loading ad...
في أخطر تصعيد تشهده الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين منذ بدايتها عام 2018، فرضت بكين في أبريل 2025 حزمة من الإجراءات المضادة غير المسبوقة ردًا على تعريفات جمركية شاملة أعلنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي بلغت 34% على الواردات الصينية، لتصل إجمالي الرسوم المفروضة إلى أكثر من 70% على بعض المنتجات.اضافة اعلان
الصين، التي تُعد المصدر الأول عالميًا لـ90% من المعادن الأرضية النادرة، لم تكتفِ بالرد الجمركي، بل أطلقت حزمة استراتيجية شملت فرض قيود فورية على تصدير 7 عناصر حيوية تُستخدم في الصناعات الدفاعية والتكنولوجية والطاقة الخضراء، وفرضت قيودًا على 16 شركة أمريكية، وأدرجت 11 شركة أخرى في "قائمة الكيانات غير الموثوقة"، ما يشير إلى تحول المواجهة من مجرد نزاع تجاري إلى صراع اقتصادي شامل.
وتُظهر المؤشرات الاقتصادية أن هذا التصعيد سيُكلف الأسر الأمريكية ما معدله 3,800 دولار سنويًا، بينما خسرت الأسواق الأمريكية أكثر من 2 تريليون دولار من قيمتها السوقية خلال أيام قليلة فقط. في المقابل، يُتوقع أن يتراجع النمو الصيني بنسبة تتراوح بين 1 إلى 2 نقطة مئوية، في حين حذّرت منظمة التجارة العالمية من انكماش التجارة العالمية بنسبة 1% هذا العام، مما ينذر بارتدادات اقتصادية عالمية واسعة النطاق.
وسط هذا المشهد المتوتر، لم تُظهر بكين أي إشارات للتراجع، بل صعّدت لهجتها وقدّمت شكوى رسمية إلى منظمة التجارة العالمية، مؤكدة أن الولايات المتحدة تمارس "تنمرًا أحادي الجانب" ينتهك القوانين الدولية.
وكشفت الحكومة الصينية عن "إجراءاتها المضادة الحاسمة" الموعودة لتعريفات ترامب الأخيرة، والذي يعني أن التوصل إلى تسوية بين القوتين العظميين في العالم قد يكون أصعب مما كان الكثيرون يتوقعون.
وشملت حزمة من الإجراءات المضادة القوية التي أعلنتها الصين أمس بما في ذلك رفع الرسوم الجمركية بنسبة 34 في المئة وفرض قيود على تصدير المعادن الأرضية النادرة — رداً على أحدث جولة من الرسوم الجمركية الشاملة التي اعتمدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبحسب ما أقره مجلس الدولة، وهو مجلس الوزراء في البلاد، ستفرض الصين رسوماً جمركية إضافية بنسبة 34 في المئة على جميع الواردات ذات المنشأ الأمريكي ابتداءً من 10 أبريل. وبالتزامن، أعلنت وزارة التجارة والإدارة العامة للجمارك عن فرض قيود تصدير فورية على سبعة عناصر نادرة رئيسية متوسطة إلى ثقيلة، بحسب ما أوردته صحيفة تشاينا ديلي أولاً يوم الخميس.
وفي إطار التصعيد المستمر للتوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة، فرضت الصين قيودًا على تصدير عدة معادن استراتيجية، مما أثّر بشكل كبير على الصناعات الأمريكية والعالمية.
الحرب تتجاوز الرسوم: الصين تستخدم المعادن كسلاح استراتيجي
في خطوة تُعد الأولى من نوعها بهذا الحجم، أعلنت الصين فرض قيود تصديرية على سبعة من عناصر الأرض النادرة متوسطة إلى ثقيلة، وهي: السماريوم، الجادولينيوم، التيربيوم، الديسبروسيوم، اللوتيتيوم، السكانديوم، والإيتريوم. هذه العناصر لا تُستخدم فقط في الصناعات الإلكترونية والدفاعية، بل تُعد جوهرية في إنتاج المغناطيسات الدائمة، أشباه الموصلات، بطاريات السيارات الكهربائية، وتوربينات الطاقة النظيفة.
