازمة لتجنب النزيف الحاد.

ضعف المناعة وزيادة خطر الإصابة بالعدوى

في بعض الحالات قد يكون نقص الصفائح الدموية ناتجًا عن اضطرابات في نخاع العظم، مما قد يؤثر أيضًا على إنتاج خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن المناعة، هذا يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، حيث يصبح من الصعب مقاومة الفيروسات والبكتيريا التي تهاجم الجسم، مما يؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة بالتهابات متكررة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق