نشرت صحيفة الجارديان البريطانية تقريراً حول حملة احتجاجات واسعة، نظمها مجموعة أدباء ومؤلفين عالميين، أمام مكتب ميتا في لندن، اعتراضا على سرقة أعمالهم الفنية من خلال تقنية الذكاء الاصطناعي.
ووفقا للصحيفة، أعلن تحالف الفنانين والأدباء كتابة تقرير مفصل، وإرساله إلى مقر شركة ميتا الرئيسي في الولايات المتحدة الأمريكية للاحتجاج على استخدام أعمالهم الفنية وكتاباتهم الأدبية في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي دون الحصول على إذن مسبق منهم.
سرقة حقوق الملكية
أعلنت فوكس أولوفلين رئيسة جمعية الكتاب الأمريكيين تصرفات ميتا الغير قانونية بأنها إعتداء صارخ على حقوق الملكية الفكرية وتصرف غير مسؤول، خاصة مع عدم حصولها على تصريح مسبق.
وأضافت أولوفلين" أن شركة ميتا تسببت في إفلاس الكثير من الفنانين والمؤلفين، وذلك بسبب استخدام أعمالهم في إنتاج محتوى آخر.
نشر تحالف الفنانين والأدباء عريضة كتابية تنص على ضرورة استدعاء مسؤولي شركة ميتا أمام وزيرة الثقافة البريطانية، بسبب التعدي على حقوقهم الملكية.
ولكن جاء رد مسؤول شركة ميتا يؤكد أن الشركة تحترم حقوق الملكية، ولا يمثل استخدام الأعمال الفنية في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، أي تعد أو خرق للقانون الحالي.
0 تعليق