وتشمل هذه العناصر: السماريوم، الجادولينيوم، التيربيوم، الديسبروسيوم، اللوتيتيوم، السكانديوم، والإيتريوم — وهي عناصر حيوية في تصنيع منتجات رئيسية تُستخدم في صناعات أشباه الموصلات، والدفاع، والطيران، والطاقة الخضراء.
وتُعد الصين القوة المهيمنة عالمياً في إنتاج وتكرير المعادن الحيوية التي تُستخدم في الصناعات الدفاعية، التكنولوجية، والطاقة المتجددة. فهي تتحكم بما لا يقل عن 90% من إنتاج وتكرير العناصر الأرضية النادرة، وهي مواد أساسية في تصنيع المغناطيسات الدائمة، أنظمة الأسلحة، أشباه الموصلات، وتوربينات الرياح.
وهذه السيطرة لا تقتصر على الأرض النادرة فقط، بل تمتد لتشمل الغرافيت الصناعي، حيث تنتج الصين 90% من الإمدادات العالمية المستخدمة في بطاريات الليثيوم أيون، وهي المكون الأساسي في السيارات الكهربائية وتخزين الطاقة النظيفة.
وفي ما يتعلق بالكوبالت، تمتلك الصين 77% من القدرة العالمية على تكريره، رغم أن الجزء الأكبر من تعدين هذا المعدن يتم في الكونغو الديمقراطية، إلا أن معالجته وتكريره يحدث بشكل شبه حصري داخل الصين. هذا الوضع يمنح بكين موقعاً متقدماً في سوق البطاريات وأشباه الموصلات.
وبالنسبة للتنغستن، تُنتج الصين 82% من الكميات العالمية، وهو معدن يُستخدم في أدوات القطع عالية الصلابة، والتطبيقات العسكرية المتطورة. كما تهيمن على 80% من قدرة معالجة الأنتيمون، وهو عنصر حيوي في الصناعات الإلكترونية ومثبطات اللهب والمكونات البصرية.
وفرضت الصين قيوداً على تصدير هذه المعادن لا يُعد مجرد خطوة انتقامية في حرب التعريفات الجمركية، بل استراتيجية مدروسة لضرب المفاصل الحساسة في الاقتصاد الأمريكي والغربي. هذه المواد جميعها تُعد ضرورية لسلاسل التوريد في القطاعات المتقدمة، سواء في الطيران، أو الدفاع، أو الطاقة النظيفة. وفي حال فقدانها أو تعذر استيرادها، ستواجه الشركات الغربية تحديات هائلة تتمثل في ارتفاع تكاليف الإنتاج، تأخر عمليات التصنيع، وتعطّل مشاريع ضخمة مرتبطة بالمستقبل التكنولوجي والصناعي.
وفي تقرير لوكالة "رويترز" وصف هذه الخطوة بأنها "ليست فقط انتقاماً اقتصادياً، بل تُعد ضربة في صميم الطموحات الغربية للانتقال إلى الطاقة النظيفة والاعتماد الصناعي الذاتي"، مما يعكس طبيعة التصعيد الجديد الذي يتجاوز كونه نزاعاً تجارياً نحو صراع استراتيجي على مفاتيح الاقتصاد العالمي.
عناصر الأرض النادرة التي حظرت الصين تصديرها
- السماريوم: يُستخدم في تصنيع المغناطيسات الدائمة عالية الحرارة، والتي تدخل في تطبيقات مثل المحركات الكهربائية والمعدات العسكرية.
-الجادولينيوم: يُستخدم في معدات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) وفي صناعات الدفاع.
-التيربيوم والديسبروسيو:يُستخدمان في إنتاج المغناطيسات الدائمة المتقدمة، مثل تلك المستخدمة في توربينات الرياح والمركبات الكهربائية.
-اللوتيتيوم: يُستخدم في تطبيقات التصوير الطبي وكاشفات الإشعاع.
-الإتريوم والسكانديوم: يُستخدمان في سبائك الألمنيوم لتعزيز قوتها وفي صناعات الطيران.
-الغرافيت: في أكتوبر 2023، فرضت الصين قيودًا على تصدير بعض منتجات الغرافيت، وهو مكون أساسي في بطاريات الليثيوم أيون المستخدمة في السيارات الكهربائية. تُنتج الصين أكثر من 90% من الغرافيت المكرر في العالم. هذه القيود تُعقّد جهود الولايات المتحدة لتطوير صناعة السيارات الكهربائية وتقليل الانبعاثات الكربونية.
.
وفي ديسمبر 2023، حظرت الصين تصدير تكنولوجيا تصنيع مغناطيسات الأرض النادرة، والتي تُستخدم في المحركات الكهربائية وتطبيقات الطاقة المتجددة، وهذا الحظر يمنع الشركات الأمريكية من الوصول إلى التقنيات الضرورية لإنتاج هذه المغناطيسات محليًا، مما يزيد من اعتمادها على الواردات الصينية.
سلاسل التوريد العالمية في مهب الريح
أحد أكثر المخاوف خطورة لا يتعلق فقط بالرسوم المباشرة، بل بـ تموجات الأزمة عبر سلاسل التوريد العالمية. نظرًا لأن العديد من المنتجات اليوم تُصنّع من مكونات قادمة من عشرات الدول، فإن أي اضطراب في مصدر رئيسي (مثل الصين) يخلق تأثيرًا يشبه الدومينو في الأسواق.
و"هذا النوع من الحروب التجارية المتعددة الطبقات قد يؤدي إلى ركود عالمي طويل الأمد إذا لم يُضبط بسرعة"، بحسب تقرير منظمة التجارة العالمية.
وتشمل الإجراءات الأخرى؛ رفع دعوى لدى منظمة التجارة العالمية ضد "الرسوم الجمركية المتبادلة" التي تفرضها الولايات المتحدة، وإطلاق تحقيق في القدرة التنافسية للصناعة، وتحقيق مكافحة الإغراق فيما يتعلق بأنابيب الأشعة المقطعية الطبية المستوردة من الولايات المتحدة والهند، وإضافة 16 كياناً أمريكياً إلى قائمة القيود التصديرية، و11 شركة أمريكية إلى قائمة الكيانات غير الموثوقة، فضلاً عن إلغاء مؤهلات الاستيراد لبعض الشركات الأمريكية.
وجاءت كل هذه الخطوات بعد أن فرضت إدارة ترامب على الصين، الشريك التجاري الرئيسي للولايات المتحدة، رسوماً جمركية بنسبة 34 في المئة تحت مسمى "الرسوم المتبادلة" يوم الأربعاء، إضافة إلى رسوم بنسبة 20 في المئة تم فرضها في وقت سابق من هذا العام.
وبالإضافة إلى الإجراءات غير الجمركية، يمكن للصين أيضاً أن تفرض رسوماً جمركية إضافية على بعض المنتجات الأمريكية، خصوصاً المنتجات الزراعية. وقال مصدر آخر إن الصين تدرس زيادات إضافية، بعد أن فرضت بالفعل رسوماً على منتجات زراعية أمريكية رئيسية.
ولم تسلم الزراعة الأمريكية من الضربة. الصين – المستورد الأكبر لفول الصويا والذرة الرفيعة الأمريكية – أعلنت إيقاف بعض الشحنات وفرض رسوم إضافية. وقد يتسبب ذلك بخسائر مباشرة للمزارعين، خصوصًا أن هذه المنتجات كانت تخضع بالفعل لتعريفات بنسبة 10–15% قبل الرسوم الأخيرة.
وفي تصعيد جديد للتوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، أعلنت بكين عن إدراج عدد من الشركات الأمريكية ضمن "قائمة الكيانات غير الموثوقة"، بالإضافة إلى إدراج 16 شركة أخرى ضمن قائمة مراقبة الصادرات، مما يعني فرض قيود إضافية على أنشطتها التجارية داخل الصين أو في تعاملاتها مع السوق الصيني.
الشركات الأمريكية التي أدرجتها الصين في "قائمة الكيانات غير الموثوقة"
- سكيديو، تُعتبر أكبر مُصنّع للطائرات المُسيَّرة في الولايات المتحدة. تنتج طائرات ذاتية التحكم بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتُستخدم في المجالات العسكرية والمدنية، مثل السلامة العامة والتفتيش.
- برينك درونز، تأسست بعد حادثة إطلاق النار في لاس فيغاس عام 2017، وتُركّز على تطوير طائرات مسيّرة للاستجابة الطارئة، والتعامل مع حالات الرهائن والطوارئ.
- دومو للاتصالات التكتيكية، تُقدّم تقنيات اتصالات متقدمة للقوات العسكرية وأجهزة إنفاذ القانون، مع تخصص في حلول الاتصالات في البيئات المعقدة والصعبة.
- فايرستورم لابز، تُطوّر أنظمة جوية غير مأهولة بتصميمات معيارية تتيح تخصيصها لمهام متعددة، مع تركيز على تقليل التكلفة وتسريع عمليات الإنتاج.
- هافوك إيه آي، تُقدّم حلولًا ذاتية التحكم للعمليات البحرية، منها سفن سطحية غير مأهولة قابلة للتطوير وتعدد المهام.
- إنسيتو، شركة تابعة لـ"بوينغ"، متخصصة في تطوير وتشغيل أنظمة طائرات غير مأهولة عالية الأداء، تُستخدم في الدفاع والمراقبة.
- كراتوس لأنظمة الطائرات غير المأهولة، تعمل على تطوير طائرات غير مأهولة متقدمة، بما في ذلك الطائرات الفرط صوتية، وتخدم مجالات الدفاع والمراقبة عالية التقنية.
- نيروس تكنولوجيز ، تأسست عام 2023، وتركّز على تصميم وتصنيع طائرات مُسيّرة للاستخدامات العسكرية، باستخدام سلاسل توريد غير صينية، وبأسعار منخفضة.
- رابيد فلايت، مقرها في ماناساس – فيرجينيا، وتُطوّر أنظمة طائرات غير مأهولة منخفضة الكلفة، مع التركيز على التصنيع الرقمي السريع.
- ريد سكس سوليوشنز، شركة مملوكة لقدامى المحاربين المعاقين، تُقدّم استشارات وخدمات في مجالات الأمن والدفاع، من ضمنها تدريب الطيارين وتقييم نقاط الضعف الأمنية.
- سينكسوس، متخصصة في تصميم وتنفيذ أنظمة إلكترونية متقدمة، مع سجل طويل في تطوير أنظمة بيانات وتحكم C4ISR للأسواق العسكرية والصناعية.
الشركات الأمريكية التي وضعت تحت المراقبة الصينية
أعلنت وزارة التجارة الصينية عن إضافة 16 شركة أمريكية إلى قائمة مراقبة الصادرات، مما يعني فرض قيود على تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج (المدني والعسكري) إلى هذه الشركات تضم:
- هاي بوينت إيروتكنولوجيز – تقدّم تقنيات متقدمة في مجالي الطيران والدفاع، وتشمل حلولاً إلكترونية وأنظمة مراقبة موجهة للقوات العسكرية.
- يونيفيرسال لوجيستيكس هولدينجز – شركة لوجستية ضخمة تقدم خدمات الشحن والنقل وإدارة سلاسل الإمداد.
- سورس إنتيليجنس – متخصصة في إدارة الامتثال وسلاسل التوريد، وتعمل على تحليل المخاطر وتتبع مصادر المواد الخام للشركات الكبرى.
- كواليشين فور أ بروسبرس أمريكا – منظمة غير ربحية تروّج لتوسيع الإنتاج المحلي الأمريكي وتقليل الاعتماد على الواردات.
- سييرا نيفادا كوربوريشن – شركة معروفة في مجال الصناعات الفضائية والدفاعية، تطوّر أنظمة طيران، ومركبات فضائية، وتقنيات أمن إلكتروني.
- إيدج أوتونومي أوبيريشنز – تُركّز على أنظمة الطيران الذاتية والتحكم الآلي، وتُقدّم حلولًا في مجال الطائرات المُسيّرة والذكاء الصناعي.
- سايبرلوكس كوربوريشن – تُطوّر أنظمة إضاءة إلكترونية متقدمة وتقنيات دفاعية، وتخدم قطاعات عسكرية وأمنية.
- هودسون تكنولوجيز – شركة تعمل في قطاع التبريد والتكييف، وتُقدّم حلولًا مستدامة لإدارة أنظمة التبريد الصناعية والتجارية.
- سارونيك تكنولوجيز – متخصصة في تطوير معدات اتصالات وتقنيات بحرية، وتخدم قطاعات الدفاع البحري والمراقبة الساحلية.
- أوشنيرينج إنترناشيونال – شركة هندسية تقدّم خدمات لصناعات النفط والغاز، والفضاء، والدفاع، وتوفّر حلولًا تحت البحر وأنظمة استشعار متقدمة.
- ستيك رودر إنتربرايزس – شركة صغيرة تُقدّم استشارات وخدمات تدريبية في مجال الطيران العسكري والدفاع التكتيكي.
- كوبيك كوربوريشن – تُقدّم حلولًا في مجالات الدفاع والنقل الذكي وأنظمة التدريب العسكري والمحاكاة.
- إس3 إيروديفينس – تعمل في صيانة وتوفير قطع الغيار للطائرات والمعدات العسكرية، وتخدم القوات الجوية الأمريكية.
- تيكوم – تُطوّر أنظمة مراقبة واستطلاع جوية، منها مناطيد مراقبة بعيدة المدى تُستخدم في المهام الأمنية والعسكرية.
- تكست أور – تعمل على تطوير حلول تحليل بيانات استخباراتية ومعالجة معلومات حساسة تستخدمها وكالات أمنية.
- أيه سي تي1 فيدرال – شركة استشارات تقدم خدمات للحكومة الأمريكية في مجالات الدفاع، وإدارة البرامج، والتكنولوجيا المتقدمة.
ومن المتوقع أن تؤدي التعريفات الجديدة إلى زيادة متوسط التعريفات الجمركية إلى حوالي 25%، مما قد يكلف الأسرة الأمريكية المتوسطة حوالي 3,800 دولار سنويًا، بينما شهدت الأسواق المالية الأمريكية انخفاضًا حادًا، حيث فقدت الشركات الأمريكية أكثر من 2 تريليون دولار من قيمتها السوقية.
وقد تؤثر التعريفات الأمريكية وتقود إلى خفض نمو الناتج المحلي الإجمالي الصيني بنسبة تتراوح بين 1 إلى 2 نقطة مئوية، وحذرت منظمة التجارة العالمية من أن هذه التعريفات قد تؤدي إلى انكماش حجم التجارة العالمية بنسبة 1% في عام 2025.
وكانت الصين قد قدمت شكوى رسمية إلى منظمة التجارة العالمية، معتبرة أن التعريفات الأمريكية تمثل "تنمرًا أحادي الجانب" وانتهاكًا لقواعد المنظمة.
0 تعليق